بن راحل
بن راحل

@h__11122

13 تغريدة 15 قراءة Mar 02, 2020
تأملت ما آل إليه حالنا من غفلة وتقصير
وضعف ، وتهاون ، بعد أن كنا على خير ،
وتأملت كيف نخطيء اليوم خطأ لم يكن
في الحسبان ، وقد تكون من أشد الناس
نقداً لهذا الخطأ أوهذا الذنب أو هذا
الفحش في القول أوالعمل ؟!
فجأة تخذلك نفسك كيف وقعت فيما
كنت تستقبحه قبلاً !!! تُرى مالسبب ؟!⬇️1️⃣
سألت أمناعائشة رضي الله : رسول اللهﷺ
عن هذه الآية فقلت : أهم الذين يشربون
الخمر ويزنون ويسرقون ؟
فقال : « لا ياابنة الصديق،
ولكنهم الذين :
#يصومون و #يصلون و #يتصدقون
و #يخافون_ألايتقبل_منهم ..
أولئك يسارعون في الخيرات »
وهذا دليل تقوى الله عز وجل
والمرء لايزال بخير ما اتقى الله،
وأقبل على مولاه ، وخالف نفسه وهواه
وأخذ من دنياه لأخراه
فالمؤمن يجمع إحسانًا وخشية
وأنّ المنافق يجمع إساءةً وأمنًا
أي من العقوبة
وأثنى الله سبحانه باتّصاف الملائكة
بهذه الصفة، فقال:(يخافون ربهم من
فوقهم ويفعلون مايؤمرون)
وهذا الحديث هو الضابط الذي ينبغي
اللا نتجاوزه ،، فما أوتينا اللا بدافع الهوى..
⬇️
أحبتي في الله
أدعوكم لتأمل الحديث ،، فهو وصية
عظيمة لاينبغي التهاون بها .. ليكن
ماثلاً أمام أعيننا ومستقر في قلوبنا
وصية وتذكير مني ، لكل أخ،وأخت،
⬇️
وتحت هذا الحديث أتمنى أن نستحضر
في أنفسنا كم من المآسي وقع فيها من
كانت بسبب إستقبال الفتنة أوفتح بابها.
1-كتب عمر بن الخطاب رضي الله عنه
إلى بعض عماله :
«حاسب نفسك في الرخاء قبل حساب
الشدة،فإن من حاسب نفسه في الرخاء
قبل حساب الشدة،عاد أمره إلى الرضا
والغبطة ، ومن ألهته حياته ، وشغلته
أهواؤه عاد أمره إلى الندامة والخسارة»
2- وقال الحسن : « لا تلقي المؤمن
إلا بحساب نفسه:ماذا أردت تعملين؟
وماذا أردت تأكلين؟ وماذا أردت تشربين؟
والفاجر يمضي قدماً لايحاسب نفسه»
3- وقال أيضا : « إن العبد لا يزال بخير
ماكان له واعظ من نفسه ،
وكانت المحاسبة همته ».
4- وقال الحسن:«المؤمن قوام على نفسه، يحاسب نفسه لله، وإنما خف الحساب يوم القيامة على قوم حاسبوا أنفسهم في الدنيا، وإنما شق الحساب يوم القيامة على قوم أخذوا هذا الأمر من غير محاسبة.
إن المؤمن يفجؤه الشيء ويعجبه فيقول:
والله إني لأشتهيك
وإنك لمن حاجتي
ولك والله مامن صلة إليك
هيهات هيهات
حيل بيني وبينك
ويفرط منه الشيء
فيرجع إل نفسه فيقول :ماأردت إلى هذا ؟
ما لي ولهذا ؟ والله لا أعود إلى هذا أبداً »
5- وقال ميمون بن مهران :
« لا يكون العبد تقياً
حتى يكون لنفسه أشد محاسبة
من الشريك لشريكه،
ولهذا قيل : النفس كالشريك الخوان ،
إن لم تحاسبه ذهب بمالك »
وأخيرا ...

جاري تحميل الاقتراحات...