مفرد مذكر سالم
مفرد مذكر سالم

@MufradSalim

8 تغريدة 1 قراءة Dec 24, 2022
كره اليساري النسوي المساواتي للأسرة التقليدية ينبئنا لماذا يحرض بالسوء على بر الوالدين وطاعة البعل، وتسبق دعوتَه لتقطيع الأرحام والأصهار دعوتُه لتقليل الإنجاب وتمكين الإجهاض.
يُشعرك هذا اليساري القتور أن أرزاق أولادك على عاتقه وأن الأرض ضاقت عليه بما رحبت لما رُزقت بطفلك الثالث!
فالحمد الله على أنه لم يجعل خزائن رحمته إلا عنده، أما اليساري لو كان له من الأمر شيء لأفنى نصف العالم عشوائيا على ألا يكون منهم.
اليساري يظهر حبه للبعيد نكاية في القريب، يكره أي دراسة تُثبت تمايزه عن الجنس الآخر، ويكره أي شيء "غير صحيح سياسيا".
وجدت تغريدات لأحد المساواتيين يزعم أن ارتفاع معدلات الطلاق شر لا بد منه وأن الأمر كما حدث في الولايات المتحدة سيحدث هنا حيث ستواصل معدلات الطلاق في ارتفاعها هنا حتى يؤمن الشعب بالمساواة وتتحقق اليوتيوبيا اليسارية!
وهنا تظهر أهمية تحليل البيانات لكشف تدليس مثل هذا الادعاء
معدل الطلاق يحسب عدد الطلاقات مقسما على عدد السكان، ولكنه يغفل عن معدل الزواج الذي يحسب عدد الزواجات مقسما على عدد السكان.
هناك مقياس آخر يوضح هذه الصورة وهو معدل الطلاق إلى الزواج
السبب الرئيس لتناقص معدل الطلاق ليس بسبب الإيمان بالمساواة بل بسبب تناقص معدل الزواج
نعم الشباب في الغرب أقل طلاقا عن الجيل السابق والسبب هو قلة الزواج واستبدال المساكنة به وبذلك لا تدخل قوانين الزواج المدني في حياة المساكنين، لكن ٥٠% من أبناء المساكنة معرضون لانفصال والديهما قبل سن التاسعة
وأما معدل الطلاق إلى الزواج فلم يتغير كثيرا في الولايات المتحدة
المساواتي تنفرج أساريره وهو يرى ارتفاع معدل الطلاق للزواج إلى مستويات عالية في عقد واحد ويحسب أن الداء هو الدواء
احتمال الانفصال ارتفع من الخُمس إلى الخُمسين، ومعدل الزواج ثابت لم يتغير كثيرا.
وأنا أحث على تبكير الزواج والاختيار المناسب لكن ما عسى أن أقول لمن عزف: الدنيا بخير!
وحسب إحصائية نشرت في جريدة الرياض عدد الطلاق للموظفات بلغ (72.895)، في حين بلغ عدد النساء المطلقات العاطلات (14.856)
لا تحتاج إلى فهم عميق للإحصاء لتعلم أن احتمالية طلاق الموظفة خمسة أضعاف احتمالية طلاق ربة البيت
ختاما؛ الموظفة التي اقتربت خطوة لمساواة الرجل ارتفعت نسبة طلاقها خمسة أضعاف رغم أن الرجل ما زال يدفع المهر وتكاليف الزواج والنفقة؟ أتساءل هل يحتاجون إلى مزيد مساواة فيلغون المهر كما يريد المساواتي؟
بينما ما زالت الأسر التقليدية أكثر أمانا في تماسكها بل وأكثر إنجابا وأحسن تربية.

جاري تحميل الاقتراحات...