هبط مؤشر داو الأمريكي، مؤشر اكبر اقتصاد في العالم ، بأكثر من 4000 نقطه في 4 أيام. هذا الانخفاض الكبير راجع الى المخاوف الكبيرة من تأثير مرض ال#كورونا على الاقتصاد العالمي. وهبطت أسعار بعض الأسهم بأكثر من 30 %
سيكون اكبر قطاع يتأثر بهذا الوباء هو قطاع السياحة. لا يخفى على احد هناك من الدول التي تعتمد اعتماد اساسي على السياحة،
وتعتبر مالطا اكثر الدول في العالم اعتمادا على السياحة ويشكل هذا القطاع أكثر من 14% من الناتج المحلي الإجمالي، وتأتي بعدها مونتنغرو ثم كرواتيا وجورجيا.
وتعتبر مالطا اكثر الدول في العالم اعتمادا على السياحة ويشكل هذا القطاع أكثر من 14% من الناتج المحلي الإجمالي، وتأتي بعدها مونتنغرو ثم كرواتيا وجورجيا.
ومن الدول العربية تتصدر مصر و تونس الدول العربية الأكثر اعتمادا على السياحة
من جهة أخرى، اصبحنا نرى الصينين و في الآونة الأخيرة سياح في دول كثيرة. وظهور الوباء لديهم، قد يمنع بعض الدول من استقبالهم كسياح. مما سيؤثر على السياحة للدولة المستضيفة
من جهة أخرى، اصبحنا نرى الصينين و في الآونة الأخيرة سياح في دول كثيرة. وظهور الوباء لديهم، قد يمنع بعض الدول من استقبالهم كسياح. مما سيؤثر على السياحة للدولة المستضيفة
ومن جهة أخرى، يؤثر عمليات الحجر الصحي على المصانع مما يجعل بعض المصانع تتوقف عن العمل لعدم قدرة العمال من الالتحاق بالعمل، وقد راينا بعض المصانع الصينة أوقفت انتاجها مما يعني العجز عن تسليم الطلبات. علما ان الصين هو ثاني اكبر اقتصاد عالمي مما ينقل التأثير الى باقي الدول.
انتشرت في الآونة الأخيرة بعض المواقع التي توفر خاصيه تتبع و مشاهدة انتشار مرض ال#كورونا و نذكر منها coronavirus.app
قد يؤثر المرض على التجمعات البشرية الكبيرة المهمة، سواء كانت الدينية مثل الحج وغيرها من التجمعات مثل التجمعات الترفيهية و الرياضية. فتخيل ان تتم مباريات الدوري السعودي بدون حضور الجمهور. وكل ذلك محاولة لاحتواء المرض ومنعه من الانتشار.
ولكن السؤال الذي يطرحه الكثيرون، لماذا هذا الهلع من هذا المرض. رغم انه لم يفتك بالبشر كما فتك امراض أخرى مثل سارس مثلا.
النقطة الثانية، توقيت المرض يأتي في وقت غريب جدا، خاصة بعد الحرب التجارية بين أمريكا و الصين. فهذا التوقيت يعزز من موقف أصحاب رؤية ان هذا الفيروس #كورونا يدخل ضمن نطاق الحرب البيولوجية بين الدول (و نظرية المؤامرة) التي لم نكن نسمع بها الا بالأفلام.
في تاريخ 28 جانيوري من هذا العام، كشفت وزارة العدل الامريكية عن اعتقال البروفسور شارلز ليبار في جامعة هارفرد والذي تلقى ملايين الدولارات من جامعة في الصين لنقل بعض التقنيات البيولوجية، فهذا التوقيت يثير العديد من التساؤلات عن ارتباط عملية القبض بفيروس #كورونا.
كما تم القبض على صينيه بتاريخ 10 ديسمبر من عام 2019 م في مطار بوسطن لحملها 21 عبوه ببلوجيه ترغب بنقلها من أمريكا الى الصين؟ والتي انكرت بداية حملها أي عبوات ببيولوجية. لم يتم ربط هذا بالبرفسور شارلز ولكن الشكوك تحوم كلها على المرض #كورونا.
وحتى يتم احتواء المرض و اكتشاف لقاح مضاد له، سنرى الكثير من التكهنات والتوقعات عن المستقبل و تأثيره، كما ستكون فرصة للشركات الطبية و المستلزمات الطبية للنمو. ويبدو ان عام 2020 م مازال يخفي الكثير للمتابعين.
جاري تحميل الاقتراحات...