كثير من الناس يستخدم #المغالطات_المنطقية Logical fallacies ليبني حجة تؤيد وجاهة النتيجة التي يريد! وعندما تعمقت في الموضوع واطلعت على حجم المغالطات التي دسّها الإنسان على مرّ التاريخ شعرت للحظة أن (معظم) حواراتنا مبنيّة على مغالطات تصيب #التفكير بفايروس يضلل العقل=
#مي_الطه
#مي_الطه
وليس الصحة لذات الموضوع! بينما القِدم ليس دليلاً على الصحة، أو أحدهم يقول " هذا أحدث قول في الساحة" أيضًا أحدث قول ليس دليلاً على صحة الموضوع، فلا القِدم دليل صحة ولا الحداثة دليل صحة .. ومن المغالطات الشائعة في محاولة اقناعنا التوسل بالعظمة: كمن يقول " هذا القول قال به الإمام =
الأجل الأعظم الأكرم الأكبر فريد زمانه وعبقري عصره .. لكن القول إما صحيح وإما خاطئ في ذاته ولا توجد علاقة بين عظمة القائل وبين القول،فأرسطو آمنت الناس بأفكاره لمدة 1000 عام ثم تبين أنه كان على خطأ! فالبشرية كلها كانت تردد كلماته، ألم يكن عظيمًا؟ لا هو عظيم لكن كلامه خطأ=
تاريخية معينة ولكنها كانت خاطئة، فالقول إما صحيحًا في ذاته وإما فلا ينفع فيه أن تقول كل الناس يقولون هكذا،فعندما نناقش القول ينبغي أن نناقشه بحد ذاته لا بالنسبة للكثرة أو العظمة أو الجدة أو القِدم ..ومن المغالطات المنطقية التي تستخدم بكثرة في بيئتنا العربية ما يسمى #المنحدر_الزلق
ولدينا في الحوارات مشكلة تغيير الموضوع،إما لعدم تحديد ما الذي نتناقش حوله وإما يتغير الموضوع كله أثناء الحوار فننتقل لموضوع ثاني وثالث دون أن نحل الموضوع الأول الذي بدأنا فيه الحوار! مثلاً نحن مجتمعون لنتكلم عن "الطاولة" ثم يذهب الحوار إلى التكنلوجيا ومن التكلنوجيا إلى الإسلام!
يقول الإيرانيون هناك ثغرة بسيطة في النقطة (أ) أو (ب) .. ونعود في الحوار مجددًا حول تلك النقاط (الهامشية)"
ولا أذكر بالضبط كم دامت مدة التفاوض لكنها بدأت على الأغلب بعد عام 1995 وتوقفت عند احتلال العراق عام 2003!! وبقي الأسرى، وملفهم ويطول الحديث..
كنت أتحدث عن #المغالطات_المنطقية
ولا أذكر بالضبط كم دامت مدة التفاوض لكنها بدأت على الأغلب بعد عام 1995 وتوقفت عند احتلال العراق عام 2003!! وبقي الأسرى، وملفهم ويطول الحديث..
كنت أتحدث عن #المغالطات_المنطقية
جاري تحميل الاقتراحات...