( لماذا أنا وهم لا ؟ )
يعتقد البعض بأن ما يحصل له من سوء يعيشه وحده فقط، ولا أحد يواجه ما يواجهه على أرض المعمورة، لدرجة يشعر بالفخر !
نعم يشعر بالفخر ويتصدر المجالس بقوله أنا واجهت كذا وكذا وكذا، ويبدأ بسرد الأحداث المؤلمة التي تعرض لها ولكن في داخله حاجة في نفس يعقوب... يتبع
يعتقد البعض بأن ما يحصل له من سوء يعيشه وحده فقط، ولا أحد يواجه ما يواجهه على أرض المعمورة، لدرجة يشعر بالفخر !
نعم يشعر بالفخر ويتصدر المجالس بقوله أنا واجهت كذا وكذا وكذا، ويبدأ بسرد الأحداث المؤلمة التي تعرض لها ولكن في داخله حاجة في نفس يعقوب... يتبع
بداخله يتسخط ويتذمر ويتأفف ويعترض على القدر ولكن يوهمك كمستمع بأنه يحقق إنجازات، وقد تسايره بذكر موقف مؤلم لك كذلك لمواساته والتهوين عليه ولإثراء الجلسة، فيبادر بالهجوم باعتباره تحدٍ عنيف ولابد أن يتغلب عليك في بؤس الحياة ! ... يتبع
هو في ظاهره مكسوراً وله كل الدعوات الصادقة بالراحة والسعادة الدائمة ! لكن في باطنه يحمل الكثير من الاعتراض ويتساءل بداخله لماذا غيري لا يعيش ما أعيشه ؟ ( لماذا أنا وهم لا ؟ ) ... يتبع
عزيزي البائس من هذه الحياة، غيرك لا يرى، وغيرك لا يتكلم، وغيرك لم يكن له أهل، وغيرك فقد أهله بمنتصف الطريق، وغيرك لا يتحرك، وغيرك يغسل معدته يومياً وغيرك وغيرك وغيرك... لن تنتهي الوقائع على من حياتهم أقسى من حياتك، ولكن كل ما يحدث قد كتبه الله لنا جميعاً ... يتبع
والرائع في هذا الجانب أن أمر المؤمن كُلّهُ خير إن أصابته سرّاء شكر فكان خيراً له، وإن أصابته ضرّاء صبر فكان خيراً له..
كتبت هذا لواقع أشاهده كثيراً وأستمع له وحرّك بداخلي شيئاً من عتاب مُحب على هؤلاء الأعزاء جداً على قلوبنا، الذين نحزن لحزنهم ونفرح لفرحهم ... يتبع
كتبت هذا لواقع أشاهده كثيراً وأستمع له وحرّك بداخلي شيئاً من عتاب مُحب على هؤلاء الأعزاء جداً على قلوبنا، الذين نحزن لحزنهم ونفرح لفرحهم ... يتبع
يا عزيزي ما قد تعيشه أنت من أفراح وليالٍ مِلاح قد لا يعيشه غيرك، لماذا لم تقل ( لماذا أنا وهم لا ؟ )
وقد سطّر الامام الشافعي في هذا الجانب أروع الأبيات بقوله:
ولا حزنٌ يدومُ ولا سرورُ.. ولا بؤسٌ عليك ولا رخاءُ..
إذا ما كنتَ ذا قلبٍ قنوعٍ.. فأنتَ ومالكُ الدنيا سواءُ.. ...يتبع
وقد سطّر الامام الشافعي في هذا الجانب أروع الأبيات بقوله:
ولا حزنٌ يدومُ ولا سرورُ.. ولا بؤسٌ عليك ولا رخاءُ..
إذا ما كنتَ ذا قلبٍ قنوعٍ.. فأنتَ ومالكُ الدنيا سواءُ.. ...يتبع
خير ختام حديثين لرسول الله عليه الصلاة والسلام تختصر أعلاه ( انْظُرُوا إِلَى مَنْ هو أَسفَل مِنْكُمْ وَلا تَنْظُرُوا إِلَى مَنْ هُوَ فَوقَكُم؛ فهُوَ أَجْدَرُ أَن لا تَزْدَرُوا نعمةَ اللَّه عَلَيْكُمْ ) متفقٌ عَلَيْهِ. ... يتبع
والآخر ( تَعِسَ عبدُ الدينار والدرهم وَالقَطيفَةِ وَالخَمِيصَةِ، إِنْ أُعْطِيَ رضي، وإن لَمْ يُعْطَ لَمْ يَرْضَ ) وفي رواية ( سخط ) رواه البخاري.
يامن أُكنُّ لكم كل حب وتقدير، احمدوا الله في كل الحالات فالأقدار مكتوبة قبل أنّ نوجد على أرض هذه البسيطة، وعذراً على الإطالة.
مُحبّكم.
يامن أُكنُّ لكم كل حب وتقدير، احمدوا الله في كل الحالات فالأقدار مكتوبة قبل أنّ نوجد على أرض هذه البسيطة، وعذراً على الإطالة.
مُحبّكم.
جاري تحميل الاقتراحات...