خالد ??
خالد ??

@khalid_ilag

6 تغريدة 285 قراءة Mar 04, 2020
أسوأ القصص هي قصص الحب من طرف واحد..
نجاة الصغيرة و كامل الشناوي..
في يوم ما كتب لها " إنني لا أجري خلفك صدقيني و لكنني أجري وراء دموعي "
كان يعرف انها لا تحبه لكنه بقي وفيّ لحبه لآخر نفس، لم يكن وسيماً لكن كان قلبه أكثر جمالا من ملامحها الرقيقة..
=
ولما سألوه قال " انها تحتل قلبي ، تتصرف فيه كما لو كان بيتها.. تكنسه و تمسحه و تعيد ترتيب الاثاث و تقابل فيه كل الناس .. شخص واحد تتهرب منه، صاحب البيت "
=
في عيد ميلادها اشترى الهدايا و جهز المكان بنفسه و علق البالونات و بعد ما طفوا الشمع اختارت يوسف ادريس يمسك ايدها ويقطع معاها التورتة .. خرج و كأن السكّينة في قلبه هو وقال بعدها " إنها كالدنيا تتجدد بالناس و لا تكتفي أبدا "
=
ولما لمحها مع يوسف إدريس في سيارته يوماً كتب قصيدته (لا تكذبي.. إني رأيتكما معا) وقرأها لنجاة على الهاتف ... ردت عليه " الله حلوة اوي هغنيها " و كأن الكلام ليس لها..!
=
و لإنه كان لا يملك غير الكلام كتب لغريمه يوسف ادريس " حبيبها لست وحدك حبيبها " التي غناها عبد الحليم..
كان يدخن و يشرب و يسهر و يكتب و يحب نجاة ، ولما يئس قال " لم تعد الحياة كما كانت ، و لم أعد أنا أنا" و استسلم للموت في نوفمبر 1965 عن عمر 56 عاماً..
=
نجاة لم تكن قاسية ولا هو يستحق معاناة ليس له يد فيها ..
لكنها لعنة الحب!

جاري تحميل الاقتراحات...