12 تغريدة 19 قراءة Mar 05, 2020
نص الإتفاق بين أمريكا و طالبان و ترجمته المختصرة للعربية alhurra.com
ترجمة الاتفاق للعربية alhurra.com
الاتفاق تتكرر فيه كل مرة جملة الإمارة الإسلامية بأفغانستان و التي لا تعترف بها الولايات المتحدة الأمريكية كدولة و المعروفة بطالبان
حاجة مقرفة جداً
مقابل خفض عدد جنود الاحتلال الأمريكي إلى ٨٦٠٠ و الإنسحاب التام من ٥ قواعد عسكرية خلال ال ٤.٥ شهور القادمة و الإفراج عن ٥٠٠٠ أسير من طالبان في خلال ١٠ أيام و عن الباقي من الأسرى خلال ٣ شهور و رفع أسماء أعضاء طالبان من لائحة العقوبات الدولية ستلتزم طالبان بالتالي
1- لن تسمح طالبان لأي من أفرادها أو جماعات أخرى، بما في ذلك تنظيم القاعدة، باستخدام أراض أفغانستان لتهديد أمن الولايات المتحدة وحلفائها.
2- سوف ترسل طالبان رسالة واضحة مفادها أن أولئك الذين يشكلون تهديدا لأمن الولايات المتحدة وحلفائها ليس لهم مكان في أفغانستان.
٣- سوف تمنع طالبان أي جماعات أو أفراد في أفغانستان من تهديد أمن الولايات المتحدة وحلفائها، وستمنعهم من التجنيد والتدريب وجمع الأموال ولن تستضيفهم وفقا للالتزامات الواردة في هذه الاتفاقية.
4- تلتزم طالبان بالتعامل مع طالبي اللجوء أو الإقامة في أفغانستان وفقًا لقانون الهجرة الدولي والالتزامات الواردة في هذه الاتفاقية، بحيث لا يشكل هؤلاء الأشخاص تهديدا لأمن الولايات المتحدة وحلفائها.
5- لن تقدم طالبان التأشيرات أو جوازات سفر أو تصاريح سفر أو مستندات قانونية أخرى لمن يشكلون تهديدا لأمن الولايات المتحدة وحلفائها
مع الالتزام والإجراءات المتعلقة بالتزامات طالبان، ستنفذ الولايات المتحدة وحلفاؤها والتحالف الآتى: ستكمل الولايات المتحدة والتحالف انسحاب جميع القوات المتبقية من أفغانستان خلال الأشهر التسعة والنصف المتبقية، وستسحب الولايات المتحدة وحلفاؤها والتحالف جميع قواتهم من القواعد المتبقية
و طالبان ملتزمة بالتفاوض مع حكومة العملاء في كابل و التوصل لإتفاق سياسي لتقاسم السلطة معهم لكي تعترف أمريكا و المجتمع الدولي بهم و لتبدأ أمريكا في مساعدتهم في إعادة الإعمار ?
الإتفاقية وصفة لتفكيك طالبان و تحويلهم لصحوات مقابل الإنسحاب الأمريكي
و لماذا تبقى أمريكا في أفغانستان و تنفق الأموال و تخسر الجنود إذا كانت طالبان ستنفذ لها أهدافها فتتبني الديمقراطية و تحارب الإرهاب و تنخرط في المجتمع الدولي؟!
إنها صفقة رابحة لأمريكا على كل الأصعدة فلو إلتزمت بها طالبان فستقمع القاعدة و تحارب داعش بدلاً من أمريكا و عملائها
بل و قد تتفكك طالبان و تنشق عنها بعض الأجنحة و هذا مصلحة أمريكية
أو قد لا تلتزم طالبان و ساعتها ستكون أمريكا في حل من الإتفاق و سيضرب ترامب بكل قواه بعدما أثبت لشعبه أنه حاول الوصول للسلام لكن الإرهابين لا يمكن التفاهم معهم

جاري تحميل الاقتراحات...