إهمال رسائل الإخوان بعد علمك والمكالمات المفقودة بلا رد وقد رأيتها سيما الوالدين والأرحام والصاحب بالجنب
بلابأس ومرجح شرعي صحيح كشغل فعلايمنع
من إهدار الحق الذي لايلق بشهود رجب وسائر الأشهر
روى البخاري في الأدب المفرد عن ابن عباس :
إذا أرسل لك أخوك برسالة فحق عليك أن ترد.
بلابأس ومرجح شرعي صحيح كشغل فعلايمنع
من إهدار الحق الذي لايلق بشهود رجب وسائر الأشهر
روى البخاري في الأدب المفرد عن ابن عباس :
إذا أرسل لك أخوك برسالة فحق عليك أن ترد.
.[ويشبهها الآن الرسالة الصوتية]
ذكر العلامة ابن مفلح احتمال وجوب رد جواب الكتاب أو استحبابه، ثم قال:
أما إن أفضى ترك الرد إلى سوء ظن وإيقاع عداوة ونحو ذلك توجه الوجوب.
ولابد من رد جواب ما قصده الكاتب وإلا كان الرد كعدمه؛ شرعا وعرفا.
(1/439)
فلاتهمل أيها الكريم رسائل إخوانك
ذكر العلامة ابن مفلح احتمال وجوب رد جواب الكتاب أو استحبابه، ثم قال:
أما إن أفضى ترك الرد إلى سوء ظن وإيقاع عداوة ونحو ذلك توجه الوجوب.
ولابد من رد جواب ما قصده الكاتب وإلا كان الرد كعدمه؛ شرعا وعرفا.
(1/439)
فلاتهمل أيها الكريم رسائل إخوانك
وظاهر اللفظ في الرد على رسائل الرحم والأصحاب وصاحب الحاجة عن ابن عباس يدل على تلوجوب
كما في حديث الرد على العاطس الحامد
فحق على كل من سمعه أن يرد
كما في حديث الرد على العاطس الحامد
فحق على كل من سمعه أن يرد
يدل على الوجوب....تصحيحا
جاري تحميل الاقتراحات...