يعتبر داء السكري مزمن يؤثر في طريقة استقبال خلايا الجسم للجلوكوز أو كمية الأنسولين التي يفرزها البنكرياس، مما يؤدي إلى حدوث ارتفاع أو انخفاض غير طبيعي في مستوى السكر بالدم
داء السكري من النوع الأول، والذي كان يُعرف في السابق بداء السكري المعتمد على الأنسولين، هو حالة مزمنة يُنتِج فيها البنكرياس كمية صغيرة من الأنسولين أو لا يُفرِزه، الأنسولين هو هرمون مطلوب للسماح للسكر "الغلوكوز" بدخول الخلايا لإنتاج الطاقة
يحدث بسبب مهاجمة الجهاز المناعي لخلايا بيتا التي تفرز الإنسولين، ولم يتم التعرف على المسبب حتى الآن، لكنه قد يكون، عدوى بكتيرية أو فيروسية او سموم كيميائية في الأطعمة، او الجينات
عوامل الخطورة
قد يظهر عند برودة الجو، ويعتبر شائع عند سكان المناطق الباردة أكثر من الحاره، والنظام الغذائي للمواليد دورًا في حدوثه فهو أقل شيوعًا لدى الذين تغذوا على حليب الأم، أو المواليد الذين لم تدخل الأطعمة الصلبة في غذائهم مبكرًا وقد تكون الجينات دورًا في الإصابة
قد يظهر عند برودة الجو، ويعتبر شائع عند سكان المناطق الباردة أكثر من الحاره، والنظام الغذائي للمواليد دورًا في حدوثه فهو أقل شيوعًا لدى الذين تغذوا على حليب الأم، أو المواليد الذين لم تدخل الأطعمة الصلبة في غذائهم مبكرًا وقد تكون الجينات دورًا في الإصابة
يمكن ظهور علامات وأعراض داء السكري من النوع الأول في الأطفال بصورة مفاجِئة نسبيا وقد تتضمن زيادة العطش، كثرة التبوُّل، التبوُّل في الفراش في الأطفال الذين لم يكن من عادتهم، الجوع الشديد، فقدان الوزن غير المتعمَّد، الانفعالية، وتغيرات أخرى في الحالة لمزاجية
إرهاق وضعف، تغيم الرؤية
إرهاق وضعف، تغيم الرؤية
يهدف العلاج إلى المحافظة على بقاء سكر الدم في المستوى الطبيعي قدر المستطاع، بالإضافة إلى تجنب المضاعفات، يحتاج المصاب بداء السكري من النوع الأول إلى هرمون الإنسولين، ويتم الحصول عليه إما عن طريق الحقن أو مضخة الإنسولين، الوقاية لا توجد حتى الآن وسيلة للوقاية من داء السكري الأول
السكري من النوع الثاني حالة مُزمنة تؤثر على الطريقة التي يستقبل بها الجسم السكر"الغلوكوز"، وهو مصدر هام لتزويد جِسمك بالطاقة، وعند الإصابة يُقاوِم جِسمك تأثير الأنسولين، وهو هرمون ينظم حركة السُّكر في الخلايا، أو لا يُنتِج ما يكفي من الأنسولين للحِفاظ على مستوى الغلوكوز العادي
غالبًا ما تتطور علامات وأعراض النوع الثاني من داء السكري ببطء ومنها، العطش، كثرة التبوُّل، الشعور المتزايد بالجوع، فقدان الوزن غير المتعمَّد، الإرهاق، تَغَيُّم الرؤية، القروح بطيئة الشفاء، حالات العدوى المتكررة، مناطق في البشرة بلون داكن عادةً ما تكون في الرقبة أو تحت الإبطين
السبب الرئيسي له غير معروف حتى الآن، ولكن توجد عوامل خطورة قد تساهم في الإصابة به
تقدم العمر، زيادة الوزن، التاريخ العائلي إصابة أحد أفراد العائلة من الدرجة الأولى، ارتفاع ضغط الدم والكولسترول، الإصابة المسبقة بأمراض القلب، الإصابة المسبقة بسكري الحمل اللي راح اتكلم عنه
تقدم العمر، زيادة الوزن، التاريخ العائلي إصابة أحد أفراد العائلة من الدرجة الأولى، ارتفاع ضغط الدم والكولسترول، الإصابة المسبقة بأمراض القلب، الإصابة المسبقة بسكري الحمل اللي راح اتكلم عنه
العلاج يهدف العلاج إلى المحافظة على بقاء سكر الدم في المستوى الطبيعي، بالإضافة إلى تجنب المضاعفات، يبدأ علاج داء السكري من النوع الثاني عادة بتغيير نمط الغذاء، وإنقاص الوزن، وممارسة النشاط البدني، ولكن هذه الأمور قد لا تكفي لخفض مستوى السكر بالدم لذلك يلجأ الطبيب إلى صرف أدوية
سكري الحمل هو أي تغير في نسبة السكر بالدم، وتم تشخيصه لأول مرة أثناء الحمل سواء استمر إلى ما بعد الولادة أم لم يستمر وغالبا يختفي بعد الولادة مباشرة ويحدث عندما تقوم هرمونات المشيمة بمنع الجسم من استخدام الإنسولين بشكل فعّال مما ينتج عنه بقاء السكر بالدم بدلًا من امتصاصه بالخلايا
بالرغم من أنه قد يصيب جميع النساء الحوامل، إلا أن احتمالية حدوثه قد تزيد في ذي الحالات:
التقدم بالعمر، التاريخ العائلي، زيادة الوزن، الولادة السابقة بطفل وزنه مرتفع
التقدم بالعمر، التاريخ العائلي، زيادة الوزن، الولادة السابقة بطفل وزنه مرتفع
المضاعفات:
زيادة وزن المولود، انخفاض سكر المولود بعد الولادة مباشرة، تشوهات الجنين، زيادة احتمالية إصابة الأم بتسمم الحمل
زيادة وزن المولود، انخفاض سكر المولود بعد الولادة مباشرة، تشوهات الجنين، زيادة احتمالية إصابة الأم بتسمم الحمل
يختلف العلاج بحسب العمر والحالة الصحية وغيرهم ويشمل، تعديل النظام الغذائي، ممارسة النشاط البدني، الإنسولين
يجب المحافظة على مستوى السكر بالدم ومراقبته بالمنزل وتسجيل النتائج، الحرص على مراجعة عيادات الحوامل وعيادة السكر بانتظام وفي أوقاتها المحددة، اتباع الحمية الغذائية بحسب تعليمات أخصائي التغذية، ممارسة النشاط البدني بحسب تعليمات الطبيب، فحص البول يوميًا للتأكد من عدم وجود الكيتونات
نهاية الثريد، اعتذر عن الاطالة واتمنى اني كنت شخص ذُو فائدة في هذا الموضوع ، اتمنالكم العافية والفائدة، وراح تجدون في محتوى المفضلة حالات طبية اتمنى انها تفيدكم
جاري تحميل الاقتراحات...