تاريخنا العظيم
تاريخنا العظيم

@mssmK900

11 تغريدة 763 قراءة Feb 28, 2020
#ثريد
كيف بدأ #عرب الجزيرة يعبدون الأصنام قبل ظهور الإسلام؟
وبماذا كانت تدين قبل الأصنام؟
وماقصة كل صنم ؟
وأين مواقعها وطقوسها ؟
سنتحدث عن هذا الموضوع في سلسلة من التغريدات اسفل هذه التغريدة
( يرجى تفضيل التغريدة وريتويت تقديراً للجهد المبذول ودعماً لنا )
كان جزء كبير من العرب قبل الإسلام يدينون بديانات متعددة، فمنهم من دان باليهودية والمسيحية ومنهم من كان على دين إبراهيم وكان يسمى حينذاك بالدين الحنيفي
يحكى أن عمرو بن لحي رأى في المنام، المكان الذي توجد به الأصنام التي تعبدها قوم النبي نوح، وكانت مدفونة بجدة، فذهب عندها وأخرجها وأمر بعبادتها. هذه الأصنام هي ود، سواع، يغوث، يعوق، ونسر، وقد ذكرت جميعا في القرآن، في الآية 23 من سورة نوح
هذا ما أشير له مرة ثانية بالقرآن، في الآيات من سورة النحل “وَيَجْعَلُونَ لِلَّهِ الْبَنَاتِ سُبْحَانَهُ ۙ وَلَهُم مَّا يَشْتَهُونَ)
وقد نفى القرآن أسطورة كون الله، إله قمر، أو أن هناك آلهة أخرى، إذ دعا عرب الجزيرة إلى عبادة الله وحده دون شمس أو قمر
عجب عمرو بن لحي لهذا، فسألهم أن يعطوه صنما قائلا: “أعطونا واحدا منهم إذن، نحن أيضا بحاجة إلى من يعيننا، كما أننا بحاجة إلى الماء في مكة”. فأعطوه صنما يدعى “هبل”، وهو الصنم الذي اشتهرت عبادته في مكة بعد ذلك.
ما لبث أن مرت بعض السنين،حتى نُقل إساف ونائلة إلى الكعبةوأمر عمرو بن لحي بعبادتهما، وابن لحي،لم يقف عند هذا الحد بل غير التلبية أيضا التي كان يرددها الحجيج، فقد كانوايقولون“لبيك اللهم لبيك لبيك لاشريك لك لبيك إن الحمدوالنعمة لك والملك لاشريك لك”فأضاف:إلا شريكاهو لك تملكه وما ملك”
إضافة إلى هبل، كان أشهر أصنام قريش ثلاثة وهي أشهرها، اللّات، العزّى، ومناة. وقد ورد ذكرهم بالقرآن جميعا في الآيتين 19 و20 من سورة النجم: “أَفَرَأَيْتُمُ اللَّاتَ وَالْعُزَّىٰ … وَمَنَاةَ الثَّالِثَةَ الْأُخْرَىٰ”.
بالنسبة للات، فقد كان عبارة عن صخرة مربعة كان جميع العرب يعظمونها ويسمون بها أبناءهم، وكانت في مكان اسمه ثقيف، لما أسلموا بعث إليهم الرسول بالمغيرة بن شعبة فهدمها ثم أضرم فيها النار.
( صورة توضيحية)
بين هذه الأصنام، كان مناة أقدمها، وكان منصوبا على ساحل البحر بقديد بين مكة والمدينة، وكان العرب يعظمونه وأشدهم في ذلك الأوس والخزرج، وهو أيضا بعث إليه الرسول في “فتح مكة” عليا بن أبي طالب ليهدمه وكذلك فعل.
( صورة توضيحية )
كان السواد الأعظم من شبه الجزيرة العربية قبل الإسلام يعبدون الأصنام،بل ويصنعونها بأيديهم أحيانا. يقول البخاري أن العطاردي روى عن ذلك فقال:“كنا نعبد الحجر فإذا وجدنا حجرا أخْير منه ألقيناه وأخذنا الآخر، فإذا لم نجد حجرا جمعنا كومة من التراب ثم جئنا بالشاة فحلبناها عليه ثم طفنا به"
يذكر في الأخير أن البخاري ومسلم رويا عن الرسول محمد، أنه قال: “رأيت عمرو بن لحي يجر قصبه في النار”، والقصب هنا تعني الأمعاء، وذلك لأنه كان أول من بدل أديان العرب التوحيدية وأدخل عليها عبادة الأصنام والأوثان.
- انتهى-

جاري تحميل الاقتراحات...