يوسُف
يوسُف

@Zed00101

8 تغريدة 13 قراءة Mar 05, 2020
بسم الله الرحمن الرحيم..
[ثريد] عن قضية #عمل_المرأة
عمل المرأة من المصائب التي حلت زماننا هذا، بل إن كثيرًا من مشاكل الأسر والأبناء تعود جذورها لهذه القضية، وقد كانت مشكلة محل جدل فيما مضى وأصبحت الآن مما اعتاد عليه المجتمع وعمّت به البلوى=
الزوج لديه واجبات وكذلك الزوجة، ومن واجبات الزوج النفقة والتربية ومن واجبات الزوجة التربية، والإنسان الطبيعي إذا أجهد نفسه في جانب معيّن فهو مظنة التقصير في الجانب الاخر.
الزوج يخرج من العمل فيؤدي واجبه الذي عليه بطلب الرزق وقد يحدث شيء من التقصير في واجب آخر لأنه أجهد=
نفسه في واجب طلب الرزق، وهذا أمر مقبول وذلك لأن طلب الرزق من واجبات الزوج (ولذا الشرع أوجب عليه النفقة).
أما الزوجة التي تخرج للعمل لتأدية ما ليس بواجب عليها، وما يقوم به زوجها، ثم تعود من العمل مرهقة وقد استنزفت طاقتها، ثم يحدث تقصير من قِبَل الزوجة في جوانب أخرى هي=
واجبة عليها كوجوب العمل للزوج، ولو تأملنا غاية عمل المرأة لوجدنا أغلبه لغاية توفير المال الكمالي لزيادة معدل الرفاهية ورصّ علب المكياج كريمات الاهالات السود.
وهذا التقصير يمس الواجب عليها تأديته على أكمل وجه (تربية الأبناء والاعتناء بالزوج) وسبب التقصير هو صرف جهدها فيما لا يجب=
وهو (العمل خارج المنزل)، وهذا تقصير لا تعذر فيه؛ لأنه تقديم مفضول على فاضل، والتربية والتنشئة من الأمور التي تقوم عليها المجتمعات ولا تقوم أمة تفرّط في حق أبنائها.
الزوج والزوجة مطالبين بالاجتهاد في تربية الأبناء ١٠٠% وإن حدث تقصير ونقصت النسبة الى ٩٩.٩%=
دون عذر محاسب عليها أمام الله ولو رحمك الله فهو حق للمخلوق- الابناء-، فلا أدري بأي ذنب وبأي حق ترمي هذه المرأة البلهاء ابنتها في الحضانة أو في يد الشغالة لتعمل لتوفير مال هو في الغالب سيصرف في كماليات وخرابيط حريم.
وبعضهن يقمن بتغطية هذه الكارثة بحجج تافهة، يعني لو فيه " ضرورة شرعية" دفعتها لمثل هذا لكان الأمر بسيط هين، لكن دافعها اعتباطي هكذا لأن لديها شهادة وقريبتها تشتغل وممكن ناقصات العقول يلمزونها بالكلام فالنتيجة "بتوظف" وللأسف أن هذا الأمر أصبح مقبولا ومعتادًا، بل أصبح من الطبيعي=
أن تشترط المرأة في عقد نكاحها العمل ويقبل الرجل بذلك.
رجل يقبل بامرأة موظفة، وينجبون ويسرحون ويمرحون وأبناءهم بين يدي العاملة أو الحاضنة، مرة تأتيهم بلكنة فلبينية ومرة بلكنة مصرية، خليط لكنات على حسب الحاضنة، ويأخذ طباع كل من هب ودب سواءً أن الأطفال سريعو التأثر، ويلكم من الله.

جاري تحميل الاقتراحات...