بسبب اعتقاده في غيبة الحاكم رفض حمزة إعلان البيعة للظاهر لإعزاز دين الله إمامًا جديدًا للمسلمين، واعتقد كما أتباعه أن باب الإمامة قد أغلق، هذا الاعتقاد جر عليه وعلى مجموعته مذابحًا وبطشًا من قبل الخليفة الجديد حينذاك، اضطروا معها للفرار إلى الشام واعتماد السرية في دعوتهم.
نتيجة تطورات عقائدية في صلب الدعوة الدرزية على مدى ألف عام تبلورت روئ تكاد تكون منفصلة تمامًا عن النبع الإسلامي الذي صدرت عنه هذه الدعوة.
من الناحية الدينية يصنف المعتقد الدرزي أتباعه إلى ثلاث طبقات، الأولى هي طبقة العقال ويقصد بهم رجال الدين الدارسين له والحفاظ عليه، والثانية الأجاويد ويقصد بهم المطلعون على التعاليم والملتزمين بها، الثالثة هي طبقة العوام أو الجهال.
تتقاسم سوريا ولبنان وفلسطين والأردن الوجود الدرزي الأكبر في العالم، حيث يقدر عددهم في جميع أنحاء العالم بنحو مليون درزي تقريبًا، نصفهم أو أقل قليلًا يتواجدون في سوريا، والبقية تتفرق على بلاد الشام وبعض البلاد الأخرى مثل استراليا وكندا وفنزويلا.
جاري تحميل الاقتراحات...