21 تغريدة 26 قراءة Mar 03, 2020
” سُداسي دفاعي، منع انطلاقات الأظهرة، والتحولات الهجومية الرائعة .. بهذه الطريقة انتهت سلسلة اللاهزيمة لـ ليفربول على يد واتفورد! “
? مقال تحليلي جميل من المحلل الرائع [ مايكل كوكس ] يشرح فيه أسلوب لعب واتفورد المثالي ضد يورغن كلوب، المقال يأتيكم تباعاً في التغريدات التالية ..
أول هزيمة لـ ليفربول في الدوري هذا الموسم، الهزيمة الأولى في الدوري منذ 45 مباراة، الهزيمة الأولى لـ ليفربول من فريق آخر غير السيتي من 66 مباراة في البريمرليج.
هذه هي الأرقام الرئيسية بعد أول خسارة لـ ليفربول في الموسم.
هذه الهزيمة كانت مفاجأة لإنه من بداية الموسم الماضي نشاهد صعوبة في رؤية السيتي أو ليفربول مهزوماً والمفاجأة الأكبر أنها جاءت من فريق يتواجد في مناطق الهبوط.
ولكن واتفورد استحق الفوز وأرقام الـ XG [ الأهداف المتوقعة ] لا تكذب حيث أظهرت تفوق واتفورد بـ 2.7 مقابل 0.2 لـ ليفربول.
واتفورد لم يدخل بخطة مختلفة أو خيالية عن بقية أندية البريمرليج، كانوا منظمين دفاعياً ورائعين في التحولات وساعدهم الأخطاء الفردية المتكررة من لاعبين ليفربول ولكن دعونا نعطي كل ذي حقاً حقّه ونتحدث بشكل مُفصّل عن طريقة لعب واتفورد.
بدأ واتفورد اللقاء بـ 4-4-2 حيث تواجد عبدالله دوكوري كمهاجم ثاني بجوار ديني لمنع مدافعين ليفربول من تمرير الكرة إلى لاعبين الوسط.
كما قام نايجل بيرسون بوضع هيوز وكابوي كـ ثنائي وسط لحماية الدفاع.
ولكن عندما يستحوذ ليفربول على الكرة بشكل أكبر يهبط دوكوري كـ لاعب وسط ثالث مع هيوز وكابوي حتى يغلق المساحات على لاعبين الوسط والهجوم ويمنعوا أي تمريرات تأتي من لاعبين ليفربول بين الخطوط.
من المعروف للجميع أن روبرتسون وأرنولد يمثلان جزء مهم جداً من خطة ليفربول الهجومية تحديداً ضد الأندية المتكتلة دفاعياً.
لذا كان على أجنحة واتفورد أدوار دفاعية مهمة سواء سار لمنع روبرستون أو ديلوفيو لمنع روبرتسون- قبل أن يخرج لـ بيريرا -.
وبالفعل قدموا أداء دفاعي مذهل.
وما جعلنا نقول بأن واتفورد لعب بـ ’ سداسي دفاعي ’ بدون الكرة هو أن الثنائي كان يهبطان لمناطق عميقة جداً وكأنهم أظهرة فعلاً.
مما يعني أن واتفورد كان يلعب بـ رباعي دفاعي بالإضافة لـ جناحين مُساندين دفاعياً.
لكن واتفورد لم يكن يعتمد فقط على تكتلاته الدفاعية، لإن تحولاتهم من الدفاع للهجوم كانت خيالية.
خطة لاعبين واتفورد الأولى عندما يسترجعوا الكرة هو لعب الكرة لأحد الأجنحة في ظهر ظهير ليفربول المتقدم.
? هنا كابوي يقطع الكرة ومباشرة يُمرر إلى ديلوفيو المُنطلق خلف أرنولد.
? مثال آخر ..
هذا المثال لم يكتمل لإن الكرة قُطعت من فابينهو ولكن يظهر لك سرعة ورغبة لاعبين واتفورد في التحولات، مباشرة بعد قطع الكرة قام ديولفيو بتمرير الكرة إلى الأمام لكنها لم تكتمل.
جيرارد ديلوفيو كان أكثر لاعبي واتفورد حيوية حتى خروجه مصاباً ولكن بطل الليلة كان اسماعيل سار.
هنا أول ملامح الخطورة لـ اللاعب حيث قطع هيوز الكرة ومباشرة لعب الكرة الطولية لـ سار خلف روبرتسون ولكن لم تصل له بالشكل المثالي.
لكن هذه مجرد بداية فقط ..
هنا مثال أفضل من مناطق ضيقة ..
كابوي استلم تمريرة كيكو فيمينيا تحت ضغط ولكن هذا لم يمنعه من لعب كرة لـ سار خلف روبرتسون الذي لعب الكرة لـ دوكوري والذي حوّلها إلى ديلوفيو ولكن تسديدته مّرت بجوار القائم.
في الشوط الثاني تغيرت الأمور قليلاً ..
واتفورد أصبح أكثر استحواذاً على الكرة من الشوط الأول لذا هذا كان يسمح لـ سار بالانطلاق بين روبرتسون وفان دايك.
هنا أول ملامح الخطورة حيث مرر بيريرا الكرة لـ اللاعب السنغالي ولكنه لم يُسجل.
بالحديث عن سار وتحولاته .. هنا انقلبت المعادلة.
حيث استطاع فان دايك تمرير كرة رائعة لـ روبرستون من خلف سار ولكن استطاع بن فوستر التصدي لـ تسديدة الظهير الأيسر وهي كانت التسديدة الوحيدة لـ ليفربول على مرمى واتفورد طوال المباراة.
لكن بعد مرور دقيقة فقط من فرصة روبرتسون .. سجل سار.
هنا دوكوري يستلم الكرة على الخط تقريباً وتقدم فان دايك لمنعه ولكن دوكوري استطاع لعب الكرة لـ سار الذي تحرك قبل روبرتسون وسجل الهدف الأول لفريقه.
ويبدو بأن لاعبين واتفورد وجدوا طريقهم المثالي لـ سار ..
هنا هيوز يحافظ على الكرة بشكل رائع بين لاعبين عن طريقة تمريرة بالكعب، وثم مرر ديني تمريرة خيالية تخطت فان دايك وروبرتسون بدون أن يرى سار حتى ومن ثم استطاع سار الانطلاق والتسجيل بطريقة جميلة.
طوال الشوط الثاني يتحرك سار بين فان دايك وروبرستون في انتظار تمريرة من لاعبين واتفورد ولكن هذه التمريرة جاءت بالخطأ عن طريق أرنولد.
سار استغلها بالشكل المثالي حيث مرر إلى ديني الذي لم يفشل في التسجيل في الشباك الخالية.
سار كان على موعد الهاتريك حيث تحرك هنا بشكل رائع بين لوفرين وأرنولد هذه المرة وليس فان دايك وروبرتسون وجاءت له تمريرة رائعة من كابوي ولكنه فشل في تسجيل الهاتريك.
يجب أن نتذكر كذلك أن ليفربول أصبح يلعب بـ دفاع متقدم أكثر هذا الموسم وتم اختراقه في كثيراً من لاعبين سريعين ولكن إما أنهم فشلوا في استغلال هذه الفرص أو تصدى لها أليسون .. في نهاية شهر فبراير فقط واتفورد من استغل هذه النقطة.
* شرح سابق لـ هذه النقطة ?
لاعبين واتفورد قدموا مباراة مثالية ولم يخطئوا أمام واتفورد وليس كل خصم سيواجه ليفربول سيقدم هذه المباراة المثالية ولكن كل خصم سيواجه ليفربول سيشاهد ما قدمه واتفورد وربما يكون درساً مفيداً لهم.
وبالتأكيد سيكون درس مفيد لـ يورغن كلوب.
- انتهى .. أعتذر عن الإطالة وعن أي خطأ في الكتابة ، وأتمنى إني وُفقت في الترجمة والنقل، شكراً لمن قرأ الموضوع كاملاً وخرج منه ولو بفائدة بسيطة ❤️

جاري تحميل الاقتراحات...