ناشر للمعرفة 📚
ناشر للمعرفة 📚

@reader_kuw

5 تغريدة 105 قراءة Mar 01, 2020
قد وُصف عصر المماليك بأوصافٍ، واتهاماتٍ جائرة، فوُصف بأنه عصر تدهور، واضمحلال، وعصر تخلُّف وجمود، وعصر اجترت فيه العلوم اجتراراً، إلى غير ذلك من الأحكام التي انطلقت من أفواه المستشرقين خاصة، ولا ننسى أن عددا من الباحثين المسلمين انساقوا وراء آراء المستشرقين.
يُتبع👇🏽👇🏽
إن الحقائق التاريخية تثبت للباحثين المنصفين أن عصر المماليك لم يكن بحال من الأحوال عصر انحطاط، بل هو الذي ظهرت فيه حضارة عظيمة في مختلف نواحي الحياة، لقد كان عصر المماليك هو العصر الذهبي في العمارة الإسلامية، وهذا يبدو اليوم بوضوح تام في القاهرة التي سميت بمدينة الألف مئذنة.
وفي ميدان الفكر قد امتاز العصر المملوكي بأنه عصر الموسوعات الكبرى في الأدب، والتاريخ والتفسير، والفقه، والحديث، وغيرها
'
'
ففي علوم الدين، والفقه، والحديث نجد الموسوعات الضخمة للإمام النووي، وابن تيمية، وابن رجب الحنبلي، والبدر العيني، وابن حجر.
وفي التاريخ نجد البرزالي، وابن كثير، والذهبي، وابن خلدون، وابن تغري بردي.
وكثير من الموسوعات العلمية التي نستفيد منها في وقتنا الحالي.
ولا ننسى الجانب العسكري من انتصارات الكثيرة ومن أهم هذه الانتصارات، هي على الصليبين في الحملة الصليبية السابعة وكانت بقيادة لويس التاسع الذي تم أسره وانتصروا فيها المسلمين، ولا ننسى ايضاً المعركة الفاصلة بين المغول والمسلمين التي انتصروا قوات الإسلامية بقيادة القائد المملوكي قطز.

جاري تحميل الاقتراحات...