تعرفون كلكم أن روافد الثقافة الغربية وما حملته من قيم الحداثة كانت المسؤول الأول عن إخصاء الرجل بسبب الصورة النمطية التي رسمتها للزوج الناجح الرقيق المتراخي الرومانسي مقابل شخصية الزوجة القوية التي تعامل زوجها رأسا برأس.
مما أدى إلى ضعف الأزواج وضياع هيبتهم مقابل انفلات وتمادي الزوجات، أضف إلى ذلك أننا في المجتمع المسلم فإن الجنس الذي كمُل منهم الكثير يرفض أفراده إسداء النصح بالحزم وعدم التفريط بالقوامة للزوج أو المقبل على الزواج ويكثرون عليه نصائح اللين والرفق وضبط الأعصاب والتغاضي الدائم.
والسبب أن كثيرا من الرجال في أوساطهم يحاولون النأي بأنفسهم عن تهمة التخبيب ويسعون فيما يظنون أنه يديم الألفة واستقرار البيوت وهم مخطئون طبعا.
فالصورة التي رسمها الخطاب الإسلامي للأسرة هو الزوج القوام السيد والمرأة المطواع وأي سعي لإعادة إحياء هذا النموذج مأجور صاحبه ولا يعد مخببا.
يقابل هذا التفريط في مجالس الرجال إفساد لامتناهي وحث على التمرد والنشوز عند النساء فقبل زواج الفتاة يُملأ رأسها من شيطانات الإنس بمجموعة من التعليمات تبدأ بـ "لا تعوديه"
"لا تعوديه يرفع صوته"
"لا تعوديه تعطيه من مالك"
"لا تعوديه على الاستجابة لكل ما يطلب"
"لا تعوديه أن ترضي بسرعة إذا أغضبك"
"لا تعوديه تعطيه من مالك"
"لا تعوديه على الاستجابة لكل ما يطلب"
"لا تعوديه أن ترضي بسرعة إذا أغضبك"
فيبدأ الشاب حياته الزوجية خصياً ضعيفاً ظانا أن كل مشاكله سيحلها الحب والحوار والتفاهم فهما الاثنان شخصان متساويان تماما في الحقوق والواجبات ولا فضل لأحدهما على الآخر!! كما أفهمه الاستشاريون الأسريون وكما ارتسم في مخيلته طوال عمره من صورة البيت السعيد في الأعمال الفنية.
أما هي ففي الغالب تدخل عليه بعد أن لُقنت جيدا من شيطانات الإنس الدروس المناسبة لتطويع الزوج وفرض نفسها والسيطرة عليه وكما ارتسم في ذهنها من صورة الزوجة المعاصرة من هذه الروافد الثقافية الحديثة.
ومن يختلف معي ويظن أنني أبالغ فكل ما عليه أن يبحث في محرك تويتر عن الكلمات التالية: "تطلقي"، "اطلبي الطلاق"، "اخلعيه"، "طلقها"...إلخ
ويجمع مائة تغريدة وينظر نسبة الحسابات النسائية التي كتبتها مقابل الحسابات الذكورية وستذهلون من النتيجة.
ويجمع مائة تغريدة وينظر نسبة الحسابات النسائية التي كتبتها مقابل الحسابات الذكورية وستذهلون من النتيجة.
خلق الله هذا الكائن وأودع فيه صفة لاشعورية تعمل على إجراء مجموعة من الاختبارات للرجل لتعرف بها حدود التعامل معه وتقيمه من خلالها تعرف عند الغربيين بـ Shit test
هي نفسها لا تدرك بعقلها الواعي لماذا تفعلها إن سألتها؟
ولكن الحقيقة أن عقلها الباطن يدفعها لإجراء هذه الفحوص لمعرفة ما اذا كنت رجلا قواما تستحق أن تخضع لك أم لا. هي مفطورة على ذلك.
ولكن الحقيقة أن عقلها الباطن يدفعها لإجراء هذه الفحوص لمعرفة ما اذا كنت رجلا قواما تستحق أن تخضع لك أم لا. هي مفطورة على ذلك.
فبحث المرأة عن الرجل القوام واستسلامها له هو ما تريده كل أنثى في أعماقها حتى وإن طغى عليها ظاهريا نزعة التمرد والوقاحة والشراسة.
يتم اختبار الزوج غالبا في عدة جوانب، من أهمها الجانب الخاص بقيمك ومبادئك التي تؤمن بها ومن أهم صور الاختبار في بيئتنا أصبح محاولة خروجها عن المألوف في قيمنا الدينية والاجتماعية فقد تحاول التفريط بالحجاب أو الانفلات لتعرف أين هي حدودك في هذا الأمر.
فإن تنازلت ولم تتمسك أنت هنا بقيمك ستعرف فورا أنه من السهل تطويعك وأنك تابع ولست أهلا للقيادة.
قد تحاول المساس بعادات يومية لك كأن تتعمد أن تطلب منك أخذها إلى مكان ما في الوقت الذي تعودت أنت أن تزور أمك أو إخوتك أو تخرج مع أصدقائك فيه فإن استجبت فستصل إلى نتيجة أنك مستسلم بسهولة للآخرين!
أكرر أن هذه اختبارات لاشعورية، فلو سألتها عن السبب لن تعرف ولن تعطيك سببا مقنعا لما تفعله، لكن الله فطرها على اختبار حدودك لتخلص باستنتاج عن شخصيتك تقف من خلالها عند الحدود التي تضعها أنت.
قد تمس الاختبارات الجانب المالي لديك فتستمر في طلب الكماليات والإثقال عليك لتعرف هل أنت تحسن التصرف في المال أم مبذر فاشل.
كل ما ذكرته من صور للاختبار يفترض أن تجد منك الحزم التام وعدم التهاون فيها مطلقا، ويفترض أن تجعلها تدرك حدودها من أول يوم.
وفشلك في كل ما ذكرته قد يسقطك من عينها وتبدأ هي لاشعوريا بافتعال المشاكل هي لا تعرف السبب ولكن عقلها الباطن يدفعها لذلك لأنها لم تعد تراك أهلا للقوامة.
وفشلك في كل ما ذكرته قد يسقطك من عينها وتبدأ هي لاشعوريا بافتعال المشاكل هي لا تعرف السبب ولكن عقلها الباطن يدفعها لذلك لأنها لم تعد تراك أهلا للقوامة.
وهناك أشكال أخرى للاختبار مجرد استجابتك لها تعني أنك قد دخلت في دائرة نطاقها بدلا من أن تدخل هي نطاقك، تتضمن إلقاء مجموعة من الأسئلة فحتى الإجابة بالنفي أو التبرير سيجعلك تخسر هيبتك.
لا أريد أن أحدد بالضبط، أسئلة يعرفها البعض ظاهرها أنها تمس الجانب الأخلاقي لديك وفي الواقع ليس الهدف منها هو الاطمئنان على سلامة خلقك بقدر ما تريد وضعك ضمن إطار التبرير فتصبح هي القوامة بدلا من أن تكون أنت من يحاسبها.
تجاهلها، رد بتهكم، لا تأخذها على محمل الجد، حذارِ من أن تبدو كأنك في موقف دفاعي أو تبرر مهما كان السؤال يشكك في خُلقك
هل ستتوقف هذه الاختبارات إن عرفت المرأة حدودها؟؟
الإجابة: لا
هو سلوك تمارسه بفطرتها باستمرار لا شعوريا لاختبار صلابتك وأهليتك للقوامة وهل تستحق هي أن تنقاد إليك أم لا
الإجابة: لا
هو سلوك تمارسه بفطرتها باستمرار لا شعوريا لاختبار صلابتك وأهليتك للقوامة وهل تستحق هي أن تنقاد إليك أم لا
فبحث المرأة عن الرجل القوام واستسلامها له هو ما تريده كل أنثى في أعماقها حتى وإن طغى عليها ظاهريا نزعة التمرد والوقاحة.
يتم اختبار الزوج غالبا في عدة جوانب، من أهمها الجانب الخاص بقيمك ومبادئك التي تؤمن بها ومن أهم صور الاختبار في بيئتنا أصبح محاولة خروجها عن المألوف في قيمنا الدينية والاجتماعية فقد تحاول التفريط بالحجاب أو الانفلات لتعرف أين هي حدودك في هذا الأمر.
فإن تنازلت ولم تتمسك أنت هنا بقيمك ستعرف فورا أنه من السهل تطويعك وأنك تابع ولست أهلا للقيادة.
قد تحاول المساس بعادات يومية لك كأن تتعمد أن تطلب منك أخذها إلى مكان ما في الوقت الذي تعودت أنت أن تزور أمك أو إخوتك أو تخرج مع أصدقائك فيه فإن استجبت فستصل إلى نتيجة أنك مستسلم بسهولة للآخرين!
أكرر أن هذه اختبارات لاشعورية، فلو سألتها عن السبب لن تعرف ولن تعطيك سببا مقنعا لما تفعله، لكن الله فطرها على اختبار حدودك لتخلص باستنتاج عن شخصيتك تقف من خلالها عند الحدود التي تضعها أنت.
قد تمس الاختبارات الجانب المالي لديك فتستمر في طلب الكماليات والإثقال عليك لتعرف هل أنت تحسن التصرف في المال أم مبذر فاشل.
كل ما ذكرته من صور للاختبار يفترض أن تجد منك الحزم التام وعدم التهاون فيها مطلقا، ويفترض أن تجعلها تدرك حدودها من أول يوم.
وفشلك في كل ما ذكرته قد يسقطك من عينها وتبدأ هي لاشعوريا بافتعال المشاكل هي لا تعرف السبب ولكن عقلها الباطن يدفعها لذلك لأنها لم تعد تراك أهلا للقوامة.
وفشلك في كل ما ذكرته قد يسقطك من عينها وتبدأ هي لاشعوريا بافتعال المشاكل هي لا تعرف السبب ولكن عقلها الباطن يدفعها لذلك لأنها لم تعد تراك أهلا للقوامة.
وهناك أشكال أخرى للاختبار مجرد استجابتك لها تعني أنك قد دخلت في إطارها بدلا من أن تدخل هي إطارك، تتضمن إلقاء مجموعة من الأسئلة فحتى الإجابة بالنفي أو التبرير سيجعلك تخسر هيبتك.
لا أريد أن أحدد بالضبط، أسئلة يعرفها البعض ظاهرها أنها تمس الجانب الأخلاقي لديك وفي الواقع ليس الهدف منها هو الاطمئنان على سلامة خلقك بقدر ما تريد وضعك ضمن إطار التبرير فتصبح هي القوامة بدلا من أن تكون أنت من يحاسبها
تجاهلها، رد بتهكم، لا تأخذها على محمل الجد، حذارِ من أن تبدو أنت في موقف دفاعي أو تبرر مهما كان السؤال يشكك في خُلقك
هل هذه الاختبارات ستتوقف إن عرفت المرأة حدودها؟؟
الإجابة: لا
هو سلوك تمارسه بفطرتها باستمرار لا شعوريا لاختبار صلابتك وأهليتك للقوامة وهل تستحق أن تنقاد إليك أم لا
الإجابة: لا
هو سلوك تمارسه بفطرتها باستمرار لا شعوريا لاختبار صلابتك وأهليتك للقوامة وهل تستحق أن تنقاد إليك أم لا
جاري تحميل الاقتراحات...