زوربــا الســعودي
زوربــا الســعودي

@ZoorBa10

66 تغريدة 995 قراءة Mar 20, 2020
هذي تتكون من شقين احاول اختصرها ،
صديقي قالي على قصه لقريب لهم فقد ابويه في حادث سير على طريق الساحل عاش في احد احياء شرق جنوب جدة المكتضه مع اقارب له تبنوه مُرغمين حالتهم الماديه جداً سيئه وعدد ابنائهم كبير لذلك عاش حياة الحرمان دون ان يرعاه او يراه احد
طوال الوقت في الشارع . t.co
الحي اللي كان ساكنين فيه تقيم فيه جاليه صوماليه نظاميين وغير نظاميين . كان دائم يختلط بهم وتعرف ع مجموعه قادمه من الصومال قال له احد من الي يعرفهم سابقاً ان المجموعه هذي رايحه السويد ، وينها السويد كلموه عن موقعها وأن عندهم اقارب هناك رايحين لهم ، هو لازال صغير عمره ف حدود 13سنه
قال باروح معكم السويد سأله احدهم عندك فلوس . محد بيصرف عليك قال معايه .
كان عنده مبلغ ورثه عن والده محتفظ بقدر منه
أخذه وأخفاه تحت ملابسه يصرف منه طوال الطريق ، متجهين لحدود بلد جار لنا تسللوا اليه عابرين الحدود .
مره تقلهم سياره ف حوضها او ع سطح شاحنه ف الطرقات المتربه يغطيهم الغبار حتى لا ترى سوى اعينهم ومره راجلين يقطعون الاوديه والجبال جميعهم شباب عدى هو طفل حرم من طفولته ، ومن سوريا ع تركيا ومن الجزء الاوروبي منها انتقلوا لليونان عبر نهر ايفروس
محشور بجسده الصغير بين الجموع ع متن قارب
قبل ان يصلو الى مكان اسمه سوفيكو في اليونان شعر بفطرته ان الصوماليين سيأخذون مابقي معه من اموال ، كانوا دائم السؤال كم بقي معك من فلوس وليطمئن يضيف احدهم لنتأكد هل ستكفي لايصالك للسويد .
في الليل وهم نيام في بطن احد الاوديه انسل هارب منهم يمشي في بلد غريب لايعرف لغته ولا اين يتجه
يمشي ولم يخلف ورائه سوى ذكرى اليمه ليتذكرها .
يمر من بعض القرى يسأله القرويين اليونانيين من انت وأين تذهب وهو يحدق بهم لا يعلم ماذا يقولون له ، فيعطفون عليه ويقدمون له بعض الفواكه والاكل ياخذه ويأكل طرف احد الحقول . وفي الليل يستضيفه احد الفلاحين الطيبين مع ابنائه وبناته .
@reem_sshh طويله القصه . لسى ماخلصت ارتبها وارجع اغرد فيها .
وليال اخرى نام خفيه ف كوخ اغنام او في حقل منزوي عن الريح،
ويمشي ف النهار وصل"كسانثي"طرف البلده الكبيره لقيه صاحب بقاله حن عليه قاله تشتغل عندي وتنام ف البقاله والصباح تفتح المكان وتنظفه ،وافق مع اعطائه راتب يكفيه ويوفر منه مصاريف رحلته اصبحت السويد غايته وكأن هناك من يتتظر مقدمه.
استمر بالعمل عند البقال اشهر ترك العمل ولم يخبر احد اخذ حقيبته على ظهره وذهب يمشي مبتعت عن الطريق يخاف يُقبض عليه او يتعرض لمضايقه يمر من القرى كما عادته
لم يكن السكان جميعهم طيبون تم طرده ومطارته من قبل اطفال في مثل سنه
جاع وتجرأ ومد يده وسرق اكثر من مره فاكهه تتدلى اغصانها المُثقله من حواف جدران احواش المنازل ، وبيض وخبز ومربى من البقالات ليأكل كان الماء ينبع من كل مكان .
كان يمشي ويكبر ينموا في الطريق وفي رأسه الصغير احلامه صغيره ،
تمزق حذائه فالقى به ومشى حافي القدمين
لم يلتفت للوراء فتى غض يغادر للمجهول بعينين تشعان بريق وبرائة ابن الصحراء ، عندما كان في الرابعه من عمره وقع حادث سير لعائلته وهو في حجر والدته تنحني عليه لتحميه
وتهمس في اذنه احبك حافظ على لنفسك ودمها يغطي وجهه وجسده ، كان وقتها طريق الساحل كوحش بمنجل عملاق يحصد الارواح جماعات ، عندما يسافر احدهم منه يودع اهله وداع مفارق .
لم يبقى معه يحمله في جوفه سوى صوت أمه يستذكره في وحدته ويغفو عليه .
قطع خلال رحلته200كلم حتى وصل سالونيك مدينه كبيره من يقبل ان يعمل لديه صبي نحيل غائر العينين لاتستقر نظراته تراقب في حذر
في هذه المدينه الكبيره تم مطارته من قبل عصابه للأتجار بالاطفال اما لبيع اعضائه في احدى دول اوروبا الشرقيه او لاعمال اخرى .هرب في الشوارع وأختبئ خلف مكب نفايات
نام في الشارع اول يوم ، في صباح اليوم الثاني سيده في الستين ارادت ان تلقي بكيس فرأته متكوم على نفسه كطير مبلل فالجو بارد ، ايقضته وأخذته من يده سلم لها نفسه وأنقاد معها من شدة الاعياء والتعب ، لبيتها تعيش وحيده
رعته واغدقت عليه كحفيد وأبن لها اشهر علمته وتعلم خلالها اليونانيه كان فطن حاد الذكاء ذاكرته تسجل وتحفظ.
تورد خديه وهي تغذيه بالجبن اليوناني قال لها سارحل سأسافر اصفر لونها ، اين ! رايح السويد ، هل تعرف احد هناك . رد بلا .
حاولت ان تثنيه ان تغريه ان يسافر معها اثينا او باريس لزيارة دزني لاند او اي مكان يختاره ويود ان يراه ويعود معها سالونيك رفض يريد الصقيع والشتاء الطويل ان يبتعد يذهب شمالاً لأخر نقطه عن المكان الذي اتا منه ،
اشترت له تذكرة قطار لنقله الى بلغراد وتذكره اخرى لزغرب وأشترت له حذاء عالي وبنطلون واسع يغطي الحذاء لكي لايظهر عمره الحقيقي ليبدوا اكبر من سنه تعانقا في محطة القطار وذهب وهي ترقبه حتى غاب ، يونانيه حاره تبكي بغزاره وتمسح دمعها بطرف معطفها .
وصل بلغراد سأل بيونانيته ولكنته ، يونانيين اخرين مسافرين وبدل معهم القطار المتجه لزغرب في كرواتيا وأشترى تذكره اخرى لليوبليانا في سلوفينيا استمتع في رحلته كانت الارض خضراء لم يرى مثلها في حياته ، وجبال بعيده يعلوا قممها الجليد وتنعكس منها اشعه الشمس .
وبحيرات وأنهار جاريه مصطخبه عليها جسور مرتفعه وأنفاق تخترق الجبال ومزارع وقلاع وأبراج قديمه تطل من فوق التلال تحرس القرى الممتده وأفق واسع وسماء صافيه وشفق له الوان كثيره . هدأت مخاوفه وتبسم من داخله تقاسم طعامه مع اطفال جلسوا مع عوائلهم بقربه .
@Sfms88898397 حتى انا مع انني اكتبها . ولكن عندما استرجعت تفاصيلها وما واجهه حصلت دموعي تتسابق .
راح تكتشفين اكبر صدمه ولا تتخيلينها في الشق الثاني منها ...😐
وصل ليوبليانا بحث عن اقرب رحله الى فيينا كانت السيده اليونانيه قد اعطته خريطه وضعت له علامات على اسماء المدن التي ينزل فيها او يتجه اليها وسألت في محطه سالونيك عن اسعار التذاكر التي يحتاج لها لنقله للسويد وزودته بمبلغ يكفيه للوصول .
ركب القطار في موعده كانت رحله ليليه نام في مقعده محتضن اشيائه على صدره ومره تتحول مخده تحت رأسه ، حتى دخل محطه فيينا في الصباح بعد سبع ساعات نام فيها جيداً .
نزل يبحث عن مكان شراء التذاكر والمشي قليلاً فكر ان يستحم في دورة مياه المحطه ،
ودون ان يعلم
كانت هناك اعين ترقبه وحيداً واثق من نفسه , ولكنها لاتكفي لتدفع وتقاوم رجل بالغ ان يخطف مامعك في لمحه وينطلق خارج من دورة المياه على سلالم قريبه لا تستطيع ان تذهب خلفه او تتقدم ببلاغ عنه . تم سرقة حقيبته فيها ملابسه وأغراضه القليله
ومبلغ محشور في لفافه بينها .
اكثر مااحزنه وألمه ليس سرقة اشياء يستطيع ان يأتي ببديل عنها او المال فلم يكن يراه سوى مجرد اوراق ملونه تزينها اشكال وصور اشخاص لايعرفهم ولا يعنونه .
ولكن فقده صوره او اثنتين تجمعه بأمه ووالده وشقيقته الكبرى .
كان يود ان يصرخ باعلى صوته في السارق الملعون ان يعود ويأخذ مابقي معه ويترك له صوره كان مجرد النظر اليها تمده بأمل وعزيمه تدفعه للمواصله .
كانت اليونانيه حريصه على فتاها المغامر تحوطت لمثل هذا الموقف سيحدث له
فقسمت المبلغ في مخابئ جزء منه وضعته في جورب حذائه الأيمن وجزء في الايسر
اشترى مايلزمه من المحطه وتذكره حتى كوبنهاغن
في الدنمارك لم يعد يريد ان ينزل من القطار لكي لا يخسر مابقي معه من مال اختار ان يصعد قطار الساعه الثالثه مساءاً حتى يصل في الصباح ناضلت قليلاً فتاة شباك التذاكر لمساعدته وفهم مايريد فهوا يتحدث مره باليونانيه ومره بالعربيه
ويرفع يده للأعلى وينزلها , وأصبع سبابته تتحرك ليريها ماهو مكتوب ومُعلم عليه في خارطته لحسن حظه كانت مطويه في جيب بنطاله عندما سُرقت الحقيبه وأنتظر الأخرين خلفه بصبر . قيل له انه لن يتوقف سوى مره واحده في هامبورغ في المانيا وهي اسرع رحله
بقي في مكان عام داخل احد الكافيهات ينتظر موعد رحلته ، حتى النادله يوم رأته وحيداً سارت تأتي له بعد كل فتره تحادثه وتسليه ومره ناولته فطيره وكوب عصير ومره قطعه كبيره من الشوكولاته وهي تضحك له .
عندما حان او اقترب موعد رحلته فعينه كانت تتجول في الارجاء طوال الوقت تراقب وجوه المسافرين هل احد مثله لديه نفس الاحلام والمخاوف ويود ان يرافقه ويذهب معه للسويد هكذا حمله تفكيره ،
وعندما تنتهي نظراته من التطواف في المكان تستقر بعدها على ساعه كبيره معلقه في سقف المحطه وساعه اخرى مُثبته على احد حوائط الكوفي قام وودع النادله وودعته بأبتسمه بل اقتربت منه مسرعه وعانقته ،
وخرج متجه لقطاره يتلفت يخاف ان يكون لص الصباح يراقبه ، محاول ان يمشي مع مجموعه او قريب من زوجين كأنه ابن لهم .
صعد قطاره ناول المضيفه تذكرته ودلته على مقعده ارتخى داخله كان كمن يرجوا ان يصبح غير مرئي ، ينتظر انطلاقته ليغلق عينيه ويحلم
نام حتى وصل محطه هامبورغ سأل عن قطار كوبنهاغن بدل القطار وصعد معهم وعاد ليكمل نومه ، معه كيس مليء "سناكات" كان قد اشتراها من فيينا ، ان جاع اخذ شيء منه وأكل ، سأل عن موعد الوصول عندما قيل له بقي القليل ،
مد يده ليفتح خارطته كرجل مغامر يجوب المحيطات باحث عن كنز مفقود في احدى جزرها ، اخذ يفكر مع نفسه ماهي الوسيله التي ستنقله للسويد عندنا يصل لكوبنهاغن افضل وسيله كانت رحلة بالفيري تقله للضفه الاخرى
وصل محطة القطار ولم تكن تبعد عن الميناء اكثر من ستة كيلو مترات اتجه اليه ماشياً يقابله على الضفه الاخرى دار الاوبرى , مار بقرب تمثال حورية البحر ، وصل الميناء وأشترى تذكره لعباره متجهه لمالمو في السويد وانتظر وقت مغادرتها في صالة للمسافرين صغيره .
اخبرتهم المضيفه باالتوجه للصعود ، تحركت قريب من جزيرة سالتهولم في مضيق اورسوند ومن خلفها تخرج من اعماق البحر اوتاد جسر اوريسند الرابط بين المدينتين تحلق عاليه في الهواء من فوق جسد الجزيرة تبدوا من بعيد منتصبه كتمثال هليوس والبواخر تعبر من بين قدميه
كان قد ارتقى حتى سطح العباره يراقب البحر وطيور النورس وتفاصيل الحياه .
مع انه عاش في جدة الا انه لم يرى البحر الا عندما كان والديه على قيد الحياه يأخذانه مع شقيقته لملاهي عطالله لازالت عالقه في مخيلته وفي ذاكرته مثل شخص عاش حياتين ,
يستعيد ضحكات والده وهو يحمله على كتفه ومن ذلك المكان المرتفع كأنه في برج يرى الارض بعيده كان يرقص ويطوح بنفسه يميناً وشمالاً لانه يعرف انه في مأمن بين ذراعين قويين لم يكن يراههما من لحم ودم بل من فولاذ مصنوعين .
وحينما تاه قليلاً ، رن في اذنه بكاء اخته فرحاً وسعادة والديه حين وجداه وضماه معاً وكأنهما في مسابقه ايهما يُحبه اكثر .
كانت اسعد لحظه عندما يصعدون جميعاً في العجله العملاقه الا شقيقته كانت تشعر بالضجر والعجله تتحرك ببطئ .كانت تبدوا لهم كل احياء جدة القريبه منهم تحتهم ، ويتشبث بصدر آمه ،
انتابته مراره وغصه في حلقه ، وهو يستعيد كل هذه المشاهد لاشخاص من لحمه ودمه لن يراهم مرة ثانيه ابدأً .
عاد يمد بصره للبعيد وهو على حافة المركب يتأمل شطئآن السويد تبرز من خلفها الجبال جزء يغطيه اشجار السنوبر وجزء عاريً صلد ، والموج يعلو ويهبط ، ولسعة برد تقرص جسده ، هناك حياه اخرى تنتظره على الشاطئ المقابل .
وصل مدينة مالمو ومن الميناء لم ينتظر كان قد رتب لنفسه ان لايجلس فيها يوم واحد بل يتجه لاستوكهولم بالباص اقل كلفه من القطار
ويلتهم بصره في الطريق حتى الشبع تفاصيل البلد الذي قطع الاف الكيلو مترات وتحمل المشاق للوصول اليه .،
لم تبعد محطه الباص عن الميناء ، ولم يعد معه نقود تكفي اكثر من اطعامه بضع ايام ، هل سيجد عمل او مسموح له بالعمل وأين يقيم وينام.
كلها تتجول في تجاويف جمجمته كزوبعه صغيره ،
لذلك اتخذ قراره عندما يصل ان يتجه لاقرب مركز للأمن ويخبرهم انه غريب يبحث عن مكان أمن يقيم فيه
يدعم هذا القرار توصيه وتأكيد من السيده اليوناني عندما افترقا.
توقف عن التفكير كانت رحلة الباص شيقه قطع قرى صغيره ع جانبي الطريق السريع.
وكثير من المزارع تخترقهاممرات مستقيمه ومنحنيه للمشي تُقسمها ف مربعات ومنازل من الخشب بألوان زاهيه أسطحها مائله من الجانبين لكي لايستقر عليها شيء
وعلى مسافه من كل منزل حضيره للحيوانات كلما كبر البيت كبرة معه حضيرته .
كان يشاهد الصبيه والفتيات في مثل سنه يركضون ويلعبون ويعملون في تلك الحقول مع ابائهم فيميل برأسه يتأملهم حتى يغيبوا عنه .
وصل ، وبقرب المحطه مركز للأمن التجئ اليه عرفهم بنفسه ومايحتاج له ، سألوه كيف وصلت قص عليهم قصته وأضاف عليها من عنده .
هل احد معك : لوحدي .
وكم عمرك ! قال احد العاملين يتضح من هيئته انه تحت السن القانوني ،
تم كل شيء بحضور مترجم ، ارسال بعدها لمركز ايواء للأطفال يديرة سيده سويديه صارمه ومعها فريق يضم بعض الجنسيات الشرق اوسطيه ومن دول البلطيق والبلقان .
كل شيء بنظام
موعد الوجبات الاستيقاض الرياضه الصباحيه الاستحمام ويضم مدرسة من ضمن مناهجها تعلم اللغه السويديه
ولان ابن الصحراء معدل ذكائه عالي كان يحفظ كل ماتلتقطه اذنه اويمر تحت بصره .
ويعيد كل ماذكرته المعلمه في الحصه لم يمضي شهرين حتى اصبح يساعد المعلمات في اعادة بعض المواضيع ،.
اثناء تلك الفتره اتصل على قريب له في السعودية يحتفظ برقمه
أخبره عن رحلته وتفاصيل ماحدث له وأنه بخير لاينقصه شيء وقد وصل السويد وسيستقر بها وكانت المكالمه الاولى والاخيره منه .
المركز الذي اقام فيه يساهم في تبني الاطفال المقيمين فيه على مستوى السويد ، في صباح يوم أحد وهو يوم عطله تم استدعائه لمكتب المديره .
كان يوجد زوجين شقراوين الزوج في منتصف الاربعين والزوجه تصغره ربما بعشر سنين .
تحدثت اليه المديرة ببطئ وهو يفهم ماتقول ويهز رأسه تأكيد على ذلك .
ان الزوجين معجبان في نشاطه وذكائه ويسعدهما ان يصبح فرد من عايلتهم إن وافق سينتقل للعيش معهم .
ولا يمانعان ان يحمل اسمه وكل مايتصل بهويته
طوال حديث المديرة تأمل في الزوجين لم يكن الرجل طويل القامه ،
ممتلىء ذقنه ملاصق لرقبته بل لم يعد لها وجود .
ملامحه تنم عن شخص مُسالم ينعم بالأستقرار والهدوء وكأنه يعيش في منتجع طوال العام خصوص ان له عينين كمن سيغفو امام مدفئه ،
وشريكته بنفس طوله ،. بشعر قصير للغايه ولديها حلق في شفتها السفلى يتأمله ويفكر ما فائدته في ذلك الموضع .
لها عينين متقدتين زرقاوين تذكرانه بزرقة البحر الذي قطعه .
وافق وتم إنها اجرائات انتقاله لعائلته الجديده ، يعيش معم في المنزل كارلوس وهو كلب دنماركي ضخم يأكل بشراهه ومطيع .
"اوليو نوربوتن" مدينه
في اقصى الشمال على الحدود الفنلنديه
ادرك من الايام الاولى إن نهار مدينته طويل وغروب الشمس فيها يدوم لحوالي أربع ساعات، وهي ساعات ليلها فبمجرد أن تسقط الشمس من ناحية الغروب تسطع بعدها بدقائق من ناحية الشروق،
سكانها بارعين في الالعاب الشتويه كالتزلج على الجليد والهوكي ، ومشاهدة الشفق القطبي لساعات بتثاوب ، تم عمل اختبار له وتقرر ان يكون مع من هم في مثل سنه مع جرعات اضافيه ليدرك مافاته وتمضي الحياه في صقيع شتاء "لوليو" تعرض لبعض التنمر ولكن ليس بذلك السوء
وفي الصيف كان لدى العائله منزل او منتجع صيف في مدينة فيسبي وهي عاصمه جزيرة غودلاند السويديه في بحر البلطيق كانت اسعد ايامه عندما يذهبون اليها حرارة شمس البحر تذكرة بمسقط رأسه البعيد . ازياء البحر الزاهيه تلمع فوق رمل الشاطئ .,
الألوان الكثيره الاكشاك اليخوت الفراشات
اصوات الطيور السماء الصافيه يتقاطر احياناً فيها غيوم بيضاء كقطيع من الخراف خلف بعضها .
وفي الليل يستلقي داخل ارجوحه مربوطه بين شجرتين في الفناء كأسعد مايكون ، تحت عدد لايحصى من النجوم وقمر يبدو من هنا في اقصى الشمال اكبر حجم وأسطع ، كان ينير المكان .
عدت سنوات المدرسه والتحق وتخرج من جامعة تشالمرز للتكنولوجيا .,
وتعد في المركز الخامس على مستوى السويد .
مضى عامين على الحديث مع صديقي وقصة قريبه
في عام2016 كنت في هونغ كونغ في الداون تاون وتحديداً جالس في استاربكس الIFC يقابلني على الطاوله القريبه ،
شابين فتاه يلتمع شعر رأسها تحت الاضواء كسلاسل ذهبيه يكاد الدم يُرى في اوردتها لا تتوقف عن الضحك تجد نفسك تضحك معها من بعيد وكأنه من غير اللأيق ان لاتفعل مع هذا الكائن الشفاف ،
ورفيقها الوسيم بعينين سوداوين وأنف طويل مستقيم وشعر فاحم ،
وحاجبين كهلالين كل شي في وجهه دقيق تم رسمه بعنايه ،
كان كثيراً ما يلتفت ليرى المكان وكأنه يُطمئن نفسه ان كل شي على مايرام وهو تقليد بل جين وراثي اعرف اصحابها ومن يتقنها .
وفي كل مره تصطدم عيني بعينه اراه يحييني بأبتسامه ومره رفع لي مافي يده يحييني . حتى هي انتبهت والتفتت نحوي وناولتني ابتسامه وعينيها تضيقان من الجانبين ، رفعت لهما مافي يدي وابتسمت . قام من مكانه توقعت ان كل شي انتها وسيرحلان
واذا به متجه نحوي .
مرحبا مد لي يده وهو يُعرف بنفسه
لو سمحت هل من الممكن ان اعرف انت من اي بلد سألني ، لم اتردد او اسأله لماذا -
قلت له من السعوديه انا . وانت من السويد .
فجأه تكلم معي بالعربيه السعودية ولكن فيها لكنه
ان اصله من السعوديه قلت له لو سمحت ممكن تجلس اذا يسمح وقتك .
اشار لصديقته ان تنظم لنا .
اخبرني بقصته ورحلته قبل اعوام بعيده ،.
انت اذاً هو ..
حتى صورة والديه التي فقدهما قال ان احد الرسامين وصفت له والدتي وشقيقتي فرسمهما كما لو كنت اشاهدهما في مخيلتي ووصفت له والدي قال سارسمك هو يشبهك .
كيف تجمعنا هذه الصدفه وما مقدار ونسبة حدوثها اخبرته بما قاله لي قريبه ،
قلت له هل اتصل عليهم اخبرهم عنك سيفرحون . قال لي ارجوك لاتفعل ، عندما قالها لم اسأله لماذا .
بقينا نتحدث لساعات ، تكومت فتاته بقربه لافه قدميها الى بطنها وغفت بوجه كقرص الشمس يحرق عيني من يطيل النظر اليه .
لايصدر عنها اي همس. وهو بين فتره واخرى يتمعنها بعنايه كمن يغطيها بملأه غير مرئيه .
الشخص الشرير في داخلي انتهزها فرصه وتجسد امامي هذه المره على غير عادته جالس على الطاوله تغمره ابتسامة مكر وهو يهز رأسه يسأل وعينه اليسرى تغمز هل تعرف اين تُصنع مثل هذه الاشياء اللطيفه ..
زجرته اللعنه عليك اذهب من امامي ليس وقتك الان
تحدث معي وكأنه وجد شخص يبحث عنه منذ سنيين كأني احد اقاربه ، شعرت ان لديه رغبه يعانقني كأنني احمل معي ذكرى او رائحه او شيء عزيز من والديه وشقيقته .وقفنا اخيراً وعانقته بحراره . ،توادعنا وأنا غير مدرك ومصدق ما حدث
كأنني في حلم ساصحوا منه بعد قليل .

جاري تحميل الاقتراحات...