?لكن منذ العقد الماضي بدأ اللاعب يفكر مرتين قبل أن يقرر نزع قميصه وذلك بسبب القانون الذي أصدرته "الفيفا" ، والذي قد يفسد فرحة اللاعب بالهدف , وهو قانون البطاقة الصفراء عند خلع اللاعب لقميصه والذي تم اعتماده رسمياً قبل [15] عاما من الآن وتحديداً في عام [2004] .
?ومع أن هذا القانون لم يكن يوماً ضمن خطط الفيفا لتطبيقه , لكن يقف خلفه أحد نجوم كرة القدم المعروفين وهو "دييغو فورلان" الذي كان سبباً مباشراً في صياغة قانون البطاقة الصفراء
?فخلال تواجد اللاعب الأورغواياني ضمن صفوف مانشستر يونايتد عام 2002 , وفي احدى مباريات فريقه في الدوري والتي كانت أمام ساوثامبتنون آنذاك , كان "فورلان" يجلس على مقاعد البدلاء قبل أن يشركه المدرب في المباراة , ليحرز هدف التقدم لفريقه بعد 6 دقائق فقط من دخوله , ولتصبح النتيجة 1-2
?فاحتفل بنزع قميصه في لقطة اعتادت جماهير كرة القدم رؤيتها آنذاك , خصوصاً عند تسجيل أهداف حاسمة , ولكن المشكلة تمثلت هذه المرة في عدم ارتداء اللاعب لقميصه مرة أخرى قبل استئناف اللعب .
?وبسبب عدم وجود اي قانون في ذلك الوقت يسمح بفرض عقوبة على اللاعب , لم يستطع حكم المباراة فعل اي شيئ , وفي نفس الوقت لم يكان هناك متسع من الوقت لانتظار ارتداء اللاعب لقميصه , وذلك بسبب رغبة لاعبين الفريق الآخر تقليص الفارق , فاستُأنف اللعب وعاد "فورلان" للعب وهو يحمل قميصه في يده
?وأنه لابد من وضع حد لها , فقاموا بصياغة قانون ينص على أن اللاعب الذي ينزع قميصه أثناء المباراة ينذر بالبطاقة الصفراء مباشرةً , وبالرغم من أن العقوبة تم تعليقها بشكل مؤقت بسبب بعض الأصوات التي رأت آنذاك أن هذا التصرف تعبيراً طبيعياً عن فرحة اللاعب
?كما أن هناك اهدافاً آخرى لهذه العقوبة بحسب بعض التقارير , ومن ضمنها أهدافاً تجارية , وذلك بعد أن طلبت بعض الشركات الراعية للأندية والمسابقات الكروية (مثل نايك واديداس) من الفيفا وضع حدٍ لظاهرة خلع اللاعبين لقمصانهم لأنهم يدفعون مبالغ كبيرة لوضع اعلاناتهم على قمصان الأندية.
?ومن وجهة نظر تلك الشركات أن الوقت الأمثل لتحقيق أهدافهم التجارية يكون لحظة تسجيل اللاعب للهدف والإحتفال به , حيث تركز عليه الكاميرات بشكل أكبر واوضح , وبالتالي فإن خلع اللاعب للقميص يحرم الشركات من الاستفادة القصوى من اهم لحظة في المباراة.
?كما أن الفيفا لم تنكر ذلك , وفي نفس الوقت أكدت أنه لم يكن اولوية لديهم (السبب التجاري) , لكنه بطبيعة الحال حظي باستحسان شركات الرعاية .
نهاية الثريد ?✔
لاتنسى دعمنا فضلاً لا أمراً ??
لاتنسى دعمنا فضلاً لا أمراً ??
جاري تحميل الاقتراحات...