وكان يرفض التعامل مع أي شخص مصاب بالمرض حتى لا يتعرض للعدوى، وحينما كان يشك في أن أحد الأشخاص مصاب بالإنفلونزا يطلب منه نطلق كلمة "مأمون"، التي تكشف مخارج حروفها إن كان الشخص مصابا بالمرض أم لا.
الأمر لم تسلم منه زوجته التي كان عبدالوهاب يرفض التواجد معها في غرفة واحدة بالمنزل حينما تصاب بالمرض، وكان يتواصل معها عبر الهاتف وهما في نفس المنزل.
فيما كان الخدم يخضعون لفحص طبي قبل الالتحاق بالعمل في منزل عبدالوهاب، كي يتأكد من خلوهم من الأمراض قبل أن يتعامل معهم
جاري تحميل الاقتراحات...