من أكثر الأسئلة اللي بتشغل بال اليهود والمسيحيين لما يلاقوا إن النبي محمد مبشر بيه في سفر دانيال الاصحاح الثاني هو ازاي ييجي نبي من خارج اليهود أصلا؟ دا حتى الكتاب بيقول "لأنه باسحاق يدعى لك نسل" و أيضا قال "عهدي أقيمه مع اسحاق الذي تلده لك سارة".
لكن في نفس الوقت لا يطرد الله هاجر من رحمته لأجل بر سارة! لأن الله لا يظلم، فإذا كانت هاجر هي أم الابن البكر فيكون من نسلها أمة عظيمة ويتم تعويض سارة على برها بعهد مع اسحاق يرضيها فاختار الله من نسل اسحاق عدد ضخم من الأنبياء وهم من كثرتهم لا يعرف عددهم ولا أسماءهم جميعا أي انسان
"الحجر الذي رفضه البناؤون قد صار رأس الزاوية من قبل الرب كان هذا وهو عجيب في أعيننا"، عجيبة هي خطة الله وعجيب بره وتعويضه لسارة على تضحيتها وتعويضه لهاجر على خضوعها لسارة وقبولها النفي في البرية بمكان لا ماء فيه ولا زرع، فنزع الله الملكوت والنبوة من بني اسرائيل وأعطاها لأمة محمد
وحتى لما نقل النبوة منهم لنسل اسماعيل أشهدهم على أنفسهم فسألهم المسيح فمتى جاء صاحب الكرم فماذا يفعل بأولئك الكرامين؟ فحكموا على أنفسهم، ولذلك ذكر بعدها جملة قد تبدو للقارئ غير الفاهم لا علاقة لها بالموضوع "ومن سقط على هذا الحجر يترضض ومن يسقط هو عليه يسحقه"
الكتاب يقول أن سارة أعطت هاجر لابراهيم رجلها زوجة له، يعني هي كانت جارية عند سارة لكن لم تكن جارية لابراهيم بل زوجة، والكتاب يؤكد أنه إذا اتخذت جارية لك زوجة فهي زوجة ولا يحق للرجل بيعها أو استرقاقها 🙂 نعتذر عن الإطالة @Rattibha
جاري تحميل الاقتراحات...