صبحكم الله بالخير
اعتذر عن عدم نشر الاسماء اللتي وعدتكم بها ولكني احب ان أشارككم لهذه ??
قنوات العهر
انا شخصيا لم اشاهد القنوات العراقية ولا اعرف بوجود قناة اسمها صلاح الدين، وعن الحلال والحرام احيانا كنت اشوف الزوراء لان بيها طرب وكاولية وطربكة واخبار مشعان الجبوري، وهذه
اعتذر عن عدم نشر الاسماء اللتي وعدتكم بها ولكني احب ان أشارككم لهذه ??
قنوات العهر
انا شخصيا لم اشاهد القنوات العراقية ولا اعرف بوجود قناة اسمها صلاح الدين، وعن الحلال والحرام احيانا كنت اشوف الزوراء لان بيها طرب وكاولية وطربكة واخبار مشعان الجبوري، وهذه
الاشياء ليست طائفية والحمد لله، لان الغناء والرقص ليسا بعملين طائفيين، هذا بالاضافة الى ان معظم المطربين والراقصين هم من ربعنا، ولااعتقد انهم يرقصون على الحان ابو ايوب المهاجر او ايقاع ابو قدامة التونسي وانما يرقصون على انغام فيدرالية الوسط والجنوب، واذا كانت هناك قنوات طائفية،
تصيبني بالقيء فهي الفرات والعراقية والعهد وغيرها، فالاولى تسمينا اتباع آل البيت، ونحن عراقيين سواء كنا من اتباع آل البيت او من محبي ابن تيمية، هذه كلاوات مكشوفة، شنو يعني اتباع آل البيت؟ هناك ملايين الهنود والباكستانيين والايرانيين من اتباع آل البيت حسب تصنيف الاعور، بل ان كل
المسلمين هم من آتباع البيت، والا كيف هم مسلمون، ومشكلتنا هي ليست تصنيف المسلمين وانما جمع شمل العراقيين، ولكن هذه التسمية هي حق يراد بها نصب على عقول الفقراء، بمعنى انتم اتباع آل البيت، والاخرين ضمنا هم اعداء آل البيت،
وباعتقادي الشخصي المتواضع ان لص الجادرية وحاشيتهم وحرسهم من
وباعتقادي الشخصي المتواضع ان لص الجادرية وحاشيتهم وحرسهم من
الايرانيين هم اعداء آل البيت لأنهم يسرقون باسم هذا البيت الطاهر، وآل البيت بالمناسبة ليسوا طبطبائيين ولا يعملون في تجارة النفط ولايسكنون الجادرية، وهذه العصابة التي خطفتنا من العراق باسم اتباع آل البيت هم مجموعةارهابيين تكفيريين لا يقلون فجورا عن القاعدة و داعش ومن لف لفها،ـ
يقول احد اتباع المالكي ان هذه القنوات نقلتا المظاهرات المؤيدة لصدام، وانااعتقد ان المتظاهرين تأييدا لصدام هم من صناعة حكومة المالكي التي جعلت ايام صدام ايام ذهبية قياسا للمأسي التي نعيشها الان، على الاقل كان لدينا وطن يحكمه دكتاتور رائع، اما الآن فلا وطن عندنا بل ماخور للدعارة
، يدخله كل من هب ودب والهوانات تتقافز فوق رؤسنا والمفخخات تتمشى بشوارعنا،وخسرنا من العراقيين نصف مليون حسب تصريح وزارة الصحة، وهذا الرقم متواضع امام الارقام الحقيقية؛ كما اننا كنا ايام الدكتاتور كنا رجالاً واصبحنا في زمن المالكي والعبادي وعادل ذباباً، نسينا الماء والكهرباء
والمجاري والخدمات ونريد ان تطلع علينا الشمس ونحن احياء، هل هذه حياة؟ ومع ذلك يريدوننا ان نسكت ،وكل من يرفع صوته يقولون له انت صدامي بعثي داعشي من اولاد الرفيقات، والحقيقة انهم انكس من الدواعش ولولا صدام ما جان شفنا خلقهم الزفرة الكريهة،ـ
اليوم الصنم وعبر وكيله يطالب باعدام
اليوم الصنم وعبر وكيله يطالب باعدام
السنة بين مرقدي الحسين والعباس وكانما السنة هم من قتل الحسين والعباس ، اني ما اعرف السيستاني ياهو مالته بهاي الامور القانونية التي تخص القضاء والقانون العراقي وهو رجل يرفض حتى جنسية العراق، والكل تدعي انهما ينتقمان من السنة باسم العراقيين، ترى هاي صدك مهزلة اولئك الذين ترتجف
الارض من خطواتهم، وكان صدى خطواتهم في شارع السعدون تهتز منه ارصفة طهران واصفهان، اولئك الرجال الذين كانت العرب من محيطها الى خليجها تلوذ باكتافهم وهيبتهم،ـ
للاسف اصبحنا اسرى بيد الجرابيع والسحالي، اموالنا مسروقة ونفطنا مهرب وعراقنا مقسم وشعبنا ذليل ومشرد وعلماؤنا واساتذتنا
للاسف اصبحنا اسرى بيد الجرابيع والسحالي، اموالنا مسروقة ونفطنا مهرب وعراقنا مقسم وشعبنا ذليل ومشرد وعلماؤنا واساتذتنا
يـُقتلون ، واستبدلنا علماء العراق ومفخرته بعلماء الوضوء واغتسال الجنابة والخراطات التسع، والله يا صدام نعتب عليك لان ما ذبحت كل ايراني قذر و صار العراق بيد سيد لكَن وجعب بريج، لحد يكول المحامي سكران، بشرفي اني بطل عرك ميوكعني، بس النار مشتعلة براسي ولو ما وجوهكم الطيبة جان هجيت
من هاي المزبلة التي كنا نسميها في السابق وطن، بس لتخافون الوطن يرجع وطن، والعراق شاف بتاريخه مصايب وبقى العراق.
يا مالكي يا مقتدى يا حكيم يا عامري يا خزعلي يا عادل هذا العراق ، معليكم هسة ينفض ترابه ويكوم ، ويصير طرادهم ماله والي ، والحدود مفتوحة وقصورهم عامرة يم عمامهم ،
يا مالكي يا مقتدى يا حكيم يا عامري يا خزعلي يا عادل هذا العراق ، معليكم هسة ينفض ترابه ويكوم ، ويصير طرادهم ماله والي ، والحدود مفتوحة وقصورهم عامرة يم عمامهم ،
، اذا لحكوا يوصلون عمامهم...ـ
ملاحظة:
جماعة ماكو ولي الا علي مشمولين من ضمن طشارهم ماله والله
ملاحظة:
جماعة ماكو ولي الا علي مشمولين من ضمن طشارهم ماله والله
جاري تحميل الاقتراحات...