OSG عثمان صالح الغامدي
OSG عثمان صالح الغامدي

@osgcont

25 تغريدة 39 قراءة Mar 02, 2020
مررت على أغلب التعليقات هذه التغريدة و لعلي أدلوا بدلوي في " بئر " الموضوع .. فأقول مستعينا بالله في هذا #الثريد ما يلي :
يتعلق موضوع الجودة ب الأطراف التي لها مشاركة في موضوع الجودة و هم :
- المقاول
- المشرف ( الاستشاري )
- المالك
و لعلي أتناول مسؤلية كل طرف على حدة و نبدأ ب المقاول 🔨🪓 ..
تقع مسؤلية جودة البناء في نظري على كاهل المقاول بنسبة ما لايقل عن ٦٠ ٪ ، فوجود عمالة مدربة و إشراف ذاتي على عمالته سيساهم في خروج مبنى بجودة مناسبة .
و يشوب سوق المقاولات سوء تنظيم خاصة على مستوى مقاولات الأهالي ، فالتنظيم فيه مفقود و المحاسبة فيه قد تكون معدومة .
مما قد يؤدي لتساهل المقاول في إتقان و ضمان عمله بسبب " استرخاص " المقاول في توظيف عمالة ذات جودة ضعيفة .
و يزيد الطين بلة عند المقاول تشعب أعماله مع الأهالي فيعمد للاعتماد على مشرف واحد " يتنقل " بين منزل و آخر .. فلا فاد و لا أجاد .
بالإضافة إلى سوء الأخشاب و العدة الأساسية لديه ، فلا أصول سلامة يتبع و لا معدات يدوية لديه لإنجاز ما يلزم .. و هذا هو الأغلب في مقاولي الأهالي كما يسمونهم .. و فاقد الشيء لا يعطيه .
أنا في ما يخص العنصر الثاني الذي يرتبط بجودة المباني فهو #الإشراف_الهندسي و لي معه وقفات ..
أغلب الممارسات الموجودة هنا مع الأهالي هو بنظام " الطلعة " .. كل طلعة إشراف ب كذا 💰💰 .
و لا حرج في هذا لأعمال العظم ، فأغلب المكاتب الهندسية تصمم بالزيادة خاصة في الحديد و دور المشرف هنا تطبيق ما في المخطط .. و تأت المشاكل بعد انتهاء العظم في :
ضبط المقاسات و استقامة الأعمدة الخ ..
و مهما حاول المشرف من تصحيح الوضع ، فسيكون هناك مقاومة من المقاول ( البلدي ) الذي يحاول سرعة الإنجاز مقابل التعاون في الجودة ..
و سينتهي بهم المطاف للإنتهاء ملاحظات عديدة في مرحلة الهيكل على أمل تداركها في أعمال التشطيبات .
و أغلب المشاكل المتعلقة ب أعمال التشطيب تتعلق بقصر الإشراف الهندسي على أعمال الهيكل ( العظم ) . فالأصل استمرار الإشراف لمتابعة ما يقارب ٦٥٪ من حجم العمل بعد العظم.
و أما من جانب المكتب الهندسي نفسه ، فتوظيف الكفاءات ذاترالخبرة البسيطة هو سبب رئيس في عدم اكتشاف اخطاء المقاول أثناء التنفيذ .
و أخيرا .. مالك المنزل 😪 .
تأثير قرارات مالك المنزل جوهرية في جودة المنتج النهائي .. ألا و هو منزله .
فالقرارات التي تتعلق به هي :
- اختيار المصمم
-اختيار المقاول
- اختيار المواد
و كل هذه تحتاج منه الحد الأدنى من المعرفة لمساعدته في اتخاذ القرار الصحيح .
و كل ما سبق فا يتعلق بالمالك له ارتباط وثيق بميزانيته 💰💰 . فما قد يقدر عليه زيد ، قد لا يقدر عليه عبيد .
و لكن هناك حد أدنى لا ينبغى العدول عنه في كل هذه الجوانب .
فالمصمم الجيد سيصمم لك منزل ذو استخدام أمثل و يوفر من المساحات الضائعة المهدرة للمال و الطاقة .
و في نظري أن المخطط الذي يفي بالغرض لا يجب أن تتجاوز قيمته ٢٠ الف ريال و لا يقل عن ٨ الاف ريال حتى تأخذ جودة معقولة .
أما في ما يخص اختيار المقاول ، فيجب الحرص على زيارة منازل هو ما زال ينفذها ، و سؤال من تعامل معه من الأهالي عن تعامله و أمانته . و لا مانع من وجود مهندس معه في الزيارة ، للنظر في ما يخص الجودة أثناء و بعد التنفيذ .
و يجب الاستنارة ب المكتب المشرف و الغرف التجارية لعمل العقود مع المقاول ، و أخذ الضمانات اللازمة منه .
و أنصح بعدم التعاقد مع الأرخص و لا الأغلى ، و بأخذ ثلاث تسعيرات من مقاولين تنطبق عليهم معايير الجودة من نظر مهندس ممارس ، و ليس مالك منزل حديث التجربة .
و أخيرا ... اختيار المواد من قبل المالك لمنزله . و هنا يقع تحت وطأة الميزانية المقررة و تقليد الزملاء .
فأنصحه إن كان قليل خبرة ، أن يستعين بمهندس ثقة و لو بمقابل مالي معين . فهذه الخطوة ستختصر له تجارب الآخرين و مغامرات المتهورين ، و سيكون لها أثر في قلة تكاليف صيانة منزله .
و تصبحون على خير 😘.

جاري تحميل الاقتراحات...