المختار
المختار

@Attacking_Mid

16 تغريدة 58 قراءة Mar 02, 2020
دردشة تكتيكية عن الكلاسيكو،
طريقة خلق برشلونة للفرص بالشوط الأول، أسباب ندرتها بالثاني، ضغط الريال من الدقيقة 50 لـ 70، قوة وينجاته وأدوار فالفيردي ومارسيلو أمام ألبا وسميدو.
ثريد مدعم بالصور والشرح.
#برشلونه_ريال_مدريد
#الكلاسيكو
#ريال_مدريد_برشلونة
بدأ البارسا اللقاء بشكل أفضل، واختار كيكي سيتيين الرهان على رسم قريب من 4-4-2، بتواجد رباعي صريح في المنتصف، هم دي يونج، بوسكيتس، أرثور، وفيدال، وفي المقدمة كل من ميسي وجريزمان بين العمق والأطراف.
فيما اعتمد زيدان على رسم مزيج بين 4-2-3-1 و4-3-1-2، بتواجد فالفيردي على اليمين قليلاً أمام كارفخال، ودخول إيسكو في العمق على مقربة من الثنائي كريم بنزيما وفينسيوس، مع تغطية من كروس وكاسيميرو.
يمكن القول أن الريال يكون أقوى في العمق، لكنه يفقد كثير من قوته عندما تجبره على الدفاع من الأطراف، جاءت فرصه بالشوط الأول عن طريق جذب لاعبي الريال للعمق، ومن ثم فتح الملعب عرضياً بواسطة الظهيرين، أو حتى لاعب الوسط الذي يتحرك من الثبات إلى الحركة في أنصاف المسافات.
نموذج واضح، سيقان كتير بالعمق، أوفرلود في مركز اللعب، وفتح الملعب أمام الأطراف، مساحة واضحة،
تمريرة ألبا، فرصة جريزمان.
جريزمان على الطرف، مساحة متاحة، أول runner حقيقي لبرشلونة في المباراة، انفراد لأرثور،
لاعب الوسط الثالث الذي يفتقده سيتيين، شيء قريب من لو سيلسو بيتيس،
نفس الفكرة تقريبا، لكن الفارق هنا أن ميسي من الطرف للعمق، في الفراغ الواضح جدا خلف وحول مارسيلو،
هنا ميسي، وبعدها بدقائق سميدو في كرة قريبة لكن من الطرف.
لعبة أخرى، كل شيء يبدأ من الحركة، RUNNERS
ضغط ريال مدريد في الشوط الثاني، كان بهذه الطريقة
فالفيردي على ألبا، مارسيلو قريب من سميدو، يقابله انخفاض حاد في لياقة أرثور وبوسكيتس،
أرثور بالأخص كان نجم الشوط الأول، مقابل أداء ضعيف بالثاني.
أرثور بأول شوط.. على اليمين، حركية وتمرير ورؤية
أرثور تاني شوط.. خمول وتمركز خاطيء
سميدو بمفرده، لا يتصرف تحت الضغط، تمريرة خاطئة واستحواذ ريالي.
فيدال ودي يونج، الشيلي يمرر دائما بشكل خاطيء والهولندي كان سيء للغاية،
وسط برشلونة أصبح محاصر، بسبب فقدان التمريرات، خسارة الكرة الثانية، انخفاض حاد في لياقة اللاعبين.
فالفيردي ودوره التكتيكي، جناح على الخط أكثر منه لاعب وسط، يغطي خلف كارفخال، ويدخل الظهير في العمق.. آندرلاب
لجأ كيكي سيتيين إلى الخطة البديلة بدخول بريثويت مكان فيدال، والتحول من 4-4-2 إلى 4-3-3، من أجل مزيد من اللعب الطرفي ووضع الضغط على مارسيلو يساراً. أعطى هذا التغيير الفريق الكتالوني مزيد من النجاعة الهجومية، لكنه أفقده تماماً السيطرة على منطقة الوسط،
مما جعل الريال يسجل أولى أهدافه، بعد العمل التكتيكي الواضح على اليسار، بتحول بنزيما إلى الطرف لسحبه الظهير الأيمن سميدو، ودخول فينسوس إلى العمق بعد هروبه من الجناح المقابل بريثويت، ليسدد البرازيلي أولى الكرات التي سكنت الشباك، بعد محاولة خاطئة من بيكيه.
تغطية الشوط الأول، تغطية الهدف.
بيكيه سميدو بريثويت، تأخر وتقدم وابتعاد،
مقابل كومبكت واضح في الشوط الأول،
جزء قلة تركيز وجزء قلة لياقة.

جاري تحميل الاقتراحات...