15 تغريدة 344 قراءة Mar 01, 2020
??((الحرب البيولوجية ... مالها وما عليها))??
(١) كافا المدينة الأوروبية في شبة جزيرة القرم كانت هدفا مقصودا لتوسع المغول فيها ((أصل الأتراك)) فأتاها المغول بحرا ، وكانوا يعتقدون أنها بوابه أوروبا . وفرض المغول حصاراً على المدينة لإجبار قاطنيها علي الإستسلام !
(٢)ولكن ((جاني بيج)) قائد السفينة المغولية لم يكن علي علم أن الهلاك يقطن بين زوايا سفينته، وأن الخسارة تفتك بطاقمها .
(٣) تفاجئ ((جاني بيج)) خلال الحصار أنّ رجاله يتساقطون الواحد تلو الأخر وبشكل سريع، فهذا اصابته الحمّى وذاك بدأ العفن يأكل جسده وغيرها الكثير من الحالات الغريبة! إلي أن بدأ يشعر بالهزيمة!ولكنه لم يقبل بها!
(٤)فقرر أن يُلقي بأجساد الجنود المصابة بالطاعون إلى مدينة (كافا) عن طريق منجنيق ضخم من أعلى اسوارها، ولم تكن هذه أول حرب بيولوجية ذكرها التاريخ! ففي القرن السادس قبل الميلاد سمم الاشوريون آبار الماء التي يستقي منها اعداؤهم مستخدمين فطرا ساما.
(٥) وفِي 184 قبل الميلاد قام القائد القرطاجي (حنابعل) بإستخدام الأفاعي ليقذف بها اعداءه في معركتة مع الأعداء مما أصابهم بالفزع وجعلهم يحاربون عدوين في آن واحد الافاعي وجيش (حنابعل) مما ضمن لهذا الاخير النصر!.
(٦) وفي اواخر القرن الخامس عشر، قدم القائد الاسباني (بزارو ) للهنود الحمر ملابس ملوثة بفيروس الجدري! وفِي اثناء الحرب العالمية الأولى،إتهمت أمريكا ألمانيا بإرسال قطعان ماشية مصابة بمرض الحمى القلاعية كما أُتُهمت بأنها حاولت نشر الكوليرا في ايطاليا والطاعون في روسيا.
(٧)وقد ذكرت لكم أمثله بسيطه عن تاريخ الحروب البيولوجية.
الحرب الجرثومية أو الحرب الميكروبية أو الحرب البكتيرية وهي أحد مسميات الحرب البيولوجية تعتمد في عملها علي الجراثيم أو الفيروسات والبكتيريا. وتعتبر الحرب البيولوجية أكثر خطورة من الأسلحة الكيماوية وتعد من ضمن أسلحة
(٨) الدمار الشامل، وأيضا يعتبر الإرهاب البيولوجي أشد خطورة بعد الإرهاب النووي، وتعد هذه الأسلحة من ضمن الأسلحة الصامتة غير المرئية، حيث تستطيع أن تضرب العدو دون إنذار ، فآثارها لا تظهر إلا بعد أن يكون مرتكب الجريمة قد توارى عن الأنظار.!
(٩)وتكمن الصعوبة والخطورة في هذا السلاح في صعوبة ضبط انتشارة وضعف دقة استهدافه فهوه يوجة لمجاميع معينه دون السيطرة على منع إنتقاله وإستفحاله! ولهذا السلاح جوانب تدميريه مرتبطه تماما
(١٠)بالإقتصاد! فعند إستخدام هذا السلاح راقب إقتصاد الدوله! وعملتها! وسوق للأوراق الماليه فيها! لما لتأثير هذا السلاح علي ثقه المستثمرين والتجّار وقطاع الطيران والسياحة ، مما يعني أن هذا السلاح يشل أي دوله عدوه بلا رصاصه وبلا كلفة ماديه أو عسكرية!
(١١)وتحتاج الدوله المستهدفة بالسلاح البيولوجي وقت طويل للتعافي لأن السيطرة علي الوباء ليس بالامر الهين وكذلك إسترجاع ثقة المستثمرين فيها . ومن الجدير بالذكر أننا اليوم نعيش حرب بيولوجية بإمتياز! وكما لكل حدث وجهه سلبي ووجه إيجابي كذلك في وضعنا الحالي!
(١٢)فالجانب السلبي من هذه الحرب أننا أصبحنا نري ضحايا هذا الفايروس المصطنع الخبيث يفتك بالناس! وأما الجانب الإيجابي فدائما الحرب البيولوجية في وقتنا الحاضر تكون آخر حلول العدو قبل الإستسلام أو الإنتحار ! لأن من يستخدم هذا السلاح لا يضر فقط إقتصاد الدوله المستهدفه
(١٣)وإنما سيضر بإقتصادة هو نفسه !وقد رأينا بإنخفاض البورصه الأمريكية تأثر رجال الأعمال الموالين للدوله العميقه في أمريكا من جراء تلك الحرب وخسارتهم الملايين من أموالهم !(( راجع تغريداتي للإطلاع علي أسماءهم))
(١٤)ناهيكم عن تورطهم الأخلاقي والقانوني والسياسي الذي سيطالهم بعد التحقيقات وإنتهاء الحرب! والتي ستهدد إمبراطورياتهم الماليه التي شكلوا بها حكومات موازيه لحكومات العالم وأنشئوا بها قانونهم الخاص
(١٥) ومحاكمهم الخاصة ليسودوا فوق قانون أي دوله! ويتحكموا بأي دوله كانت! ليعم الفساد والظلم والثورات ويختل ميزان الأمن والأمان في الدول!
((حفظ الله بلاد المسلمين من شرورهم وجعل ربي كيدهم في نحورهم ))

جاري تحميل الاقتراحات...