صباح الخير..
بجوار منزلي مدرسة للمرحلة المتوسطة، في كل صباح أحضر معهم طابورهم الصباحي عبر مكبرات المدرسة التي لا يكترث إليها طلبتهم، على الرغم من أن معلمهم يُلصق المايك في فمه ويهددهم ليصطفوا ويتحلوا بالصمت إلا أن الواقع لا يزال كما هو عند بدء الإذاعة الصباحية! 😣
المهم...
بجوار منزلي مدرسة للمرحلة المتوسطة، في كل صباح أحضر معهم طابورهم الصباحي عبر مكبرات المدرسة التي لا يكترث إليها طلبتهم، على الرغم من أن معلمهم يُلصق المايك في فمه ويهددهم ليصطفوا ويتحلوا بالصمت إلا أن الواقع لا يزال كما هو عند بدء الإذاعة الصباحية! 😣
المهم...
منذ بداية هذا العام الدراسي لم أسمع إذاعة واحدة مميزة من الطلبة، كلها مكررة منذ عهد والدي، "الجمل سفينة الصحراء"، و"الأسد ملك الغابة"، و"من جد وجد ومنزرع حصد" وإلى آخره!
الإذاعة الصباحية فُرصة تربوية عظيمة لا يستغلها الغالبية، يمكن من خلالها زرع الكثير من الأمور بطرق إبداعية...
الإذاعة الصباحية فُرصة تربوية عظيمة لا يستغلها الغالبية، يمكن من خلالها زرع الكثير من الأمور بطرق إبداعية...
أتذكر روح المنافسة الذي صنعته مدرستنا عندما كنت في المرحلة المتوسطة، وكيف كانت الإذاعة المدرسة عبارة عن فن وترتيب فيه الكثير من الإبداع وكأنك في أمسية -مع فارق التشبيه طبعًا-..
تذكرت إذاعتنا يا أصدقاء المرحلة المتوسطة، عملنا عليها لمدة أسبوع، سجلنا أصواتنا وأتقنا التمثيل عليها...
تذكرت إذاعتنا يا أصدقاء المرحلة المتوسطة، عملنا عليها لمدة أسبوع، سجلنا أصواتنا وأتقنا التمثيل عليها...
جهزنا المسيرة، اللوحات، طريقة الدخول والخروج للساحة المدرسية، من يُوزع المنشورات أثناء النشيد، كل هذا بدعم من معلمنا وبدون إشراف، وأعمارنا لم تتجاوز الرابعة عشر!
أظن هذا الإبداع والحرص بدأ يتلاشى الآن بين الطلبة، روح الإبداع والاهتمام بتقديم أمور فنية أثناء الدوام المدرسي لم يعد كما في السابق، لا أعلم أين يكمن السر، ربما الالتهاء في أمور أخرى قد عطل المسيرة..
واستنير برأي المعلمين فهم أقرب وعلى دراية أكثر مني.
واستنير برأي المعلمين فهم أقرب وعلى دراية أكثر مني.
أما ما يخص تسجيل الإذاعة المدرسية التي عملنا عليها، فلايزال موجودًا وأحتفظ به، وبه أسماء الفريق وأدوارهم ?
أضغطوا علي عشان أنزله ?
أضغطوا علي عشان أنزله ?
جاري تحميل الاقتراحات...