Aymen Boudjenah
Aymen Boudjenah

@Aymenbdj

98 تغريدة 31 قراءة Mar 06, 2020
?مقال خماسي ل The athletic عن واين روني بعنوان "تطور واين روني قي عشر أجزاء" شارك فيه كل من :
-مايكل كوكس
-ريان كونواي
-باتريك بويلاند
-جوزيف لوري
-توم ورفيل
الجزء الأول "أفضل موهبة هجومية في الجيل 2002-2004"
?
الضجة الاعلامية حول روني بدأت قبل بتفرة طويلة قبل بدايته مع الفريق الأول ضد توتنهام موسم 2002-2003.
منذ أن كان يحطم أرقام أكادمية ايفرتون مما جعل كشافي الفريق متحمسين لرؤية أفضل موهبة هجومية في جيله.
بعد تسجيل 8 أهداف خلال 8 مباريات لقيادة الفريق لنهائي كأس الشباب موسم 2001-2002 بما فيها قذيقة من مسافة بعيدة في الوارت هارت لاين. استدعاه دافيد مويس للفريق الأول ضد ساوثهامبتون في شهل أبريل ليحمل الرقم 18 ، رقم قدوته بول غاسكوين .
دخل في تبديل غير فعال ، روني بعدها قدم لمشجعي ايفرتون أول لمحة عن قيمته و امكانياته ضد استون فيلا في ذهاب نهائي كأس الشباب مسجلا هدفا رأسيا رائعا في القائم البعيد محتفلا بالقميص الشهير بعبارة "once a blue always a blue" مبهرا الجميع بسرعته رغم الخسارة ب 4-1
بعمر ال 16 روني امتلك البنية الجسدية اللازمة لمقارعة الكبار و التكنيك لمواجهتهم.
نقطة الإنطااق كانت مع بداية الموسم التالي أين وجد له مويس مكانا بجانب كيفن كامبل في ظل ال 4-4-2.
على عكس كامبل الذي كان يطلب الكرة وارء ظهر المدافع روني امتلك الجودة للعب دور حر مستغلا قدرته على استلام الكرة بين الخطوط و مواجهة المدافعين.
نادرا ما سجل أهدافا عادية بل كان يميل لأمور غير اعتيادية ، كهدفه الشهير ضد أرسنال في أكتوبر أين فازوا ب 2-1 و العمل الفردي المميز في ايلاند رود بعد شهر من ذلك.
روني لم يكن يوما الرقم 9 في ايفرتون ، ال 17 هدفا خلال 77 مباراة يثبت ذلك لكن كان جيدا بما فيه الكفاية للقيام بدور آخر إن تطلب الأمر ذلك.
كان هناك شعور بأن مهاراته التي سقلت في شمال مدينة ليفربول مناسبة لدور المهاجم الثاني أكثر من غيره ، جزء منه صانع لعب و آخر هداف .
لعب مع دوناكن فيرغسون واحد من قدواته في الصغر و بعدها وراء السريع توماس رادزينسكي.
جماهير ايفرتون لم ترى الأفضل من روني بعد أن رحل في ظروف حادة لينظم لمانشستر يونايتد عام 2004 ، لكن صناعته تمت في الميرسيسايد لما هو قادم و في ايفرتون لعب أول مسابقة دولية له.
تشكيلة يورو 2004 طغى عليها نقاش حول الطريقة المثلى لها، سفين غوران ايريكسن اراد اللعب ب تشكيلة وسط Diamond لكنه تحول بعدها ل 4-4-2 flat بعد أن عارض اللاعبون تشكيلة Diamond ، لكن الجميع انتبه لأمر واحد و هو أحقية روني بمزاملة أوين في المقدمة.
الجزء الثاني "مهاجم ثاني عالمي 2004-2006"
??
أوين و روني كونا شراكة قوية للغاية ، أوين أصبح على غير عادته لاعب 9 تقليدي كما هو ايميل هيسكي لكن روني قدم دورا آخر.
ارتدى الرقم 9 و لعب وراء اوين كمهاجم ثاني ، أوين قاد الخط الأمامي لكن روني كان الهداف بتسجيله ل 4 أهداف خلال 4 مباريات في حين سجل اوين هدفا واحدا من اصل 10.
هدف روني الأخير في البطولة في مباراة كرواتيا اين فازوا ب 4-2 يبين قوة شراكته مع اوين ، روني استلم الكرة وراء خط الوسط لمواجهة دفاع كرواتيا.
اوين كعادته وضع نفسه في موقف جيد لكسر التسلل في انتظار كرة بينية ، روني كانت له فكرة أخرى لتمرير الكرة وراء اوين ليجبره هلى لعب one two.
لينفرد روني و يسجل بهدوء ، روني كان يبدأ الهجمة و ينهيها بسلاسة في وقت يكتفي اوين بدور الممرر.
في ايفرتون بدى واعدا لكن مع المنتخب كان عالميا و تقديمه لأداء مميز أقنع مانشستر يونايتد بجعله أعلى شاب بريطاني تكلفة في التاريخ.
أول موسمين كانا بطيئين فلم يقدر الفريق على مجابهة هيمنة تشيلسي مع مورينيو ، روني ارتدى الرقم 8 و لعب كمهاجم ثاني مرة أخرى.
مشاكل روني كانت بسبب عدم لعبه في الأمام بشكل مكثف ، رود فان نيستروي كان أفضل Finisher في البريميرليغ و لعب اليونايتد الهجومي كان مبني عليه كليا ، باقي اللاعبين مهمتهم ايصال الكرة للمنطقة المثالية و فان نيستروي يقوم بانهائها في الشباك.
قدوم رونالدو و روني غير الأمور ، الثنائي لم يكن يوفر الكرات كأولوية كبيكام بول سكولز و ريان غيغز .. كانت أولويتهم تسجيل الأهداف قبل كل شيء.
خلال فترته الأولى كان روني مسجل أهداف عظيمة لا هدافا عظيما، 11 هدف و تمريرتان حاسمتان فقطلكنه فاز بهدف الموسم الذي سجله ضد ميديلبزروه للتي لم تكن الكرة الساقطة الأفضل له فربما التي سجلها ضد نيوكاسل كانت أفضل.
تطور في الموسم الذي بعده لكن هذا كان بشكل أساسي مرتبطا بلعب رود فان نيستروي على الطرف بشكل أكبر.
"رود ليس سعيدا ، أعتقد أنه يعلم أن نهاية فترته مع اليونايتد قد اقتربت و أن طريقة لعبنا لا تناسبه حاليا"
كان هذا كلام روني في مذكراته "عقدي في البريميرليغ"
"لا يزال هدافا كبيرا لكن اللاعبين الذين اشتراهم السير لديهم القدرة للعب الكرة بشكل أسرع ، كرة المرتدات...لدي إحساس أنه لم يكن سعيدا منذ أول يوم وقعت فيه مع اليونايتد"
في النهاية فان نيستروي فتح باب الرحيل و دور روني في الفريق كان على وشك التغيير.
الجزء الثالث "الإنتظار في الأجنحة"
??
حقبة سيطرة رونالدو و روني بدأت ، بعد صيف خروج انجلترا من البرتغال في مونديال ألمانيا التي تلقى فيها روني البطاقة الحمراء بمساهمة من رونالدو بدى أن نجمي اليونايتد سيدخلان حربا.
لحسن حظ الفريق النجمان تصالحا و تركا خلافهما جانبا و قدما للموسم التحضيري للتألق.
السير أليكس فيرغسون لم يوقع مع معوض لفان نيستروي ، اليونايتد لعب بنظام تبادل بين المهاجمين مفاجئين خصومهم بالسرعة و تبادل الأدوار في تحركاتهم.
كانت هناك شك صغير و هو أن رونالدو الرجل الأول للفريق ، مهاجمو اليونايتد لم يفهموا أدوارهم بشكل جيد خلال تلك الفترة لكن كان من الواضح أن رونالدو من يملك الفهم الأكثر لدوره.
"سيجد الرجل الأضعف لرباعي الخلف"
كان هذا كلام غاري نيفيل على أحد الجرائد بعد اعتزاله
إن لم يتمكن من الظهير الأيسر خلال 15 دقيقة سيتحول للأيمن، إن لم يتمكن منه سيذهب لقلب الدفاع الأيسر...سيجد اللاعب الأضعف في الدفاع و الذي لا يحبذ الدفاع رجل لرجل و لا السرعة و القوة"
تركيز فيرغسون على رونالدو كان مبررا ، خلال ثلاث سنوات اليونايتد فاز بثلاث بطولات متتالية ، فاز ببطولة أوروبا و لعب نهائي آخر و رونالدو أصبح قبل وصول ميسي اللاعب الأفضل في العالم دون أدنى نقاش.
لكن هذا كان يعني أن على روني شغل مكان عبر الأجنحة و الانتظار فيها ، في المباراتيات الكبيرة خاصة في اوروبا كان لروني دور عرضي خلال 4-5-1 لاستنساخ دور بارك جي سونغ الذي كان يلعب في الجهة الأخرى بتحريك ظهير الخصم ذهابا و ايابا في الملعب.
كانت هذه فترة روني الدفاعية كما جو كول.
"لا أمانع القيام بذلك من أجل الفريق لكن أحب اللعب كمهاجم...على الجناح لا أعبر عن نفسي بالطريقة التي أريد...الصعود و النزول ل 90 دقيقة قد يكون مرهقا ، الأمر المزعج أن رونالدو يمكنه اللعب كجناح فهذا مركزه لكنه أفضل لاعب في العالم حاليا و يشكل خطرا كبيرا في الأمام"
كانت هناك استثناءات ، حين لعب روني في المقدمة وحيدا في نهائي كأس الرابطة عام 2007 حين عانى اليونايتد لادخاله في اللعبة و خسروا بهدف ضد تشيلسي و ضد نفس الخصم في الموسم الذي تلاه في نهائي دوري الأبطال حين لعب جنبا لجنب مع تيفيز.
لكن تلك المباراة كانت مثالا لمثالية رونالدو ، فيرغسون أراد جعله يواجه مايكل اسيان.
خطة كانت مثالية خاصة في افتتاح الفريق التسجيل و روني مر جانبا.
في نهائي روما ضد برشلونة حدث العكس ، رونالدو لعب في المقدمة و روني كان جناحا لأن السير أراد من رونالدو طلب الكرة و الجري بين الظهير و قلب الدفاع.
روني بقي يشكل خطرا لكن غياب مكان محدد له خلاب 5 سنوات في اليونايتد جعلته ضائعا.
الجزء الرابع "الرجل الأول 2009-2010"
??
في صيف 2009 رحل رونالدو و كما حصل مع رحيل فان نيستروي السير لم يوقع مع بديل مع تواجد ديميتار بيرباتوف الموسم الذي قبله و الذي كان متوقعا أن يكون المهاجم الأول...أنتوني فالنسيا الجناح الصانع للعب قدم لتوفير عرضيات.
المستفيد الأول كان روني و الذي تعب من الجري عبر الأجنحة ، في الموسم التحضيري فيرغسون قال لروني أنه يريد منه أن يتواجد في البوكس بشكل أكبر لانهاء الفرص.
روني رد قائلا "هل علي الآن أن أنهي عرضياتي"
مرة أخرى لم يكن لروني مركز محدد ، أحيانا يكون مهاجم ثاني وراء بيرباتوف و أحيانا أخرى مهاجما وحيدا حين يتحول فيرغسون ل 4-3-3.
الفرق كان بناء اليونايتد طريقته الهجومية على روني ، كان النقطة المرجعية بدل اللعب حول البقية.
في المباريات الكبيرة عادة ما لعب فيرغسون بنظام 4-3-3 بروني في المقدمة و هكذا بدأ يظهر نفسه كأحد أفضل اللاعبين في أوروبا.
بدى كلاعب 9 تقليدي حيث سجل الكثير من الرأسيات خاصة من عرضيات فالنسيا و في وقت قدم ميسي دور المهاجم الوهمي كان روني قادرا على تقديم ذلك أيضا.
و عندما جمع روني الدورين معا كان غير قابل للايقاف...في فوزهم ضد أرسنال ب 3-1 سجل هدفا من بين الأفضل له...أظهر الدور المزدوج الذي يقدمه.
قام بتمويه قلبي الدفاع تاركا الكرة لناني ثم قام بالجري ل 70 ياردة للمساحة للتي خلقها لينهي للكرة بلمسة واحدة في الزاوية البعيدة.
روني أنهى الموسم ب 26 هدف في الدوري ، كان هذا أكثر من سجله التهديفي خلال الموسمين السابقين معا و 10 تمريرات حاسمة أفضل من رقمه السابق.
أوين كان يرى أن على كابيلو توظيفه كمهاجم مع المنتخب.
"أؤمن بشدة أنه يجب أنيلعي مع المنتخب كما يفعل في المباريات الكبيرة مع المنتخب...ولين اعتاد على اللعب في الخلف ليربط بين الخطوط ، يقدم كرات للأجنحة و يحرر المهاجم ، الآن هو يطلب الكرة وراء المدافعين و يصارعهم على كرات أمام الحارس و يسجل بالرأس...هذا مخالف تماما لما كان عليه سابقا"
أن تتأقلم بسرعة بهذا الشكل فهذا يبين أنك لاعب عالمي...لقد كان عملا تحفة من السير.
الجزء الخامس "رقم 10 صريح 2010-2012"
??
كابيلو الذي استبعد اوين لم يأخذ بنصيحته ، كان يشرك ايميل هيسكي و جيرماين ديفو لنرى أداءا فضيعا من المنتخب في مونديال 2010 ، حيث عانى روني ليتأقلم.
روني عاد لليونايتد و عانى في بداية موسم 2010-2011 بما في ذلك اصابات الركبة و تصريحه الشهير برغبته في مغادرة مانشستر.
في الملعب لعب في الأمام مع بيرباتوف ، أحيانا لعب كرأس حربة بشكل اكبر في حين يتكفل البغاري بدور 9.5 ، أيضا قاما بتبادل الأدوار.
بيرباتوف قدم أداءا رائعا و تصدر ترتيب هدافي الدوري ليقود مع باقي اللاعبين الفريق لنهائي دوري الأبطال ، فيرغسون تحول لشكل 4-4-1-1 أين لعب روني وراء خافيير هيرنانديز ، المكسيكي كان يجري كثيرا وراء المدافعين ما جعل روني يلعب بشكل أكبر كصانع لعب ليوفر تمريرات طويلة له.
ريو فيرديناند كان يرى بأن روني يريد العودة لمنصبه السابق في مذكراته حين قال "واين قال أريد اللعب ك 10 ، قلت له لقد حظيت بأفضل عام لك من ناحية الأرقام و الإعلام يحبك...لماذا تريد اللعب كصانع لعب، لا أفهم ذلك...بالنسبة لي أفضل مركز له كلاعب 9"
هذا خلق مشكلة في نهائي دوري الأبطال ضد برشلونة لكن رغم هذا روني خلق مشاكلا للخصم من هذا المركز و حقق التعادل لكنه كلف اليونايتد حين لم يملك الاستحواذ و كان ذلك أغلب الوقت.
فشله في شل بوسكيتس كان يعني أن على اليونايتد الجري أكثر و لم ينافسوا برشلونة حقيقة.
"للأمانة لعبوا ضد أفضل فريق في تلك الحقبة"
لكن مشاكل روني الدفاعية بدأت تثير القلق ، في الموسم الذي يليه 2011-2012 لعب كصانع ألعاب صريح وراء تشيشاريتو أو داني ويلبيك.
حقق أفضل رقم له بتسجيل 27 هدف ، تأثيره في بناء اللعب و الدخول في معارك وسط الميدان نقص.
أصبح يلعب بشكل أكبر بعيدا عن الاستحواذ و هذا كان ملاحظا مع الأخذ بعين الإعتبار عدم عمله دفاعيا خاصة عندما يلعب عرضيا.
فيرغسون بدأ باتخاذ قرارات للمباريات الكبيرة بناءا على عدم قدرة روني مشاركة الفريق دفاعيا...كان قرارا من أجل اللقب بعد الخسارة ضد السيتي بهدف دون رد.
روني لعب كمهاجم صريح و هذا ما لم يعتد عليه خلال ذاك الموسم في وقت لعب بارك جي سونغ دور صانع اللعب لكن حركيته لم تكفي لربط اللعب بين الخطوط و اليونايتد بدى ميتا.
انجلترا قدمت يورو محترم صيف 2012 ، خرجوا في ربع النهائي ضد ايطاليا بركلات الجزاء ، انجلترا كانت مسيطر عليها من طرف ايطاليا أو بالأحرى من بيرلو.
روني أمضى جل المباراة مراقبا له ، و في لحظة ما من المباراة تم سماع جو هارت يصرخ على روني ليراقبه بشكل أكثر حدة.
في عمر أين يكون لاعبو الوسط ملوكا و لاعبو المقدمة يلعبون بشكل أكبر دون كرة مشاكل روني الدفاعية كلاعب 10 بدأت تصبح معضلة كبرى.
الجزء السادس "لاعب الوسط الهداف"
??
كل تلك المشاكل جعلت تعاقد فيرغسون مع لاعب 10 جديد مبررا ، كان مبهرا بطاقة شينجي كاغاوا و حركيته مع دورتموند كلاعب 10.
جاء في صيف 2012 و كان متوقعا أن يلعب كصانع لعب ليعود روني لمركزه كمهاجم.
تسجيله ل 27 هدف كصانع لعب رغم تواجد تشيشاريتو و ويلبيك كان رسالة واضحة بأنهم غير كافيين لمركز المهاجم.
بدأ اليونايتد الموسم الجديد ب كاغاوا الى جانب روني.
لكن الخطة تغيرت بعد أن تأكد السير بأنها سنته الأخيرة في التدريب ، لم يقاوم فرضية جلب فان بيرسي الذي كان لتوه فائزا بالحذاء الذهبي مع أرسنال.
لم يكن تعاقد الأمد الطويل فالهولندي كان بعمر ال 29 و لديه سجل اصابات غير جيد.
كان غير قابل للايقاف و حقق لليونايتد اللقب في نهاية الموسم
حاول السير جعل كاغاوا روني و فان بيرسي معا على الملعب ، جرب خطة رباعي وسط لكنه سرعان ما عاد ل 4-4-2 بثنائية روني و فان بيرسي في المقدمة.
شراكة قادت اليونايتد للقب بذكرى لا تنسى ، كرة طويلة من روني نحو فان بيرسي الذي سجل على الطائر في مرمى استون فيلا.
يونايتد فشل في التحكم في المباريات الكبيرة أوروبيا ،فيرغسون لم يرد المغامرة بروني كلاعب 10 لأنه ببساطة لم يقدم أداءا جيدا دون كرة.
في المباراة ضد ريال مدريد و التي كانت آخر مباراة له اوروبا فيرغسون سحب روني،حركة كانت لتصنع الحدث في الاعلام البريطاني لكن الحقيقة القرار كان منطقيا
فيرغسون أراد لاعبا يثق فيه دفاعيا ، فيرغسون قال "لقد كان متفهما لأشباب عدم اشراكه ، كان قرارا تكتيكيا و أعتقد أني كنت محقا...داني ويلبيك أفضل لاعب لدينا يقدم دورا مزدوجا ، كان علينا مفاجأة تشابي ألونسو و منعه من التحكم في الكرة"
فيرغسون تذكر أداء روني ضد بوسكيتس و بيرلو لذا لم يرد إعادة الخطأ مرة أخرى
بعد تقاعد السير جاء دافيد مويس و الذي لم يكن جيدا لأي شخص في اليونايتد ، أكمل المسيرة على طريقة السير بروني و فان بيرسي في المقدمة ، روني لم يكن مقنعا بكسل عام لكنه سجل 17 هدفا في الدوري و هذا كان بداية لروني السنوات القادمة.
قدرته التهديفية كانت السبب الرئيسي للعبه ك 10.
إنجلترا بدأت حملة مونديال 2014 ضد ايطاليا التي أخرجتها من اليورو.
روي هودسون لعب ب ستيرلينغ كلاعب 10 لموتحهة بيرلو بدل روني الذي لعب لعب كجناح ، ايطاليا سيطرت عبر الأجنحة ليغير هودسون مكانه للأمام لتفادي المشاكل لكن في الحقيقة كان يغير مكانها لا أكثر.
الجزء السابع "الارتباك التموضعي"
??
خلال حقبة لويس فان خال كان من الصعب معرفة دور روني ، أحيانا يلعب في المقدمة و أحيانا في الوسط...مع لعب دي ماريا دورا هجوميا أكبر لعب في العمق لكنه افتقد الحركية التي اعتاد عليها في الملعب.
ظهر هذا أكثر بعد شهر من تعيين فان خال ، حين وحد روني نفسه غير قادر على مواجهة لاعب ويست عام ستيوارت داونينغ.
في تحدي مباشر خلال هجمة مرتدة تلقى بطاقة حمراء مباشرة.
فكرة روني كلاعب وسط بم تبدو مقنعة.
بطريقة ما وجد روني نفسه كلاعب وسط مع هودسون خلال يورو 2016 ، في التصفيات كان روني مهاجم أو لاعب 10 و سجل دون أن يشارك كثيرا في اللعب.
لسبب ما و قبل فترة قصيرة من اليورو تحول هودسون ل 4-3-3 باللعب بديلي ألي و روني في وسط الميدان وراء ستيرلينغ هاري كاين و لالانا.
كان خط هجوم يبدو سخيفا بسبب عدم سيطرة خط الوسط و روني بم يكن قادرا على توفير الكرات و لا فرص السيطرة ، تمريراته كانت تبدو بطيئة و متوقعة.
دون الأداء السيء روني لم يلعب في العمق و لعب بشكل تموضعي دون حركة ، خليف هودسون سام الاردايس بدأ بروني على الجهة اليسرى من الوسط في مباراته الأولى ، مركز غريب عليه قبل أن يتحول للاعب 10 بعد الاستراحة.
هل كان تغييرا تكتيكيا من الاردايس ، لا يبدو الأمر كذلك.
"واين يلعب أين يريد" هكذا أجاب ألاردايس
"لقد كان بارعا و تحكم في خط الوسط، لا يمكنني من اللعب هناك ، هذا أكثر لاعب تتويجا في انجلترا ، لقد فاز مع اليونايتد بكل شيء في أوروبا و انجلترا ، أعتقد أنه يملك خبرة دولية أكثر من التي امتلكها كمدرب لذا ان كان يستعمل خبرته كجزء من الفريق
الامر لا يعود لي اذا لاقول له اين يجب أن يلعب.
الكثير أراد من ألاردايس أن يضع نهاية لمسيرة روني الدولية لكن بدل ذلك منح له حرية أكثر من سابقيه ، انجلترا كانت محظوظة أن ألاردايس درب الأسود الثلاثة لمباراة واحدة.
في موسم روني الأخير مع اليونايتد تحت قيادة مورينيو التركيز كان على الأهداف بالتحديد ، لأنه أراد تحطيم رقم بوبي تشارلتون كأفضل هداف في تاريخ النادي.
قام بذلك في يناير من عام 2017 و أنهى مسيرته مع اليونايتد فوق تشارلتون بأربع أهداف مسجلا 253 هدفا.
روني لم يكن خيارا أوليا و كان متفقا مع النادي على الرحيل في الصيف ، فتح نقاش حول محطته القادمة.
عودته لايفرتون فتحت النقاش مرة أخرى حول المركز الذي يحب أن يلعب فيه.
الجزء الثامن "نادي آخر...نفس المشاكل 2017-2018"
??
بعودته مرة أخرى للغوديسون بارك روني كان لاعبا مغايرا عن لاعب الشوارع الذي غادر عام 2014.
لم تعد هناك السرعة التي كان يتغلب بها على المدافعين و في مكانها حل ستايل لعب موضعي يركز على اللمسة و التموقع الذكي.
قدومه في صفقة انتقال حر أخذت مشاعر مشجعي الغوديسون بارك لكن من منظور كروي كان جزءا من الحل لتحقيق الأهداف و تعويض رحيل لوكاكو في الاتجاه المعاكس.
في صيف صرف خيالي جاء روني مع اغلى صفقة في تاريخ النادي سيغوردسون و دافي كلاسن ،كلاهما كانا لاعبي 10 لتحقيق رغبة كومان في توفير اهداف
عكس ذلك ، هذا خلق مشكلا تكتيكيا لكومان في الخط الأمامي.
روني كان الخيار الأفضل للعب دور الرقم 10 حين سجل هدفا في مباراته الثانية ضد ستوك في الغوديسون بارك.
بتوفر لاعبي رقم 10 و غياب بديل واضح للوكاكو فقد ايفرتون المرونة و كانت نتائجهم كارثية ليطرد كومان.
جاء الاردايس ليجتمع مع روني مرة اخرى ليكون له تأثير على مركز روني...رغم تألقه بدى أن روني يوقف صفقة ال 45 مليون جنيه استرليني من اللعب في مركزها المفضل.
تم تغيير مركزه نحو الخلف قليلا ليوفر خيار بناء لعب اضافي في العمق مستفيدا من تمريراته الطويلة.
الملامح كانت ايجابية ، بعد الفوز على برايتون بهدفين دون رد الاردايس قال بأن روني أتقن دور لاعب الوسط بشكل مثالي "لقد احتفظ بالكرة و تقدم بها نحو الامام، و حافظ على نسق الهجوم التصاعدي"
ايفرتون غادر بسرعة منطقة الخطر و كان روني أصبح منبوذا في غرف تغيير الملابس و أصبح يرى له كلاعب فخم براتب كبير للغاية.
بعد رحيله بعد موسم واحد أقر روني بأن تغيير مركزه هو نقطة الخلاف لرحيله عن فريق طفولته.
يقول "بدأت اللعب كمهاجم و من ثم الفريق لم يؤدي جيدا ، ظننت أنه خطأ خاص بي وحدي عند حديثي مع المدرب ، ثم قررنا أنه من الأفضل أن ألعب في خط الوسط لمساعدة الفريق في فرض السيطرة...كان علي أن أدير ظهري و أقول لا ، أريد اللعب في الأمام لتسجيل الأهداف كما فعلت في نصف الموسم الأول"
الجزء التاسع "الرقم 9 في الدوري الأمريكي 2018-2019"
??
بعد تلك التصريحات لم يكن مفاجئا مشاهدة روني كمهاجم في الدوري الامريكي ، على عكس الاردايس الذي كان يرى بأن روني يفتقد للحركية فجعله لاعب وسط مدرب دي سي يونايتد بين اولسون كانت له رؤية مخالفة.
خلال 15 شهرا في امريكا لعب فقط كمهاجم صريح.
خطة اولسون الرئيسية كانت 4-2-3-1 و بدائله كانت 4-1-4-1 و 5-4-1...كلها سمحت لروني باللعب وحيدا في المقدمة كنقطة تركيز الفريق هجوميا.
لكن قدموا لروني الحرية للتحرك بين في المساحات.
كان يعرف اختيار اللحظات اللازمة للتحرك في العمق ، سواء بين الخطوط أو بالعودة لخط الوسط أين يفرض السيطرة على المباراة إن لم يتمكن زملائه من ايصال للكرة.
بمعنى آخر بدور ال 9.5 الذي أجاده مع مانشستر يونايتد.
كما هو الحال مع جميع المهاجمين من نوعيته روني كان يوفر للخصم خيارين.
إما تركه حرا ليستلم وراء خط الوسط لينتقل لمواحهة الدفاع وحده او مع زميله.
و اما متابعته و الضغط عليه لمنعه من استلام الكرة لكن هذا يخلق مساحات في الخلف لتمريرات من لاعبي الوسط.
تمريرة روني الحاسمة الاولى مع الفريق لبول اريولا ضد فانكوفر كانت مثال جيدا على ذلك.
دفاعيا استمر صاحب ال 34 عاما في كونه مشكلة ، امضى اغلب الوقت واقفا في المقدمة في انتظار زملائه للفوز بالاستحواذ مرة اخرى من اجل الدخول في اللعبة.
للأمانة لم يكن روني الوحيد الذي يقوم بهذا فابراهيموفيتش امتلك نفس الخصائص مع LA galaxy
الجزء العاشر "العودة لانجلترا و العودة لوسط للميدان مرة أخرى، 2020"
??
قبل شهرين من لعبه أول مباراة له مع ديربي على البرايد بارك مدرب الفريق فيليب كوكو كان يتسائل عن المنصب الأمثل لتعاقد الفريق المفاجئ .
تم ذكر خيارات لكل الخطوط المتاحة، لم يتضح مكان روني المثالي للفريق و كوكو أبقى ورقته مفتوحة على كل الخياريات.
عند بداية روني مع الفريق ضد بانزلي لعب كصانع لعب وراء جاك ماريوت لكنه بدى بعيدا عن الفورمة و فاقدا للسرعة ، في الشوط الثاني غير مكانه نحو الوسط قبل أن يعود للهجوم في الدقائق الثمانية الأخيرة.
منذ تلك المباراة أصبح اساسيا في الوسط بجانب ماكس بيرد ، الخبير توم هيدلستون او هولمز
قبل قدوم روني عانى ديربي بغياب لاعب وسط يخترق دفاع الخصم ، ضد بارنزلي أكد كوكو أنهم عانوا في الدفاع ضد الكرات القطرية لكن بعودة روني للخلف قدم تمريرات جيدة في الرواية نحو الظهيرين جايدل بوغل و ماكس لو.
روني بدى مرتاحا أكثر في الوسط ، كوكو نجح في التعامل معه أفضل من فان خال و كومان لكن يجب أن نقول أن الشامبيونشيب يفتقد الحدة المعتادة في البريميرليغ.

جاري تحميل الاقتراحات...