9 تغريدة 24 قراءة Mar 02, 2020
في #اليوم_العالمي_للدفاع_المدني_2020 ولأن #السلامة_أولا لعلنا نستذكر تفاصيل ما شهدته #المدينه_المنوره من حادثة مفجعة تاريخيا اهتزت لها أركانها وكان للدفاع المدني دور كبير في احتواءها .
حريق الشونة "سوق القماشة" .. في هذا #الثريد تعرف على أحداثه وأسبابه?
يعد حريق الشونة من أكبر الحوادث المؤلمة في تاريخ المدينة المنورة، والذي وقع في عام 1397هـ.
وقع الحريق في منتصف زقاق القماشة الذي دخل الان ضمن نطاق المسجد النبوي في جهته الجنوبية الغربية حاليا.
تحديدا في صف المباني الخلفية للمباني التي كانت مطلة على زقاق القماشة، ثم انتشر الحريق في ملاحق المباني المجاورة
وقد اختلف المؤرخون والقريبون لمنطقة الحريق في تحديد سبب معين فمنهم من قال إن السبب كان انفجار أنبوبة غاز، ومنهم من قال موقد نار، ومن قال إن السبب تماس كهربائي، وقيل إن الحادث مدبر.
إلا أن التحقيقات رجحت أنه قد يكون بسبب تماس كهربائي نتيجة التحميل الزائد إذ إن أسلاك التمديدات كانت في المجمل ضعيفة؛ ولا تتحمل الأحمال الزائدة، خاصة وقت الصيف.
تركز دور الدفاع المدني في ذلك الحين على محورين:
الأول: استخدام الجرافات وإزالة المباني بهدف فتح طرق لمركبات الدفاع المدني.
الثاني: رش المياه مباشرة على المباني المحترفة من جهة الشونة والجهة الجنوبية لزقاق القماشة. وكان العمل ليلاً ونهارًا.
بعد مُضي يومَين أدرك الدفاع المدني أن العمل كبير جدًّا، ولا يمكن تغطيته؛ فتم إصدار قرار من الجهات المسؤولة لكل من إدارة الدفاع المدني في جدة ومكة للمساندة؛ فوصلت فِرق الدفاع المدني من منطقة مكة المكرمة، واشترك الجميع، وبدأ العمل بشكل مكثف.
بعد ثمانية أيام قامت بلدية المدينة بإزالة المخلفات، وفي الوقت نفسه لم تتوقف فِرق الدفاع المدني في متابعة رش المياه حتى اليوم الثالث عشر.
وبذلك استغرقت السيطرة على الحريق وإطفائه 13 يومًا.
أخيراً .. #السلامه_اولا حتى لانصل لمثل هذه الفواجع.
وقانا الله واياكم شر هذه الأحداث ?

جاري تحميل الاقتراحات...