ثانيا: (التركيز) على مسائل تتعلق بالمرأة واقع لقيام المقتضي، فإنهم اليوم يدعون للتبرج والسفور، ويشجعون اختلاط المرأة بالرجل، ويهونون من الإجهاض، ويهاجمون الحجاب وطاعة الزوج، ويقبحون الأسرة التقليدية وقوامة الرجل في مقابل تزيين نظام المساواة.
ولا ننسى جنايتهم على الآيات بالتحريف وعلى الأحاديث بالرد وأنهما لا يصلحان اليوم كمصادر للتشريع.
وأشياء أخرى كثيرة تجعل العاقل يركز على تذكير المسلمين بها، وبيان حكم الله فيها.
لكن هل النسوية المتدثرة تقبل بهذا؟
لا طبعا، هذا خطاب ذكوري، لا بد من مهاجمته، أين المساواة في الوعظ؟
وأشياء أخرى كثيرة تجعل العاقل يركز على تذكير المسلمين بها، وبيان حكم الله فيها.
لكن هل النسوية المتدثرة تقبل بهذا؟
لا طبعا، هذا خطاب ذكوري، لا بد من مهاجمته، أين المساواة في الوعظ؟
ويأتي النوكى يقولون هي ليست نسوية لأنها تحارب النسويات الملحدات!
وينسون أو يتناسون أن النسوية تيارات، فمنها متطرفة، ومنها إسلامية تلفيقية.
هذه المتدثرة تهاجم المصلحين وتطالب (بالمساواة) في الوعظ وتنتقي من الفقه ما تشتهي.
محاربة النسوية الإلحادية لا تعني أنك لست نسوية من نوع آخر.
وينسون أو يتناسون أن النسوية تيارات، فمنها متطرفة، ومنها إسلامية تلفيقية.
هذه المتدثرة تهاجم المصلحين وتطالب (بالمساواة) في الوعظ وتنتقي من الفقه ما تشتهي.
محاربة النسوية الإلحادية لا تعني أنك لست نسوية من نوع آخر.
ثالثًا وأخيرًا: الفقهاء والمصلحون لا يتحملون نتيجة غبائك وقلة عقلك، فقولها (حتى كاد المتلقي يظن أن النار لم تخلق إلا لها في هذا المجتمع) تهويل سخيف، ومن نزل بأرض تفشى فيها الزنا فحدث الناس عن الخمر فقد خان، وهذا لا يعني أن النار لم تخلق إلا للزناة.
جاري تحميل الاقتراحات...