أن يشككك مجهول على تويتر في حكم شرعي،أو تفسير لآية عند سلف الأمة الأعلام ، فتلتقط هذه الشبهة و تعمل بها و تصدق فوا أسفا على عقلك و فكرك!
أين الحصانة الفكرية؟
أين العقلية الفاحصة الناقدة؟
فعند تفحص تلك الشبه فكثير منها ينهار لمجرد إعمال عقلك ، وعند أول بحث منهجي عقلي جاد
أين الحصانة الفكرية؟
أين العقلية الفاحصة الناقدة؟
فعند تفحص تلك الشبه فكثير منها ينهار لمجرد إعمال عقلك ، وعند أول بحث منهجي عقلي جاد
ينتقد قول الصحابة و التابعين و من بعدهم في تفسير كلمة في القرآن و يتضح مباشرة عند مجرد البحث اللغوي في المعجم أن المدعي أتى بمعنى لا تحتمله اللغة بتاتا ناهيك عن أنه لا يدل على معناه أي حدث في سيرة النبي بل على العكس تجد احاديث صحيحة ثابتة تؤكد صحة تفسير الصحابة والتابعين
و ليت هذا الشاك يتوقف و يفيق و يتوقف عن متابعة هؤلاء الأدعياء الضالين المضلين؛ بل تجده يستمر في متابعتهم،و تلقف غثاءهم و شبهاتهم من باب العلم بالشيء!
كالرجل الذي لا يجيد العوم و يرمي نفسه في ظلمات في بحر لجي يغشاه موج من فوقه موج من فوقه سحاب ظلمات بعضها فوق بعض إذا اخرج يده لم يكد يراها و من لم يجعل الله له نورا فماله من نور
فيخاطر بأعز ما يملك دينه و شرع ربه و سنة نبيه و احترامه للسلف و يتوه في بحر الشبهات و ما يلبث أن يفقد إيمانه بالكلية و يستثقل احكام شرع ربه بل تثقل عليه صلاته وصيامه و تضيع بوصلة نفسه وروحه و يغدوا هشا أمام الشبهات القادمة؛ فردا عالة على دينه،و أمته، وجوده فيها كعدمه؛
ورصيده عند ربه ينهار كسراب بقيعة يحسبه الظمآن ماءا حتى إذا جاءه لم يجده شيئا
ووجد الله عنده
فوفاه حسابه
والله سريع الحساب
ووجد الله عنده
فوفاه حسابه
والله سريع الحساب
جاري تحميل الاقتراحات...