عُبادَة ♂️ رجُلٌ مُسْلِمٌ
عُبادَة ♂️ رجُلٌ مُسْلِمٌ

@Oubada_hakim

6 تغريدة 16 قراءة Mar 05, 2020
ويعتبر في المرأة لطيب العشرة أمور:
أحدها: الدين، وهو الأصل، لقول النبي صلى الله عليه وآله وسلم: «عليك بذات الدين»، فإذا لم يكن لها دين أفسدت دين زوجها، وأَزْرَتْ به. وإن سلكت سبيل الغيرة لم يزل في بلاء وتكدير عيش.
الثاني: حُسْن الخُلُقِ، فان سيئة الخلُق ضررها أكثر من نفعها.
الثالث: حُسْن الخَلْق، وهو مطلوب، إذ به يحصل التحصن، ولهذا أمر بالنظر إلى المخطوبة. وقد كان أقوام لا ينظرون في الحُسْنِ ولا يقصدون التمتع، كما روى أن الإمام أحمد رحمه الله اختار امرأة عوراء على أختها، إلا أن هذا يندر، والطباع على ضده.
الرابع: خِفَّة المهر،..
الرابع: خِفَّة المهر، وقد زوّج سعيد بن المسيب ابنته بدرهمين. وقال عمر رضي الله عنه: لا تغالوا في مهور النساء.
وكما تكره المغالاة في المهر من جهة المرأة، يكره السؤال عن مالها من جهة الرجل. قال الثوري: إذا تزوج الرجل وقال: أي شيء للمرأة؟ فاعلم أنه لصٌّ.
الخامس: البكارة، ...
الخامس: البكارة، لأن الشارع ندب إلى ذلك، ولأنها تُحِب الزوج وتألفه أكثر من الثيب، فيوجب ذلك الود، فإن الطباع مجبولة على الأنس بأول مألوف، وهو أيضًا أكمل لمودته لها، لأن الطبع ينفر من التي مسها غيره.
السادس: أن تكون وَلُودًا.
السابع: النسب، وهو أن تكون من بيت دين وصلاح.
الثامن: أن تكون أجنبية.
وكما ينبغي للرجل أن ينظر في المرأة، ينبغي للولي أن ينظر في دين الرجل وأخلاقه وأحواله، لأنها تصير بالنكاح مرقوقة، ومتى زوّجها من فاسق أو مبتدع فقد جنى عليها وعلى نفسه.
قال رجل للحسن: من أُزوّج ابنتي؟ قال: ممن يتقى الله، فإنه إن أحبها أكرمها، وإن أبغضها لن يظلمها.
-انتهى من "مختصر منهاج القاصدين: ٧٩-٨٠".

جاري تحميل الاقتراحات...