Nadim M. Jisr
Nadim M. Jisr

@nadjisr

7 تغريدة 11 قراءة Mar 03, 2020
٧/١
ما بين العام ٢٠٠٥ والعام ٢٠١٨، تنامى الدين العام من ٣٨ مليار دولار إلى ٨٥ مليار دولار.
أيّ أكثر من ضعفين.
والجدير ملاحظته هو الآتي:
#لبنان
#فساد
٧/٢
منذ ما بعد الانتخابات النيابية عام ٢٠٠٥ وحتّى تاريخه، تألّفت ٨ حكومات.
تولّى "تيار المستقبل" ٦ حكومات من أصل ٨،
ثلاثة منها كانت برئاسة الحريري.
ثمّ يأتي من يصف، بوقاحة، حكومة لم يلبث على تأليفها شهران بأنّها "عاجزة".
فما قولنا بحكومات السنوات ال١٥ الماضية؟!
#لبنان
#فساد
٧/٣
"الفجور" لم يعد يعرف حدودًا، لا أخلاقية ولا وطنية ولا سياسية.
جلّ ما يفكّر به، هذا الزعيم أو ذاك:
"كيف نعود إلى جنّة الحكم"؛
أو "كيف نحمي فسادنا ونؤمّن دوامه"؛
أو "كيف نستغلّ الناس بحجة الدفاع عن كرامة الطائفة".
ما يحدث اليوم يُدين جميع من كان في السلطة.
#لبنان
#فساد
٧/٤
تيارات وأحزاب وزعامات قامت وبنت وجودها على أعتاب الشعب الفقير والمذلول والمرتاب دائمّا من سخط "الزعيم" الذي قد يتركه يشحذ ويستعطي ويقبّل الأيادي ويقدّم فروض الطاعة من أجل رغيف خبزٍ، أو قسط مدرسي أو فاتورة استشفاء.
كلّ استخدم حجّة أو قضية للسكوت عن النهب والفساد.
#لبنان
#فساد
٧/٥
تياراتٌ وأحزاب وزعامات برعت بالابتزاز والمحاصصة. وعمدت إلى إخفاء كلّ الحقائق عن الناس وغطّتها بالترهيب الدائم من حرب أهلية جديدة أو صراعات داخلية مذهبية.
فما كانت النتيجة إلا مزيدًا من التحاصص والنهب تحت مسمّيات "خنفشارية" ك"الميثاقية" و"الديمقراطية التوافقية".
#لبنان
#فساد
٧/٦
كلّ الأحزاب والتيارات والزعامات، التي شاركت في صياغة الحكومات وتولّت فيها حقائب وزارية، منذ ال٩٢ إلى يومنا هذا، هي مسؤولة بشكل مباشر - من دون استثناء لأي طرف - عن انهيار وطننا.
لكن قليلًا من التفاؤل:
فانهيار الدولة المالي سيُنهي معه نظامنا السياسي الفاسد..
#لبنان
#فساد
٧/٧
..وستكون دولةٌ لطالما رُمْنا وجودها.
ستكون بعد أن نمرّ "بتجربتنا" الخاصة وإن كانت أليمة.
وبعد أن نعي بأنّها لن تقوم إلا إذا بذلنا من طاقاتنا لبنائها على أسس صحيحة.
لا بدّ أن ندرك، بعد الذي حصل (وما سيحصل)، بأنّ الدولة هي نحن: الشعب !
سيكون لنا وطنٌ جديد.. ولو بعد حين !
#لبنان

جاري تحميل الاقتراحات...