بعد انتهاء عملي فيها في العام الفين بأربع سنوات صدرت الطبعة السعودية المحلية وهنا ربما لا يعلم الكثيرون أن الذي تولى الإشراف على تدريب وتطوير صحفيي تلك الفترة الذين كان يديرهم الاستاذ جميل الذيابي هو الشاعر والكاتب والصحافي القدير محمد علي فرحات المشرف على تحرير صفحاتها الثقافية!
وأقولها كلمة حق:
لم تكن الحياة لتصل إلى ما وصلت إليه من الاستقلالية والنضج لولا وجود ناشر يحترم الكلمة والصحافة هو الأمير خالد بن سلطان الذي لم يضع حتى اسمه كناشر على الصحيفةوكان فقط يدعم ويساند؛ ولا يعرف هذا إلا من عانى من تدخل وتحكم الناشر بما لا يخدم مصلحة الصحيفة!
@Rattibha
لم تكن الحياة لتصل إلى ما وصلت إليه من الاستقلالية والنضج لولا وجود ناشر يحترم الكلمة والصحافة هو الأمير خالد بن سلطان الذي لم يضع حتى اسمه كناشر على الصحيفةوكان فقط يدعم ويساند؛ ولا يعرف هذا إلا من عانى من تدخل وتحكم الناشر بما لا يخدم مصلحة الصحيفة!
@Rattibha
جاري تحميل الاقتراحات...