"قلبي حبك والله يا أبها .. إنتي أجمل من الخيال
شفت نورها عند بابها .. قلبي حنّ للجمال
قلت أدخل أشوف جمالها..أشوف بهاها أشوف دلالها
لا تلوموني في هواها .. قلبي ما يعشق سواها"
هذه الأبيات يمكن وصفها كبوابة للمدينة وكقلب الفتاة المقصودة في الأبيات.
شفت نورها عند بابها .. قلبي حنّ للجمال
قلت أدخل أشوف جمالها..أشوف بهاها أشوف دلالها
لا تلوموني في هواها .. قلبي ما يعشق سواها"
هذه الأبيات يمكن وصفها كبوابة للمدينة وكقلب الفتاة المقصودة في الأبيات.
وإذا قصدنا فتاة ؛ فحُلّتها من الأساور والقلائد والملابس.
نأتي للحزام:
في مدينة أبها اعتاد سكّانها على أخذ دورة كاملة على مدينة أبها عبر طريق يطوّق مدينة أبها وسمّوه "الحزام".
أما للفتاة ؛ فحزامها ما يوضع على الخصر لتوضيح ضيق الخصر ، و رمز له بالذهب.
فكيف لطريق أن يوصف بالذهب؟
نأتي للحزام:
في مدينة أبها اعتاد سكّانها على أخذ دورة كاملة على مدينة أبها عبر طريق يطوّق مدينة أبها وسمّوه "الحزام".
أما للفتاة ؛ فحزامها ما يوضع على الخصر لتوضيح ضيق الخصر ، و رمز له بالذهب.
فكيف لطريق أن يوصف بالذهب؟
الخضاب:
هو ما ينقش على يد المرأة باستعمال مادة تُسمى "الحنّاء"وهو لتزيين يدها،وهذا لا يحدث إلا في الجنوب!
فيستحال أن تكون مدينة أبها مُخضبة أو محنّاة!
————
"شفت أبها في المراعي .. من حواليها تزيد
والجمال تنظر تراعي .. لجمالها من بعيد
شفت فيها نفوس وديعة .. شفت فيها قلوب صريعة"
هو ما ينقش على يد المرأة باستعمال مادة تُسمى "الحنّاء"وهو لتزيين يدها،وهذا لا يحدث إلا في الجنوب!
فيستحال أن تكون مدينة أبها مُخضبة أو محنّاة!
————
"شفت أبها في المراعي .. من حواليها تزيد
والجمال تنظر تراعي .. لجمالها من بعيد
شفت فيها نفوس وديعة .. شفت فيها قلوب صريعة"
في اللغة العربية وفي الشعر خاصّة يوجد ما يُسمى بـ"التّورية" وهي أن تستخدم كلمة لها معنيين لتظهر للمستمع بمعنى والشاعر يقصد بها المعنى الآخر. وهذا ما فعله أحمد رجب من خلاله اختياره للكلمات: "حُلّة - الحزام".
—————————
—————————
————————-النهاية——————
أتمنى ما أطلت عليكم ، كان تحليل بسيط من وجهة نظري يحتمل الخطأ ويحتمل الصواب .
شاركني رأيك هُنا♥️.
أتمنى ما أطلت عليكم ، كان تحليل بسيط من وجهة نظري يحتمل الخطأ ويحتمل الصواب .
شاركني رأيك هُنا♥️.
جاري تحميل الاقتراحات...