بتــول
بتــول

@btol50

5 تغريدة 7 قراءة Mar 03, 2020
قبل يومين دار حديث بين امرأة كبيرة في السن وبين أخت حافظة لكتاب الله، قالت المرأة للأخت كم تقرئين في اليوم من القرآن، أنتِ كيف ماتنسين حفظك؟
قالت الأخت لو ما أراجع لنسيت و اقرأ جزء يوميًا، وقالت المرأة أنتِ من السفرةِ الكرام البررة أنا مقدر لو بقرأ جزء بقعد طوول اليوم اتهجى?
والأخت تقرأ أكثر من جزء لكنّها لاتحب أن تحدث أحد عن حفظها ومقدار تلاوتها، والمرأة اندهشت من الجزء و تشوفه كثييير كون التلاوة صعبة بالنسبةِ إليها و بالكاد تقرأ لأنها بالأصل ماتعلمت الحروف ولم تدرس إلا في الكبر، فنحن في نعمة عظيمة نقرأ بكل يسر وسهوله فلماذا نقصّر في تلاوة القرآن؟?
إن لم نقرأ القرآن ونحن في شبابنا وقوتنا إذًا فمتى نقرأه ونتلوه و نهتم لحفظه؟
العمر واحد إن لم نستغله بالاهتمام لكتاب الله فحتمًا سنندم، الأيام تمضي مسرعة والأشغال ما تنتهي و نحن كل يوم نقترب إلى آجالنا و مازلنا نؤجل تلاوة القرآن إلى الغد، وماندري قد نكون غدًا ممن انقطع عملهم
نترك تلاوة القرآن أو حفظة بحكم اشغالنا ونحن كاذبون والله لو بالفعل نحن مشغولين لمَا وجدنا وقت لطقْطقة على الجوال!
نحن نحب نخدع انفسنا نحب نوهم انفسنا بأننا مشغولين كي نُريح ضميرنا من التأنيب،
وأنا اجزم أن الأغلب وقته يمضي على الجوال وتصفّح البرامج ثم يقول ماعندي وقت اقرأ القرآن!
الخلل فينا وليس في الوقت، الخلل في قلوبنا وفي همتنا?
لو نهتم للقرآن لاصبح هو أعظم شيء في حياتنا، سنختار له أفضل الأوقات سنعطيه الإهتمام سنحرص عليه أكثر من الأكل و الشرب، لأن الهمة والجد والإجتهاد إن وجدت في القلب اضاءت فيه النور لذلك اقرؤوا كثيرًا عن فضل القرآن وجددوا نشاطكم♥️

جاري تحميل الاقتراحات...