𝘔𝘢𝘳𝘪𝘢𝘮
𝘔𝘢𝘳𝘪𝘢𝘮

@mariam_ghy

5 تغريدة 712 قراءة Mar 02, 2020
تدخل خانة الذكريات الجميلة هذه الصورة التي التقطتها.. دعوني أخبركم بأمر ما حدث اليوم جعلني أحس ادرك ماذا تغير فعلا
قرأت اليوم [٢ مارس ٢٠٢٠] بعض الملاحظات التي كتبتها في مذكرتي قبل سنه بالضبط سأشارككم جزءا بسيطا منها:
لن أستمر في نشر اي شي، اكره الفايسبوك اكره كل من استهزء بي، خصوصا صفحة ### اكره كل من حطمني! لن اعيد نفس الكرة، سأتوقف للابد! ، أتمنى أن لا أبالي لما يقال عني! لم أفعل ما يستحق الهجوم علي، !!!! ما الذي فعلت ؟؟ لو علموا ما في قلبي. أتمنى أن أفعل شيئا يجعلني فخورة بنفسي! أتمنى ذلك
لكن بعد سنه ماذا حدث؟ عكس ما دونته تماما، كنت ربما أعير اهتماما كبيرا وأعطي قيمة لمن لا يستحقها،، وأنا في طريقي لذلك وقعت في فخ المتنمرين وفقدت ثقتي بذاتي فكانت اكبر اهدافي ان احقق شيئا أن أفعل شيئا يعيد ثقتي بنفسي، ولكن ليس لأني كنت أود ذلك بشدة!
استمريت بغرض الانتقام، انتقام نحلو الطعم، كي اظهر لهم أني كذلك أستحق كل الخير. أني انسان يحس وسيصل لمبتغاه.
اتعلمون ما الذي غيرني؟ اتعلمون كيف أصبحت لا أبالي الآن؟ احتكاكي بالبشر، من مختلف الأجناس! تحدثت كثيرا عن الاختلاف واحترام الاختلاف
لو قابلت نفسي قبل سنه .سأعاتبها أولا كون سبب حزنها تافه ولا يستحق، وسأشكرها ثانيا لأنها جعلت مني شخصية قوية، حفزتني لأحقق شيئا يجعلوني فخورة.
شاركتكم هذه السطور في أمل ان يستعيد كل من فقد ثقته بنفسه القوة من جديد...

جاري تحميل الاقتراحات...