الدكتور فقيه ميلود وليد العربي.
الدكتور فقيه ميلود وليد العربي.

@____DrFekih

6 تغريدة 186 قراءة Mar 03, 2020
العرب و الأديان.
بماذا كان يدين العرب قبل الأصنام؟
وكيف بدأ عرب الجزيرة يعبدون الأصنام قبل ظهور الإسلام؟
وماقصة كل صنم ؟
وأين مواقعها وطقوسها؟
سنتحدث عن هذا الموضوع في سلسلة من التغريدات اسفل هذه التغريدة
( يرجى دعم التغريدة وإعادت تغريدها تقديرا للجهد المبذول ودعماً لنا )
كان العرب قبل الإسلام يدينون بديانات متعددة، فمنهم من دان باليهودية والمسيحية ومنهم من كان على دين إبراهيم وكان يسمى حينذاك بالدين الحنيفي. على سبيل المثال الملك تبع كان يدين بدين موسى قبل التحريف، حاتم الطائي كان مسيحيا موحدا لله، ورقة بن نوفل كان على دين ابراهيم وغيرهم الكثير
بدأ العرب بعبادة الأصنام بسبب عمرو بن لحي الذي رأى في المنام، المكان الذي توجد به الأصنام التي تعبدها قوم النبي نوح، وكانت مدفونة بجدة، فذهب عندها وأخرجها وأمر بعبادتها. هذه الأصنام هي ود، سواع، يغوث، يعوق، ونسر، وقد ذكرت جميعا في القرآن، في الآية 23 من سورة نوح.
فكان عمرو بن لحي هو أول من غير ديانة إبراهيم في مكة حين قدم بلاد الشام فرآهم يعبدون الأصنام، عجب لهذا، فسألهم أن يعطوه صنما قائلا: "أعطونا واحدا منهم إذن، نحن أيضا بحاجة إلى من يعيننا، كما أننا بحاجة إلى الماء في مكة". فأعطوه صنما يدعى (هبل)، وهو الصنم الذي اشتهرت عبادته في مكة.
لم يقف عمرو عند هذا الحد بل غير التلبية أيضا التي كان يرددها الحجيج، فقد كانوايقولون"لبيك اللهم لبيك لبيك لاشريك لك لبيك إن الحمدوالنعمة لك والملك لاشريك لك"فأضاف:إلا شريكاهو لك تملكه وما ملك، والذي هو هبل. وأضاف العرب اللّات، العزّى ومناة. وقد ورد ذكرهم بالقرآن جميعا، سورة النجم
وبهذا نستنتج أنه لم تكن العرب كما سوره لنا الحاقدون، بل كانت أمة تعرف الله قبل الإسلام.
عن البخاري ومسلم رويا عن الرسول محمد، أنه قال: “رأيت عمرو بن لحي يجر قصبه في النار”، والقصب هنا تعني الأمعاء، وذلك لأنه كان أول من بدل أديان العرب التوحيدية وأدخل عليها عبادة الأصنام والأوثان

جاري تحميل الاقتراحات...