2-والكلام علي لسان دكتور زاهي حواس: هناك كثير من الأجانب الذين يرسلون لي ويقولون إنني أخفي كل الأدلة التي تشير إلى أن الأهرامات بناها قوم جاءوا من القارة المفقودة أطلانتس!وأقدم لكم أعظم اكتشافين في القرن العشرين والقرن الحادي والعشرين وهما يدحضان كل ما يقال عن الأهرامات
4-وبها ألقاب كثيرة تشير إلى المشرف على جانب الهرم والفنانين والنحاتين ومن يقف أمام الميناء وبجوار المقبرة عثرنا على المنطقة التي كان يعيش فيها العمال وعددهم وصل إلى عشرة آلاف عامل وبجوار السكن عثرنا على المخابز ومناطق تجفيف السمك وكان بناء الهرم هو المشروع القومي لمصر كلها?
5-لذلك كانت العائلات التي كانت تعيش في صعيد ودلتا مصر هي التي ترسل العمال والمأكولات لهضبة الجيزةولدينا دليل على أن هناك 10أبقار و13خروفاً كان يتم إرسالها يومياً ومقابل ذلك كانوا لا يدفعون الضرائب للدولة؛ فإن هذا الكشف يؤكد أن المصريين هم بناه الأهرام والأهرامات لم تُبنَ بالسخرة
6-أما الكشف الثاني الذي أعتبره أهم كشف في القرن الحادي والعشرين ويعتبر أهم من كشف توت عنخ آمون فهو البردية المعروفة باسم بردية "وادي الجرف"وعُثر عليها في ميناء الملك خوفو بالقرب من السويس على شاطئ البحر الأحمروالبردية عبارة عن "يوميات"للمدعو "مرر"وكان رئيس أحد فرق العمال
8-وقد استغرق يوماً كاملاً ليصل من هذا المكان إلى موقع هرم الملك خوفو الذي كان يتم بناؤه وكان يشرف على هذه المنطقة شخص يدعى "عنخ خاف"وهذا العمل تم في عام 27 من حكم الملك خوفو والملك كان يعيش في قصره بمنطقة الهرم ويطلق على المنطقة التي كان القصر بها اسم "خوفو يعيش"
9-وأن الهرم كان اسمه «آخت خوفو» بمعنى«أفق خوفو»وهذه أول مرة يتم العثور على دليل مكتوب يتحدث عن بناء هرم الملك خوفو وقد كشفت بعثة فرنسية تعمل في محاجر حتنوب عن طريقة نقل أحجار الألباستر من المحاجر في عهدالملك خوفو وتم الكشف عن الطرق الصاعدة لنقل الأحجار عن طريق استعمال عروق خشبية
10-وأعتقد أن هذه الأدلة المكتوبة كافية تماماً إلى أن نغلق «بالضبة والمفتاح» كل ما يخص التخاريف التي تتحدث عن هرم خوفوورغم ذلك فلا أعتقد أنهم سوف يغلقون الباب فما تزال التخاريف مستمرة، ولا يزالون يعتقدون أنني عندما أعثر على دليل يؤكد أن الهرم يخص قارة أطلانتس، أقوم بإخفائه.
12- الأهرامات لم تُبنى بالسخرة وهذا ما ذكرته البرديات حيث ذكرت كميات التعيين اليومي وكميات الطعام التي كانت تأتي للعمال وكيفية نقل الأحجار من المحاجر وبني إسرائيل لم يتواجدوا في مصر في عهد بناء الأهرام وإنما جاءوا في فترة الهكسوس ولم يساهموا في بناء أي حضارة وكانوا معزولين .
13-اما الآن عن رأيي المتواضع بجانب هؤلاء القامات التاريخية فأعتقد أن حدث مثل المتحف المصري الكبير يقترب وستكثر الشائعات صدقوني العالم كله ينتظر هذا الحدث وكل الشركات الهندسية في العالم تتمني وضع اسمها فقط علي اي طوبة في هذا المتحف وهذا ما شاهدته بنفسي في مجال عملي✋
#تحيا_مصر
#تحيا_مصر
جاري تحميل الاقتراحات...