01 سنة و 08 شهر و 5 يوم
هذا بالضبط الوقت الذي مضى منذ السماح للمرأة السعودية بقيادة السيارة ..
ملف حقوقي طوي بالأمر السامي
ولكن وبعد كل هذا الوقت لا يزال يدور في ذهني سؤال ...
لماذا كانت تحرص الصحوة على تحريم قيادة المرأة للسيارة؟
هذا بالضبط الوقت الذي مضى منذ السماح للمرأة السعودية بقيادة السيارة ..
ملف حقوقي طوي بالأمر السامي
ولكن وبعد كل هذا الوقت لا يزال يدور في ذهني سؤال ...
لماذا كانت تحرص الصحوة على تحريم قيادة المرأة للسيارة؟
من المهم جدا عندما نناقش موضوع التيار الصحوي أن نعرف أنه لم يكن تيار اجتماعي يُعنى بترتيب شؤون حياتهم بل كان تيار سياسي منظم يهدف للتحكم بمفاصل الدولة وشل حركتها لجعلها تبقى في دائرة معينة تناسبه
ولتحريم قيادة المرأة سبب حقيقي يتسق مع أهدافهم
ولتحريم قيادة المرأة سبب حقيقي يتسق مع أهدافهم
العقل الصحوي كان يعلم أنه ولتحقيق التحكم الكامل في المجتمع عليك أن تبدأ بالمرأة، فالمرأة هي أساس المجتمعات ولهذا فإن العقل الصحوي كان في بداية خطابه يهدف الى عزلها عن المجتمع لتحقيق المرحلة الأولى من مشروعه.
فجاء الصحوي بعادات وفرضها فرضًا لم تكن تمارس في القرى القريبة والبعيدة باسم الدين كمثل العباءة بشكلها التقليدي الحالي وبدأ بمرحلة نشر البروباغندا بهدف إبقاء المرأة في المنزل من باب "العفة".
وما إن انساق المجتمع لأكاذيب التيار الصحوي إلا وقام برفع نبرة التطرف في خطابه فبدأت مرحلة الشيطنة، "المرأة التي تخرج من بيتها عاهرة، المرأة التي تضع كذا وكذا لا تدخل الجنة الخ..".
عندها أصبحت لا تكاد ترى امرأة تشارك في المجتمع أو تقوم بدور فعال فيه عددهن قليل وهذا العدد لا يسلم من التفسيق والتعهير ...
ولهذا يا أعزائي عندما جاء مطلب قيادة المرأة الذي يراه الكثير أقل من عادي اليوم ولا مانع فيه فزع العقل الصحوي واستنفر
ولهذا يا أعزائي عندما جاء مطلب قيادة المرأة الذي يراه الكثير أقل من عادي اليوم ولا مانع فيه فزع العقل الصحوي واستنفر
فالعمل الذي قام به على مر السنين من شيطنة وتجريد المرأة من إنسانيتها وأحقيتها في المشاركة الفعالة في هذا المجتمع تحت التهديد
عندها قام الصحوي بالتحريض عليه ووصف كل من طالب به بأبشع الأوصاف مع أنه في ذاته أقل تأثيرًا من مطالبات في وقته لم تستهدف
عندها قام الصحوي بالتحريض عليه ووصف كل من طالب به بأبشع الأوصاف مع أنه في ذاته أقل تأثيرًا من مطالبات في وقته لم تستهدف
إلا أنه الأكثر أنسنه وتطبيع للتعامل مع المرأة في المجتمع فإذا سُمح للمرأة بالقيادة سيكتشف هذا الشعب المغيب لسنين وجود كائن حي أسمه المرأة وسيرى الرجل الذي ولد في ظلام هذه الصحوة المرأة في حياته العادية بكثرة وسيكتشف مبادئ التعامل معها
ونتيجة هذا التعامل والتعاطي أن الأفراد سيكتشفون زيف الأفكار التي زرعت في رؤوسهم والتحذيرات وسيتعاملون وفق مبدأ إنساني بحت وهذا سيجرد الصحوة من سلطتها الاجتماعية وسيفقدها بعد ذلك السلطة السياسية التي كانت تسعى لها.
جاري تحميل الاقتراحات...