عبدالرحمن السمير .
عبدالرحمن السمير .

@alsumair_a

9 تغريدة 16 قراءة Mar 03, 2020
من هو هذا الإنسان المُختلف الذي جذَب الآف الأشخاص عبر سنينه الـ ٨٥؟
له حياة أخرى في قرية المفتاحة بأبها، تجدونها في هذا الـ #ثريد .
كُنت دائماً أسمع الكثير يتداول ويُكرر أسم "العم رُشدي".
اخيراً ، قررت أزور هذا الشخص في متحفه ، والّي أذهلني بأن كل هذا الصدى يُقابله متحف لايتجاوز "٣ أمتار" ، ليتواجد يومياً أمام هذا الباب عدد من الشباب والشابات، المتشوّقين لجلسته .
قررت أعرف قصّته ، و حدّدت يوم لزيارته لمدة خمس دقائق ، و أصبحت الخمس دقائق ، أكثر من ساعة ونصف ،
- بدأت بِكوب شاهي قدّمه لي بيدّه ..
قصص مُختلفة فعلاً ،شاركني بها في لحظات سريعة.
مجموعة إلهام و عِلم وكِفاح ، و مواضيع كثيرة كانت محاور جلسة عفوية ، من خلالها تفاجأت بأنه رغم رسومات تجاعيد السنين على وجهه ، إلا أنه يهتم بالمجتمع ، بتقديمه حلول عميقة بأسلوب بسيط جداً..
-سبب كثرة الطلاق في مُجتمعنا ؟
بفِكره وعفويته يُجاوب ..
-كيف ممُكن تُحل المشاكل الزوجية؟
" الثانية ٢٥ هي قضية مُختلفة "
-"نحنُ الآن نُباهي بالدَيَن"
نُقلل التكاليف لأجل عيش حياة سعيدة ، بدلاً من يوم سعيد.
-أخيراً..
بِالمُناسبة ،
من جمال الجلسة وسلاستها ، خرجت وأنتبهت أني نسيت شُرب كوب الشاهي ♥️.

جاري تحميل الاقتراحات...