A THREAD :
في جانب وجداني - غالِب - كارِه و رافض القرار دا ، متعلّق بفكرة الوطن بكل ما أوتي من سذاجة ، و بيضرب بكل المغريات الماديّة و الأكاديمية و غيرها عرض الحائط مردداً : "يا الخرطوم يا العندي جمالك ، جنّة رِضوان ! "
في جانب وجداني - غالِب - كارِه و رافض القرار دا ، متعلّق بفكرة الوطن بكل ما أوتي من سذاجة ، و بيضرب بكل المغريات الماديّة و الأكاديمية و غيرها عرض الحائط مردداً : "يا الخرطوم يا العندي جمالك ، جنّة رِضوان ! "
مفتتن باللكنة في " أُمّاتِي القِبيلْ بي حِنّهنْ لجّنّي" ، و بالإيقاع في " ياللوري ، عليك الرسول بوري".
بيسرح في ملامح الناس في الشوارع ، و " الناس في بلدي يصنعون الحُب".
و بيسأل بقلّة حيلة " لكنّه الوطن الذي نهوى ، من للحبيب إذا رحلنا ؟ "
بيسرح في ملامح الناس في الشوارع ، و " الناس في بلدي يصنعون الحُب".
و بيسأل بقلّة حيلة " لكنّه الوطن الذي نهوى ، من للحبيب إذا رحلنا ؟ "
و بيغنّي ، و يتأمّل "الطير المُهاجر للوطن " لمّن يمُر على " بيت صغير، و يلقى الحبيبة بتشتغِل منديل حرير، لحبيب بعيد! "
و "كلّما مِلنا إلى شجن يُفاجئنا سواه. "
و "كلّما مِلنا إلى شجن يُفاجئنا سواه. "
يا وطن ، أنا غايتو :
" تعبتُ من شجني عليك ، و كلّما وجّهت ذاكرتي إلى جهةٍ تعودُ
كأنما الدُنيا
بلادُ الله
ليس بها سواك! "
" تعبتُ من شجني عليك ، و كلّما وجّهت ذاكرتي إلى جهةٍ تعودُ
كأنما الدُنيا
بلادُ الله
ليس بها سواك! "
و يا وطن :
" كنّا - و ما زلنا - نُحبك قاسياً و تحبنا جرحى "
ربنا يصلح حال أوطاننا ، فـ " رُبّما تتبدل الآيات "
أو
حا " نبكي ، و نجمع ما تبقّى من حطام الشمس و الأحجار و السدر القليل لكي نسمّيها بلاداً .. ليس في دمنا سواها ! " ?
" كنّا - و ما زلنا - نُحبك قاسياً و تحبنا جرحى "
ربنا يصلح حال أوطاننا ، فـ " رُبّما تتبدل الآيات "
أو
حا " نبكي ، و نجمع ما تبقّى من حطام الشمس و الأحجار و السدر القليل لكي نسمّيها بلاداً .. ليس في دمنا سواها ! " ?
جاري تحميل الاقتراحات...