إن الحقائق التاريخية تثبت للباحثين المنصفين أن عصر المماليك لم يكن بحال من الأحوال عصر انحطاط، بل هو الذي ظهرت فيه حضارة عظيمة في مختلف نواحي الحياة، لقد كان عصر المماليك هو العصر الذهبي في العمارة الإسلامية، وهذا يبدو اليوم بوضوح تام في القاهرة التي سميت بمدينة الألف مئذنة.
جاري تحميل الاقتراحات...