كان لمنطقتنا العربية نصيبًا من تلك الأوبئة لعل أشهرها على الإطلاق تاريخيًا هو طاعون عاموس، والذي ضرب بلاد الشام وفتك بالمسلمين في بداية دولتهم الوليدة تحديدًا في زمن خلافة عمر بن الخطاب رضي الله عنه عام 18 هـ.
تفشى طاعون عمواس بين الناس، وراح يحصد الأرواح، حتى أنه أتى على فضلاء الصحابة الذين كانوا بالشام آنذاك، وعلى رأسهم عبيدة بن الجراح ومعاذ بن جبل ويزيد بن أبي سفيان وسهيل بن عمرو.
وفرض عمر حجرا صحيا على الشام حتى زال الوباء بعد أن قضى على نحو 30 ألف شخصا فقط في بلاد الشام.
وفرض عمر حجرا صحيا على الشام حتى زال الوباء بعد أن قضى على نحو 30 ألف شخصا فقط في بلاد الشام.
على الرغم من أننا نشهد أكثر من أي وقت مضى ظهور أمراض جديدة ومن ثم تفشيها، إلا أنه وبالمقارنة بالماضي فإن أعدادًا أقل تصاب بها ويموتون بسببها، وذلك وفقًا لدراسة أجريت من قبل الجمعية الملكية البريطانية، وترجع أسباب هذا الانخفاض إلى جودة الأدوية والتقدم التقني وتدابير الوقاية.
جاري تحميل الاقتراحات...