د . فهد الحسين
د . فهد الحسين

@Dr_Falhussain

4 تغريدة 28 قراءة Feb 29, 2020
كيف نحافظ على التراث؟ وكيف نجذب جيل الشباب إليه ونجعله يستمتع به؟ ظلت إجابة تلك الأسئلة الشغل الشاغل لمدراء التراث؛ حتى طوروا تقنيات استلهمت التراث ووظفته في الصناعات الثقافية الإبداعية، من خلال دمجه في الفنون الحديثة: انتاج ألعاب إلكترونية بواقع أفتراضي تراثي يتحرك اللاعب فيه.
١- استندت التطبيقات الحديثة لاستلهام ودمج التراث في الفنون الحديثة على القواعد التوجيهية للمدرسة الأوروبية الشرقية Cultural Legacy Management؛ بهدف دمج التراث في الأنشطة الثقافية، وجذب الشباب له، ونقله لأجيال المستقبل، وبث روح الإبداع، مع الحفاظ على الهوية الثقافية للشعوب.
٢- قاد تطور الصناعات الثقافية الابداعية إلى ظهور صناعة التراث الرقمي العالمي، حيث يتم صناعة بيئة تحاكي واقع افتراضي ثلاثي الأبعاد. فيمكن لأي شخص أن يزور افتراضيا معالم مكة المكرمة التاريخية، ويعيش تجربة رائعة، يشاهد عمارة الكعبة المشرفة، ويلمسها، بل وحتى يشم الحجر الأسود.
٣- أنتج فيلم ثلاثي الأبعاد، يحاكي واقع افتراضي لمكة المكرمة، وبناء الكعبة المشرفة، عنوانه: مكة، رحلة عبر الزمن Mecca: A Journey Through Time، وظف الفيلم مشاهد رائعة من تراث مكة المكرمة الديني والثقافي عبر العصور. النتائج كانت مثيرة جدا؛ عاش الزائر من خلاله تاريخ المكان وروحانيته.

جاري تحميل الاقتراحات...