في عز الحرب العراقية الإيرانية نشرت مجلة الشراع اللبنانية ما فجر حينها ما عرف بفضيحة الـ”إيران غيت” التي كشفت عن نقل سلاح إسرائيلي لدعم #إيران في حربها ضد #العراق في عهد الرئيس الراحل #صدام_حسين. أطاحت الفضيحة برؤوس في #واشنطن لكنها لم تُسْقط رمشا في نظام الخميني في #طهران
قنوات إسرائيلية بقيت مفتوحة مع هذا البلد العربي (خصوصا الراديكالي) أو ذاك، أو هذا التنظيم الثوري الفلسطيني أو ذاك (هل من حاجة للتذكير بتنظيم أبونضال الذي أرسل من قتل عام 1983 المسؤول الفلسطيني عصام السرطاوي في نفس الفندق الذي كان يستضيف في نفس الوقت شمعون بيريز في لشبونة).
لإسرائيل مآربها وللممانعين، دولا وجماعات، مآرب أخرى. على هذا تصبح للتواصل مع إسرائيل مسالك تخضع لوجهات النظر، فهو إن جرى مع ذاك فهو تطبيع مدان، وإن جرى مع هذا فهو في خدمة “القضية” وأدواتها.
إسرائيل تبادلت الخدمات مع #إيران منذ قيام جمهوريتها الإسلامية. أزال محمود أحمدي نجاد إسرائيل عن الخارطة عدة مرات، ورماها العرب قبل ذلك في البحر مرارا. ويكتشف الإيرانيون هذه الأيام، وفق قائد الحرس الثوري الإيراني حسين سلامي أن “الظروف مازالت غير ملائمة لإزالة إسرائيل”.?
باتت “المقاومة” حاجة لأمن إسرائيل الاستراتيجي. في المعادلة السريالية تلك تناقض بنيوي وربما بيولوجي تكويني. لكن إسرائيل وحدها استطاعت تطويع “المقاومة” التي أطلقها أعداؤها والتعامل مع المقاومين بصفتهم مخربين تارة، وإرهابيين تارة أخرى، وشركاء في السلم والتنسيق الأمني طورا..
جاري تحميل الاقتراحات...