محمد فرح Mohamed Farah
محمد فرح Mohamed Farah

@Mohamed41127289

7 تغريدة 15 قراءة Mar 03, 2020
ما دهاك يا بروف غندور...؟!
أعجب لتلك الجلبة التي يثيرها غندور بتصريحاته على منصات التواصل الاجتماعي المختلفة هذه الأيام، خاصة محاولته استدراج العواطف واستقباح واستبشاع أمر إقالة الدبلوماسيين باستدعاء الدموع التي جفت والآهات التي ذهبت حسرات من خوفه على وقوع المخلوع في شراك..
الجنائية عند زيارته جنوب أفريقيا.
ما تم من عزل لبعض الدبلوماسيين ما هو إلا غيض من فيض وبداية لنهاية يصبح فيها وجودكم في الخارجية أثر بعد عين.
كما أنها ليست بدعة تدعوك انت غندور للوقوف أمامها مشدوها وكأن الأمر لم تطرق اذنيك أخباره أو ترى عيناك أمثاله!
عموما ما استبشعته واستقبحته..
من أمر الإقالة فأنتم الذين ابتدعتموه ونحن مقلدوه! ولكن تبقى المفارقة أنكم الفرقة المفارقة ونحن أبناء عزة الوطن الشامخ ولونه الضامخ، وما تقوم به لا يندرج تحت طائلة التمكين بل إزالته وانصاف أبناء الوطن الذين تجنيتم عليهم باجندتكم التي هي ليست من الدين السمح وأخلاق السودانيين في
شيء.
البروف غندور الكوز الذي يتنسم ديسمبر أسوة بمن اكتووا بنظام الكيزان وخرجوا من بيوت الأشباح وعادو من المنافي والمخابئ ومكثوا بالسجون حتى بلت أجسادهم ولكن ظلت أرواحهم المتوثبة للحرية متقدمة، الرجل اياه كان يوما وزير خارجية رغم عدم حصوله على مؤهل علمي في هذا المجال. فالرجل..
فضلا عن أنه كوز فهو طبيب أسنان... والتحية للأطباء الشرفاء أينما كانو، كان وزير خارجية، يعني مسؤول الدبلوماسية الأول. وقتها لم يخطر بباله أن السودان للجميع بغض النظر عن الفوارق الفكرية والانتماء الجغرافي أو العرقي. ووقتها لم تخطر بباله تلك الوصفات النبيلة التي يتشدق بها الآن...
مثل الوطنية والمهنية والنزاهة والخبرة والتأهيل يا حضرة الطبيب! لم يقم بإصلاح اعطاب الخارجية باستيعاب السودانيين من خارج المنظومة الكيزانية ومن يدور في فلكها من أحزاب الفكة!
وحتى حينما ازفت ساعة فراق المنصب فاته أن يرصع تلك الدراما التي تشي بأنه ترك المنصب لأنه قال للمصريين حلايب
وشلاتين سودانيتبن، وأنه خاض حربا مع الحكومة بسبب تأخير مستحقات الدبلوماسيين الكيزان، نعم فشل في أن يضيف لأسبابه انه حاول إصلاح الخارجية !
لم تفعل شيء حينما كانت كل المفاتيح بيدك، فعلاما هذه الضجة اليوم، ألم يجدر بك الصمت والصمت المطبق، ام ان الاختشو ماتو؟!

جاري تحميل الاقتراحات...