محمد الحربي ✍🏻..⚖️
محمد الحربي ✍🏻..⚖️

@maltrn

21 تغريدة 10 قراءة Mar 03, 2020
•• #اكتشف_موهبتك_الشعريه مع حساب #قاضي_الشعر.
الحساب الوحيد الذي يضع بين يديك كلَّ الدلائل والبراهين والشواهد؛ على أن #تعليم_الشعر حقيقةٌ لا مجال لإخفائها..
• تعليم الشعر أو تعلّمه نوعان:
( 1 ) التعلم من غير قصدٍ ولا إدراكٍ أو شعور!
وهو ما يظنّه العامّة #وراثةً أو ِرقًا..
>>
وأبرز صوره أن ينشأ الشاعر في جوٍّ شعري؛ يكتسب فيه العقلُ الباطن #الموسيقا_الشعريّة بحركاتها وسكناتها، و #الألحان و #الألفاظ و #والمعاني و #التراكيب..
وليس شرطًا أن يكون الأب أو الأم أو العم أو الخال شاعرًا! بل ربما يكونون حُفّاظًا يُلقون الشعر على مسامعه في مجالسهم وتنقّلاتهم.
>>
وهذا النوع (ربما) هو ما أثّرَ عليّ؛ وأصبحت شاعرًا؛ مع أنه لم يكن حولي شعراء لا من جهة والدي وأعمامي ولا من جهة الأخوال، ولا من أي قرابة!
ولكن والدتي (حفظها الله بالصحة والعافية، وحفظ لكم من تحبّون) كانت تقول الشعر في كلّ موقف!
وكانت ومازالت ( #تهاوشني ) وتنصحني بما تحفظ من شعر.
>
ومما أتذكر من #هوشها وتأنيبها لي أو لأحدِ إخوتي:
تابع المقفي خطيرٍ بالهبالِ
الخ
ومنه:
....
مثل وراد الطويل بغير عدّة
الخ
ومنه:
يا قليّله لو لبستي ثوب
اللاش ما ينفعه ثوبه
والعير لو حِطّ له دبدوب
ما زيّن العير دبدوبه
(هذي قوووية)?
وتُقال في مجال النقد اللاذع
ترى ما قيلت لي قبل??‍♂️??‍♂️
ومع هذا الجوّ الشعري الموسيقي المليء بالمعاني والجزالة؛ الذي يتكرر كل يومٍ بل ربما كل ساعة ودقيقة، (طبعًا هناك كثيرٌ من المعاني الإيجابيّة والجميلة، ولكن لعلمي أنكم تحبون #الأكشن؛ نقلت لكم ما تيسّر منه)..
مع هذا الجو؛ ومع نموّ الاهتمام الشعري لديّ خاصةً، كنت أقرأ وأستمع للنبطي>>
للنبطي والفصيح..
وأذكر أنه وقع بين يديّ كتاب اسمه تقريبًا (من شعراء نجد) فطربت عليه، ونما الخبر لوالديّ!
فداهموني ذات مرّةٍ؛ وقرأه أبي (حفظه الله وعافاه، ومن تحبون) فوجد في بعض القصائد بعض الغزل (الفويحش) فاشتاط غيظًا؛ وذهب بالكتاب، ولم أعلم أين أخفاه إلى اليوم!
كان عمري وقتها >>
كان عمري وقتها لا يتجاوز عشر سنوات!
وكانت أول محاولة شعريّة لي (أذكرها) في مرحلة (ثاني متوسط) كان فيها نوع من ( #الهياط ) اللفظي؛ وهي بيتان، #لغز استخدمت فيه اسم (عقاب)، قلت:
حاجيك يا عقاب عن اللي
تمشي طريقها ما تملّي
تامرك يا عقاب بالنشاطي
زي جانح الطير المعلّي
(قصدت الساعة)
>>
وللأسف..
الأبيات كانت #مطعوجة طعج!
لكني كنت مستمتعًا بها؛ لذلك مازلت أحفظها (بطعوجها) ولا أريد أن أزنها?
وللأسفين..
كل ما عرضتها على شخص؛ وبّخني وقال:
(وش هـ #الخثاريد)!?
وللثلاثة أسفات..
أصبحت أُضحوكةً؛ يتهكّم بي (بعض) الأقران!
منهم شخصٌ أصبح شاعرًا فيما بعد!
على فكرة..
على فكرة!
هذا الذي أصبح شاعرًا.. لم ينزل عليه الوحي (بعد الثلاثين) ولم تكن فيه #جينات وراثية شعريّة نائمة، واستيقظت أو فعّلَها فجأة!
بل تعلّم الشعر بإحدى طرق التعليم؛ فأصبح شعره يطربني..
>>
ومع اهتمامي بالشعر وقراءتي عنه وتطوير نفسي؛ أصبحت شاعرًا؛ أقول ما أريد وأبدع بما أريد..
ولا أزعم أني #الملك_الضليل أو #متنبي_زماني ولكني أطرب لقصائدي؛ وأقرؤها دائمًا، وأسمع الصوتي منها..
ويمكنكم (أخذ لفّة) في حسابي؛ وسماع النبطي والفصيح، حسب ميولكم.
ومما ساعدني >>
مما ساعدني؛ حفظي لبعض الشعر النبطي والفصيح؛ فقد حفظت معلّقة امرئ القيس ولكني نسيتها الآن تقريبًا.
وهذا الحفظ (حتى لو نسي صاحبه) من أهم أسباب النبوغ الشعري، ومن أهم الأسباب الداخلة في النوع الأول من نوعَي #تعلم_الشعر؛ ويقال إن أكثر الشعراء القدماء حفظوا -قبل أن يصبحوا شعراء- آلاف>
آلاف الأبيات!
فيقال -مثلًا- إن المتنبي حفظ ألفَ ألف بيت!
(مليون بيت)
فالدخول في الجوّ الشعري -بشتى أشكاله- يجعل الشعر يتغلغل في العقل الباطن أو ما يسمى بـ #اللاشعور!
وهذا أمرٌ طبيعيّ منطقي؛ فكم رأينا من جاهلٍ (علمًا) أتى من الجبال، ودخل الجامعة؛ فتغيّرت أطباعه وأسلوبه وألفاظه!
>>
بدون أن يشعر!
وأذكر أن أحد أقربائي (من بعيد) جاء من البادية؛ رثّ الثياب، والوجه??‍♂️
وكان يلعب كرة القدم فيمسكها بيده أحيانًا ويرميها (ليس مزاحًا)..
ومن يوقعه حظّه أمامه؛ فـ(يا الكورة يا رجله) رايحة؛ من شدّة #الجلافة!
ثم تخرج من الثانويّة، ودخل الجامعة، واجتهد؛ فتغيّر حاله وأصبح>>
وأصبح أنيق الثياب والكلمات..
والوجه?
بل إنه يُقحم -كثيرًا- ألفاظًا فصيحةً في كلامه!
لماذا؟
تأثر عقله الباطن و #اللاشعور من العلم.
• كذلك الشعر..
برنّاته الموسيقيّة، وأساليبه البلاغيّة، وكلماته التي يختارها الشاعر الذكيّ بدهاء..
إذًا: الشعر مثله مثل علم الإدارة وعلم الموسيقا و>>
وعلم المنطق، وعلم الكلام، وشخصيّة المرء من (ثقل ورزانة أو خفّة وتسرّع) وغيرها؛ تجدها في أناسٍ واضحةً وبارزة، وهذا ما يدخل تحت مصطلح #الموهبة ولكنها تُكتسب بجوّ النشأة، وما دُرِس منها؛ يُكتسب بالدراسة..
فبعض المديرين تجده ذا شخصيّةٍ إداريّة جميلة، ولكن الإدارة علمٌ يُدرس، وهي>>
وهي قسمٌ في الجامعة، بل كلّيّة تسمى كلية الإدارة..
وتعلم الشعر أيضًا كتعلّم اللغات والنغمات اللغوية (نغمات شرق آسيا مثلًا) وكثيرًا ما استحضرت مثالًا أذكره في هذا المجال؛ وهو:
لو أن طفلًا (بخاريًّا أو تُركيًّا أو نيجيريًّا أو صوماليًّا أو يابانيًّا) عاش منذ أن كان عمره شهرًا، مع>>
مع عائلة بدويّةٍ تسكن البادية، لأي ظرفٍ من الظروف (تخيّلوا فقط?) وكان الأب شاعرًا والأم شاعرةً وبعض الأولاد شعراء، وتربى لديهم، يستيقظ على هدير الإبل ورغائها، وثغاء الغنم، ومأمأة الخراف، ويسمع الشعر في كلّ حين..
فلكم أن تتخيّلوا (شكله) بعد عدة سنوات؛ وهو يقول:
اقلط يا ولد!
>>
• اقلط يا ولد!
• قرّب الحطب واشعم النار يا عبيد!
• أبك ذا الوِرع صجّنا ببكاه!
• احمسي البنّ يا نويّر!
• علي الحرام ما اخلّيك فيها!
• الحويّر منطلز يسابقني على ديس امّه!
• إييييه يا حزم الظامي (هذي مرحلة متطوره)?
• أبك تلّ الحبل يا الهلامة!
وهكذا..
هل تتوقعون أنه سيكون>>
هل تتوقعون أنه سيكون هكذا، ينطق بهذا الكلام؟ أم تتوقعون أنه سيتكلم بلغة أبويه، رغم أنه ابتعد عنهما وعاش في هذه البيئة منذ أن كان عمره شهرًا؟
• فإذا كان هذا؛ فهل من الغرابة أن يصبح شاعرًا؛ بعد أن تغلغلت اللغة الشعرية وآدابها وموسيقاها في عقله الباطن واللاشعور؟!
وهناك أمثلة على>>
وهناك أمثلة شعريّة كثيرةٌ على أحوالٍ مشابهة لما (تخيّلناه) فهذا الشاعر الأعجمي (الباكستاني) عابد خان، الذي عاش مع قبيلة معروفة؛ فاكتسب اللغة واللهجة والعادات الحميدة والشعر منها..
وأظننا جميعًا نعرفه!
هل جده التاسع والسبعون كان شاعرًا في جزيرة العرب؟!
وهناك شاعرٌ بنجلاديشي>>
عاش في بوادي القصيم؛ فاكتسب العربية والشعر، وهذا الاكتساب تعليم.
وهناك مصري وسوداني كذلك، تعلموا اللهجة البدويّة في الحجاز أو نجد؛ فأصبحوا شعراء مبدعين.
والأمثلة كثيرة.
• أكتفي بهذا القدر اليوم، ولي عودة بإذن الله.
تابعوني..
• لا تبخلوا بتدوير التغريدات وإبلاغ المهتمين بالشعر?

جاري تحميل الاقتراحات...