Mustafa Farhat
Mustafa Farhat

@AcMustafaMilan

14 تغريدة 203 قراءة Mar 01, 2020
غضب وإنتفاضة بوجه مالك نادي هوفنهايم.. القصة الكاملة خلف هتافات جماهير البوندسليغا ضد ديمتار هوب
#ثريد_رياضي
إنتهت يوم أمس مباراة هوفنهايم وبايرن ميونخ بفوز الأخير بسداسية بيضاء في مباراة مثيرة ليبدأ معها فصلٌ جديدٌ من إنتفاضة جماهير البوندسليغا بوجه ديمتار هوب والاتحاد الألماني.
وقد شهدت أيضاً مباريات أخرى أحداث مشابهة كتلك التي شهدها ملعب راين نيكار، مثل لقاء شالكه مع كولن، بروسيا دورتموند مع فرايبورغ، ويونين برلين مع فولفسبورغ، لتزداد الأمور سوءً على الرغم من مساعي المسؤولين والقيمين على اللعبة للحفاظ على تطور الكرة الألمانية.
ومع اشتعال المنافسة على لقب الدوري في جولاته الأخيرة، ما هي القصة الكاملة خلف اطلاق صافرات الاستهجان ورفع لافتات ضد مالك هوفنهايم ديمتار هوب من قبل بعض جماهير البوندسليغا؟
الرجل الذي وحّد جماهير الدوري الألماني على عدواته
تصدر إسم ديمتار هوب منصات مواقع التواصل الاجتماعي بعد مباراة بايرن ميونخ وهوفنهايم، وذلك عقب الأحداث المثيرة التي شهدتها المباراة في دقائقها ال13 الأخيرة، بعد الهجوم العنيف الذي شنه ألتراس بايرن ميونخ عليه.
ويعتبر ديمتار هوب أحد أغنى الرجال في أوروبا، فهو رجل أعمال ألماني يبلغ 79 عاماً، مؤسس شركة برمجة عالمية، ومالك نادي هوفنهايم.
دخل عالم الاستثمار الرياضي في عام 2000، وذلك عبر بوابة هوفنهايم، الفريق الذي كان في الدرجة الخامسة من الدوري الألماني في ذلك الوقت.
ورفقة زملاءه المستثمرين في النادي وبجهود المدربين الذين تعاقبوا على تدريب الفريق أبرزهم رالف رانجيك، نجح هوفنهايم بالصعود الى الدرجة الأولى من الدوري الألماني في موسم 2007/08، لتبدأ مغامرة جديدة في ملاعب البوندسليغا.
رحلة في تاريخ العداوة
تعرض ديمتار هوب لموقف مشابه سابقاً وذلك أمام بروسيا دورتموند، بعد أن هاجمت جماهير فريق الجراد الأصفر مالك نادي هوفنهايم، قبل أن يتم حرمان عشاق بروسيا دورتموند بحسب مقرارات الإتحاد الألماني التي صدرت الأسبوع الماضي الحضور لملعب راين نيكار لمدة عامين.
وَفي الأسبوع الماضي، كانت جماهير بروسيا مونشغلادباغ قد دافعت عن القضية نفسها الى جانب كل من عشاق بروسيا دورتموند وبايرن ميونخ، وأعلنت وقوفها بوجه مالك هوفنهايم.
وزادت جماهير بايرن ميونخ في أمسية السبت أمام هوفنهايم حماس الجماهير الأخرى من أجل التوحد والإلتفاف حول القضية نفسها ورفع لافتات منددة بفساد الإتحاد الألماني لكرة القدم والذي وبحسب رأيهم قد تراخى بتطبيق القانون.
قانون 50+1 وحماية الأندية من المستثمرين والربح الشخصي
في سنة 1998 منحت رابطة الدوري الألماني لكرة القدم فرصة ذهبية للشركات من أجل الاستثمار بالأندية الألمانية وذلك بشروط عديدة أبرزها وضع قانون 50+1.
وبنص قانون 50+1 على أن النادي يجب أن يبقى مسيطراً بالقوى التصويتية وذلك بامتلاكه 50 بالمئة، بالإضافة إلى صوت واحد على الأقل من مجموع القوى التصويتية لشركة النادي الأم.
وقد عمل هوب على إلغاء هذه اللائحة وتجاهل القانون من أجل تحويل هوفنهايم الى نادي إستثماري مثل نادي لايبزيغ.
وإن ما يزيد من مخاوف الجماهير عادةً، هي إستحواذ الملاك على غالبية أسهم النادي، وهذا ما يُتيح للمستثمرين السيطرة على قرارات مصيرية للنادي، كتغيير الإسم والشعار، بالإضافة إلى تحديد أسعار تذاكر المباريات.
وبإذن الله حينزل الثريد غدا في موقع عربي بوست

جاري تحميل الاقتراحات...