التربية اليوم مشروع يتطلب تفرغا، فالأسرة لم تعد ممتدة يتربى فيها الطفل وسط أجداده وبني عمه في بيت واحد يتلقون فيه القيم من الكبار، من المسجد، من أهل الحي المعروفين
أصبحت كل أسرة تعيش بمفردها، ولا تكاد تعرف جيرانها، والاجتماع بالأهل أسبوعي على الأكثر، الأجهزة متصلة دوما بالانترنت، بالعالم أجمع، بكل ثقافاته وأديانه وقيمه وعاداته
الأمور البدهية التي تعلمتها ممن حولك وأنت صغير بطريقة غير مقصودة، لم تعد بدهية اليوم، لابد أن تنقلها لابنك بقصد
لذلك، تقع المسؤولية العظمى على الوالدين اليوم، في إقامة الجسور العميقة مع الأبناء، في تنشئتهم على القرآن والسنة والسيرة الصحيحة، وتعليم الصلاة والشعائر والأخلاق، وتقليل المشتتات الخارجية، وهذا والله يتطلب تفرغا ووقتا وجهدا لا يستهان به، أعان الله كل مخلص
لا تستصعب الأمر، ادع الله بإخلاص، وتوكّل عليه، ولن يخيبك مهما بدا الواقع محبطا، أبرئ ذمتك وابذل وسعك من دعاء وتوكل وفعل سبب، المهم ألا تستخف بدورك وأمانتك
جاري تحميل الاقتراحات...