11 تغريدة 273 قراءة Feb 29, 2020
حقائق دموية من تاريخ أوروبا الأسود،،،
#الثريد_المفيد
بلجيكا (عاصمة الإتحاد الأوروبي) ارتكبت جريمة لا تنسي حتى ولو حاولوا طمسها بتغييب ذكرها في التاريخ
فقد كان الملك "ليوبولد الثاني" مسؤولاً عن المجزرة المروعة وقتل10 ملايين من السكان في "الكونغو" أثناء استخراجهم للخيرات والمصادر الطبيعية التي قامت عليها النهضة الصناعية في أوروبا
فبحلول نهاية القرن التاسع عشر وأوائل القرن العشرين اكتشف العالم المطاط، وكان طلب البلاد الأوروبية منه لا ينضب، بل وبدأت البلاد الأوروبية المختلفة بطلبه بكميات مهولة، من المستحيل أن يستطيع العمال الأفارقة تلبيتها مهما حدث،
وهو ما دفع ليوبولد الثاني إلى إجبار جميع أهل الكونغو للعمل تحت ظروف وحشية وقاسية، أدت إلى مجزرة تحولت فيما بعد إلى أكثر الجرائم وحشية في تاريخ القرن العشرين
ليكون ليوبولد الثاني من أكثر الملوك المجرمين في تاريخ أوروبا الأسود على خط الاستواء.
استفادت بلجيكا كثيراً من صناعة المطاط في الكونغو خصوصا بعد عام 1891
هذا بعد قيامه بمذابح هائلة في الكونغو، و تعذيب العبيد بقطع الأيدى، و تشويه الأعضاء التناسلية، و اغتصاب الأم و الأخت . فإذا فشل العبد في جمع الحصة اليومية المطلوبة منه من المطاط، يعاقب بقطع يديه.
مجموعة من المبشرين مع مجموعة من من العبيد يحملون أيدي آخرين تم قتلهم
ولَم يكتفوا بذلك فقط بل عمد الجنود البلجيكيين لحرق القرى وتعذيب السكان وقطع الأيدي لإجبارهم على العمل وسرقة محاصيلهم غصباً !! .
والتمثيل بجثث النساء والرجال؛ للتسلية بطرق وأساليب تقشعر منها الأبدان نأنف عن ذكرها هنا
ويذكر أن أحد القادة أحضر 20 رأساً بشرياً من السكان؛ ليُزيّن به حوض الزهور أمام منزله
يقول أحدهم:
(( الفرق بيننا وبينهم أننا حضارة تقطع يد "السارقين" حماية لأموال الأبرياء والمساكين ..
أما هم حضارة قطعت يد "الأبرياء والمساكين" ليأخذ أموالهم اللصوص والطغاة !! ))
لا نتعلم عن ليوبولد الثاني شيئا ولا نسمع عنه في وسائل الإعلام، كما أنه لا يمثل جزءً من الروايات المتداولة عن القمع كالهولوكوست في الحرب العالمية الثانية على سبيل المثال
لكنه في الواقع جزء من تاريخ الاستعمار والعبودية والمذابح الجماعية في إفريقيا، التي تتعارض مع رؤية الرجل الأبيض للعالم وتفوقه التاريخي على الأعراق الأخرى.
إنها حقائق دموية في تاريخ أوروبا الأسود الذي يُراد طمسه ٠
لمطالعة الموضوع عبر
التطبيقات التاليه
???
t.me
حساب تليجرام
facebook.com
حساب فيسبوك
instagram.com
حساب انستقرام

جاري تحميل الاقتراحات...