للمهتمين ب #العقود_التجارية هذا الثريد فيه أهم ثلاث آثار لفيروس #كورونا على علاقاتك التعاقدية وخصوصًا اذا كنت تاجر او مقاول وترتبط بشكل ما بـ #عقد_توريد مع تاجر أعلنت دولته حالة الطوارئ لديها بسب كورونا.
#منشآت
#منشآت
٢.تعديل شروط #عقد_التوريد تحت بند ( hardship clause ) اي ظروف شاقة تمنع أطراف العقد من تنفيذه بنفس الجودة والسعر.
ولأن اغلب #الشركات لديها خطوط #انتاج في مواقع مختلفة من العالم لذلك "ربما" تلجأ بعضها إلى تغيير منطقة التوريد المنصوص عليها في #العقد ولكن..!
ولأن اغلب #الشركات لديها خطوط #انتاج في مواقع مختلفة من العالم لذلك "ربما" تلجأ بعضها إلى تغيير منطقة التوريد المنصوص عليها في #العقد ولكن..!
هذا الحل خطر وسيفرض تعديلات على تسعيرة #المنتجات والتي ربما تكون نقطة خلاف ونزاع بين أطراف العقد اذا لم يكن العقد موضح فيه ذلك.
لذلك نُصحت في #صياغة_العقود ان بند الظروف الشاقة في العقد أولى بالاهتمام من بند القوة القاهرة لإن الأخير يعتبر نادر الحدوث مقارنة بالأول.
لذلك نُصحت في #صياغة_العقود ان بند الظروف الشاقة في العقد أولى بالاهتمام من بند القوة القاهرة لإن الأخير يعتبر نادر الحدوث مقارنة بالأول.
٣.الحالة الأخيرة هي #فسخ_العقد واعلان استحالة التنفيذ،ويشترط لهذه الحالة بالذات أن يكون العقد قد ذكر فيه اسم الحالة مثل (إعصار او عصيان مدني او زلزال) ووصفها بشكل دقيق لكي يستطيع الطرف "الفاسخ" تطبيقها وهو مطمئن للنتائج،ويمكنك وضع مجموعة من الخطوط تحت كلمة مطمئن.
في النهاية ظلال #كورونا سيخيم على العالم، وليس أنف الصين هو الوحيد الذي اصابه الزكام.
دمتم سالمين 🙏🏼
دمتم سالمين 🙏🏼
جاري تحميل الاقتراحات...