حين تتعاطف الشعوب مع جلاّديها ..من المعتمد بن عباد فى الأندلس إلى حسنى مبارك فى مصر
?حين تتعاطف الشعوب مع جلاديها ?
??يقول يوسف بن تاشفين بعدما أمر بنفي المعتمد بن عباد صاحب إشبيلية :
" يقولون ، لنرحم الرجل فقد كبر سنه وذهبت دولته ولم يعد يملك من الأمر شيئًا
يتبع?
?حين تتعاطف الشعوب مع جلاديها ?
??يقول يوسف بن تاشفين بعدما أمر بنفي المعتمد بن عباد صاحب إشبيلية :
" يقولون ، لنرحم الرجل فقد كبر سنه وذهبت دولته ولم يعد يملك من الأمر شيئًا
يتبع?
والله ما سلّم حتى قَتل منا نفرًا كثيرًا ، وقد لقينا منه ما لم نلق من الروميّ وجيشه، فما بالكم تذكرون آخر الأمر ولا تذكرون أوّله؟ وتذكرون العاقبة وتنسون الأسباب؟ يتشفّعون لي فيه ويقولون: ارحموا عزيز قوم ذل ! وما ذل حتى أذل، وإنما إذلاله إذلال رجل واحد، وكان ذله ذل أمّة بأكملها?
?? ... وعندما سارت السفينة بالمعتمد وأسرته خرج الناس على ضفتي نهر الوادي الكبير والدموع تملأ أعينهم وقد ذابت قلوبهم حسرة على حال ( ملكهم و جلادهم) الذي أدبرت عنه الدنيا وصار حاله كحالهم...
??بهذه السرعة نسي الناس حياة الذل والهوان ودفع الجزية ل( الفونسوا ملك قشتالة?
??بهذه السرعة نسي الناس حياة الذل والهوان ودفع الجزية ل( الفونسوا ملك قشتالة?
و نسي الناس كذلك حياة البؤس والشقاء والجوع في الوقت الذي كان فيه ( المعتمد بن عباد ) يعيش حياة الترف والبذخ التي تشبه الخيال)،،، لدرجة أن زوجته الجارية ( اعتماد) لما رغبت أن تلعب بالطين وتطأ اقدامها التراب المبلل بالمطر كما شاهدت (بنات الشعب) عبر نوافذ القصر... ??
أمر المعتمد لها بماء الورد والمسك والعنبر والكافور ،،، و جلبه مع التراب وفرشه أمام ساحة القصر لتدوسه السيدة اعتماد بقدميها ، وسمي ذلك اليوم بيوم الطين ...
??هذا هو المعتمد بن عباد الذي يبكيه الناس وهو ذاهب إلى منفاه رغم انه اهملهم وتركهم للجوع بعدما كرّس حياته لدلال زوجته?
??هذا هو المعتمد بن عباد الذي يبكيه الناس وهو ذاهب إلى منفاه رغم انه اهملهم وتركهم للجوع بعدما كرّس حياته لدلال زوجته?
حتى أنه غير اسمه ( المؤيد بالله) إلى ( المعتمد) تيمنا باسم زوجته اعتماد التي احبها...
??لا زالت الشعوب تعشق جلادها والى يومنا هذا تعاني من تلك الظاهرة النفسية المرضية المعروفة ( متلازمة ستوكهولم) والتي يتعاطف فيها الضحية مع الجلاد...
??
???????
??لا زالت الشعوب تعشق جلادها والى يومنا هذا تعاني من تلك الظاهرة النفسية المرضية المعروفة ( متلازمة ستوكهولم) والتي يتعاطف فيها الضحية مع الجلاد...
??
???????
ثم يأتي المرتزقة بعد كل هذا الغثاء لإكمال المشهد ويكتبوا عن أمثال هؤلاء عناوين براقة وأنهم ( رجال صنعوا التاريخ) نعم تاريخ أسود
جاري تحميل الاقتراحات...