زوماريو
زوماريو

@Ksa165

7 تغريدة 17 قراءة Feb 29, 2020
ليلة الثامن عشر من يونيو 2004
استاد عبدالله الفيصل يكتث بنحو 25 ألف إتحادي في انتظار زف فريقهم نحو اللقب الدوري الأسهل ( أو هكذا كانوا يعتقدون )
ثريد قصير يحكي معجزة زوماريو وسقوط أقوى فريق اتحادي في التاريخ تحت قبضته ❗️
بسجل يخلو من الهزائم وبمعدل تهديف بلغ 57 في 22 مباراة فقط وبفريق مهيب سيحقق فيما بعد بطولتين قاريتين متتاليتين يتقدمهم القائد نور والأنيق تشيكو ، دخل حامل اللقب هذه المباراة فيما نظرياً لا يملك الخصم أي فرصة لتسجيل هدف أمامه فضلاً عن الإنتصار ، الجميع ظنها ليلة صفراء فاقعٌ لونها!
وفي الجانب الأخر من الملعب القائد ذو 19 ربيعاً (الغنام) يضع لمساته الأخيرة مع رفاقه الذين لا يتجاوزونه عمراً لإعادة البطولة الغائبة لـ11 عاماً
وفي حين أن هؤلاء الشبان يتسلحون بشعار الفريق وبضعة ألاف من المشجعين المخلصين ، زوماريو كان يعول على عصاه السحرية (لاندومار دي باولا) ??
فارق الـ 14 نقطة بين الفريقين بالدور التمهيدي وجلب هداف الدوري الأرجنتيني (زاراتي) خصيصاً لهذه المباراة وبطريقة مريبة لم تكن كافية لتعطي الأفضلية لأصحاب الأرض في الجزء الأول من المباراة لينتهي سلبياً ، الأمور بدأت تأخذ منحنى أخر عكس المتوقع!
لاعب المليون ريال (زاراتي) يستبدل بين الشوطين ، النمر يهاجم بضراوة وهجماته تتوالى يقابله استبسال أسطوري من المقرن ودفاعه وبعض المحاولات لإستغلال ثغرة ما ، تدخل الدقيقة الثمانين وجمهور الفريقين يقف خائفاً يترقب لا مجال للهدوء فالأعصاب على أشدّها
_____(المعلق) ?
الدقيقة 81 حملت البشرى أخيراً ، لاندومار يجد ثغرة يقرر التسديد ليتغير اتجاه الكرة بسبب مدافع الاتحاد وتذهب نحو محبوبها (الراحل محمد مانجا) ويضعها داخل المرمى لتنفجر بعدها مدرجات أسود العاصمة البيضاء في مشهد جنوني صاخب ❗️❗️
الإتحاد يعجز عن إحداث أي فارق ويقف مستسلماً أمام مشيئة القدر ، الحكم يطلق الصافرة ليتوج الليث باللقب الرابع ، لم تكن مجرد بطولة بل رسالة للاعبين نادينا في كل الأزمان فحواها ان الروح الشبابية ما إن حضرت فلا الأموال ولا قوة الخصوم ولا الأساليب الملتوية قادرة على ايقافها
أنتهى ??

جاري تحميل الاقتراحات...